وقال اللفتنانت كولونيل جيروم ساليه ان "الكتيبة الاولى شبه مكتملة وننتظر فقط وصول بضعة عناصر وبعض المعدات". واضاف ان "الجنود موجودون في بيروت وسيباشرون الانتشار في جنوب لبنان بداية الاسبوع المقبل".
وسيتمركز معظم عناصر الكتيبة الفرنسية في بلدة برعشيت القريبة من بنت جبيل معقل حزب الله التي شهدت في تموز/يوليو وآب/اغسطس اعنف المواجهات بين الجنود الاسرائيليين ومقاتلي التنظيم الشيعي.
والكتيبة الفرنسية التي تضم الفي عنصر هي الثانية من حيث الاهمية في اليونيفيل بعد نظيرتها الايطالية.
مع وصول نحو 600 عنصر اسباني الجمعة يصبح عديد القوة الدولية حاليا نحو 4400 جندي في مقابل الفين قبل النزاع على ان يكون عديدها النهائي 15 الف عنصر لمساندة الجيش اللبناني الذي يواصل انتشاره في جنوب لبنان.
فيما يتصل بالمشاكل اللوجستية في جنوب لبنان التي اثارها قائد اليونيفيل الان بيليغريني قال ساليه ان هذا الامر لا يؤثر في الكتيبة الفرنسية لكنه قد "يؤخر الانتشار النهائي لجنود قوة الامم المتحدة".
وكان بيليغريني صرح الجمعة لصحيفة فرنسية ان وصول بعض الكتائب قد يتأخر جراء النقص في الاراضي والمساكن التي تؤمنها السلطات اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان ان رجالا مسلحين اطلقوا النار يوم الجمعة على موقع للجيش اللبناني قرب الحدود مع سوريا في حادث هو الاول من نوعه منذ انتشار الجيش الشهر الماضي على المعابر لمراقبة الحدود.
وقالت إن اطلاق النار وقع بعد منتصف الليل في منطقة وادي خالد الواقعة على بعد كيلومتر واحد من الحدود في شمال لبنان بعد ان احتجز الجيش مجموعة من المهربين مما ادى الى اصابة جندي بجروح طفيفة.
وعزز الجيش اللبناني من وجوده على الحدود السورية لمنع وصول الاسلحة الى حزب الله تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي الذي انهى حربا دامت اكثر من شهر بين اسرائيل وحزب الله في 14 اغسطس آب.
ويستعمل المهربون منطقة وادي خالد لتهريب مواد مثل الاسمنت والوقود والدخان عبر الحدود.
واعتقلت السلطات 12 مشتبها بهم بعد اطلاق النار وفقا لتقرير الوكالة
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)