هجومان انتحاريان على السفارتين الاسرائيلية والاميركية باوزباكستان

منشور 30 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قتل شخصان على الاقل وجرح خمسة اخرون في 3 تفجيرات انتحارية وقعت في وقت متزامن الجمعة، واستهدفت السفارتين الاميركية الاسرائيلية ومكتب المدعي العام في العاصمة الاوزبكية طشقند. 

وقال السفير الاسرائيلي في اوزبكستان زفي كوهين للاذاعة الاسرائيلية العامة ان شخصين قتلا قرب سفارة اسرائيل.  

واكد كوهين "اسفر انفجار ناجم عن قنبلة او انتحاري عند مدخل السفارة عن سقوط قتيلين بين الموظفين المحليين للسفارة".  

واضاف "كنا اربعة مبعوثين اسرائيلين في السفارة وقت وقوع الانفجار ونحن جميعا سالمين معافين. كذلك كل الاسرائيليين المتواجدين في طشقند سالمين معافين، نعلم جيدا اين هم واتصلنا بهم لابلاغهم بان يبقوا في منازلهم حتى اشعار اخر".  

واوضح السفير "لدينا تعليمات دقيقة لمثل هذه الاوضاع وقد طبقناها بكل صرامة" موضحا ان وزير الخارجية سيلفان شالوم تبلغ تطورات الوضع.  

ومن جهتها، اعلنت البعثة الاميركية في اوزبكستان انها لم تتلق تقارير بشأن اصابات مؤكدة في الانفجار الذي وقع خارج مبنى السفارة. 

ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن مسؤول في السفارة الاميركية قوله ان انتحاريا يلف متفجرات حول خصره تسبب في الانفجار. 

وتحدث شهود عيان عن تناثر "اشلاء بشرية" قرب مقر السفارة الاميركية.  

وقالت انترفاكس ان عددا من الاشخاص لقوا مصرعهم في الانفجار الذي استهدف مكتب المدعي العام. 

لكن وزارة الداخلية الاوزبكستانية تحدثت عن جرح خمسة اشخاص فقط في الانفجار الذي استهدف مكتب المدعي العام. 

وقال وزير الداخلية الاوزبكي زاكيردزون الماتوف ان خمسة اشخاص جرحوا خارج مكتب المدعي العام. واغلقت الشرطة المبنى بعد الانفجار. 

وتقع المباني الثلاث للسفارتين الاميركية والاسرائيلية والادعاء العام في مناطق متفرقة من طشقند ذات المليوني نسمة. 

ولم تعلن اية جهة بعد مسؤوليتها عن التفجيرات التي تاتي غداة بدء محاكمة 15 شخصا على خلفية موجة من العنف شهدتها البلاد مطلع العام الجاري وخلفت 47 قتيلا.  

ونسب النظام الاوزبكي هذه العمليات الى اسلاميين متطرفين من جماعة "حزب التحرير".  

وشكلت اوزبكستان موقعا لانطلاق القوات الاميركية التي اقصت نظام طالبان في افغانستان وسمحت لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية. 

وتتهم منظمات حقوق الانسان ادارة الرئيس الاوزبكي اسلام كاريموف بانه لا يتورع عن استخدام الاساليب القاسية لاجتثاث الاسلاميين المتطرفين. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك