البوابه - شددت دولة قطر على أنها لم تقم تغير موقفها من التحرك لعودة الجمهورية السورية إلى الجامعة العربية.
وأكدت قطر أنها لن تطبع مع النظام السوري حتى تزول الأسباب التي دعت إلى مقاطعته في السابق.
وسبق أن صرح في يوم الثلاثاء الماضي، ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في قطر إلى عدم وجود إجماع عربي حول عودة النظام السوري للجامعة العربية حتى الآن.
وبين الأنصاري أن دولة قطر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها من أولويات القضايا العربية، حيث أن الإجماع العربي فيها محط اهتمام.
لافتا إلى أنه وحتى يتوافر هذا الإجماع العربي الذي يأتي نتيجة تطورات إيجابية على الساحة السورية لا نراها ماثلة أمامنا.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في قطر دعم دولة قطر للجهود العربية في إطار إيجاد حل للأزمة السورية.
مشيرا إلى أن هذا الحل يجب أن يكون مبنيا على وجود تطورات إيجابية، واستجابة حقيقية للمطالب الشعبية للسوريين، وألا يكون هناك ما وصفه بـ "خيانة للدماء التي سالت" لتحقيق هذه التطلعات.
وتوالت الزيارات الرسمية إلى دمشق ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد عقب أن ضرب زلازل تركيا وسوريا في 6 فبراير/ شباط، الأمر الذي أدى مفاقمة لأزمة الإنسانية في البلاد.
