تعرضت كنيستان أخريان في الضفة الغربية الى هجمات بزجاجات حارقة الاحد احتجاجا على تصريحات البابا بنديكت السادس عشر المسيئة للاسلام.
وأسفرت هجمات الاحد - مثل تلك التي تعرضت لها كنائس بالاراضي الفلسطينية في اليومين الماضيين - عن أضرار بسيطة دون اصابة أحد.
وفي بلدة طوباس خارج جنين أشعلت مجموعة من الفلسطينيين النار في كنيسة للكاثوليك مما ألحق بها أضرارا بسيطة قبل التمكن من اخماد النيران.
ولحقت أضرار أيضا بكنيسة كاثوليكية في بلدة طولكرم بعد أن نشبت بها النيران. وقال شهود انهم رأوا رجلا يشعل النار في الصباح الباكر. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن أي من الهجومين.
وفي محاضرة ألقاها البابا في المانيا الاسبوع الماضي اقتبس انتقادا للنبي محمد جاء على لسان الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس في القرن الرابع عشر.
وقال الفاتيكان السبت ان البابا يشعر بالاسف لان المسلمين شعروا بالاساءة بسبب كلمته.
وزار البطريرك ميشيل صباح بطريرك اللاتين في القدس مدينة نابلس يوم الاحد حيث هوجمت خمس كنائس في اليومين الماضيين.
وقال البطريرك ان الهجمات لن تؤثر على العلاقات القوية بين الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين.