هيئة الرقابة العامة الفلسطينية تكشف عن مخالفات مالية ارتكبها نبيل عمرو وجريدة ''الحياة الجديدة''

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف تقرير جديد لهيئة الرقابة العامة في السلطة الفلسطينية عن مخالفات مالية كبيرة ارتكبها وزير الاعلام السابق نبيل عمرو وصحيفة "الحياة الجديدة" التي يديرها. 

وجاء في تقرير الهيئة التي يرأسها نعمان جرار القدوة (قريب السيد ياسر عرفات) ان ادارة الصحيفة اشترت مطبعة بريطانية بدون أي قيود او فواتير تثبت ملكيتها او ثمنها. وبدون تشكيل أي لجنة فنية لمعاينة المواصفات وانها اعتمدت على معاينة قام بها رئيس التحرير حافظ البرغوثي للمطبعة في لندن. 

وجاء في التقرير ان ادارة الصحيفة استأجرت قطعة ارض وقف لمدة 12 سنة بمبلغ 3 الاف دينار اردني وانها قامت بانشاء مبنى الجريدة دون اتباع الاسس السليمة لتنفيذ إقامة المبنى وفق الأصول . 

وجاء في التقرير، الذي نشره المركز الفلسطيني للاعلام على موقعه على شبكة الانترنت، انه لاجل إعداد تصميمات المبنى و الإشراف على تنفيذه تعاقدت الجريدة مع مكتب (القباب) للاستشارات الهندسية مقابل أتعابٍ قدرها 5.000 دولار كثمنٍ للمخطّطات ، و نسبة 5 % من تكلفة المبنى مقابل الإشراف على التنفيذ . 

·لم يعُدّ المكتب الهندسي حساب تكلفة المشروع و جداول الكميات ، و لم يقدّم أيّ تقريرٍ لإدارة الجريدة عن سير عمل البناء أثناء فترة التنفيذ سوى ما قدّمه من تقارير مالية تُبيّن قيمة الأعمال المنجزة مالياً و المستحقّ للمقاولين . 

·دُفِعت أتعاب المكتب الهندسي دون أن تُعقَد معهم أيّ اتفاقيات بناء و بدون فواتير ضريبة الأمر الذي أضاع على الشركة استرجاع ضريبة القيمة المضافة ، و ضريبة الدخل . 

·مجموع ما دُفِع للمقاولين وفقاً لتسجيلات الجريدة خلال الفترة من عام 1997 و حتى 2001 بلغ 1.831.937 شيقل ، أي ما يعادل 484.155 دولار . 

·مجموع ما تقاضاه مكتب (القباب) الهندسي لقاء تصميمه للمخطّطات و الإشراف خلال الفترة من 97-2001 مبلغاً و قدره 58.800 شيقل بالرغم من عدم تأديته المهمّة المناطة به على الوجه الأكمل. 

·بناءاً على طلب الشركة بتاريخ 2/7/2002 من مكتبٍ هندسيّ آخر بتخمين تكلفة المبنى ، خمّنت تكلفة البناء المبنى الفعلية فوجد مجموع قيمة الزيادة في تخمين المبنى مبلغاً و قدره 46 ألف دولار . 

·لم يُستَلم المبنى من قِبَل الجريدة وفقاً للأصول ، حيث لم تُحرّر محاضر استلامٍ بين المقاولين و إدارة الجريدة لاستلام المبنى . 

3.السيارات : 

·ظهر في أرصدة الشركة الافتتاحية بتاريخ 1/3/1996 رصيد سيارات للشركة بقيمة 69.500 شيقل ، غير أنه لم يتوفّر لدى الشركة أيّ سيارات ، و بالسؤال عن ذلك أفاد السيد نبيل عمرو بأنه يحتاج لبعض الوقت لإيجاد الوثائق المتعلّقة بها . 

4.المكافآت : 

· تبيّن أن بعض الموظّفين ممن هم على كادر الديوان ما زالوا يتقاضون مكافآت شهرية من قبل الجريدة رغم وجود قرارٍ إداريّ بهذا الشأن ، و لا يُقتطَع منها ضريبة الدخل . علماً أن المكافآت تُصرف شهرياً ، و البيان التالي يوضح ذلك  

·من خلال المتابعة مع وزارة المالية / رام الله تبيّن صرف مبالغ على دفعات لصالح رئيس تحرير الصحيفة في عامي 2000 - 2001 بلغت 120.000 شيقل بناء على تأشيرة السيد الرئيس على الكتاب المقدّم من قبل رئيس التحرير يطلب من الرئيس تغطية هذا المبلغ و هو عبارة عن مكافآت متأخّرة على صحيفة "الحياة الجديدة" ، و بناءاً على كتاب رئيس مجلس الإدارة المؤرّخ بتاريخ 24/4/2000 ، الموجّه لوزارة المالية يؤكّد ما طلبه رئيس التحرير و قد صُرِف المبلغ من وزارة المالية ، و لدى الاستفسار من رئيس مجلس الإدارة أفاد رئيس مجلس الإدارة بما يلي : (ما يخصّ حافظ البرغوثي هناك قرارٌ من الرئيس بتسوية وضعه قياساً مع وضع زملائه رؤساء تحرير الصحف اليومية في الوطن ، علماً أن المقدّم لوزارة المالية كتابٌ موجّهٌ لسيادة الرئيس من رئيس التحرير مباشرة و قد وقّع عليه بناءاً على اعتقاده بصحّة ما جاء بالكتاب ، لكن الحقيقة أن رئيس التحرير يتقاضى رواتب من الصحيفة منذ عام 1996 ، 1997 ، 1998 ، 1999 ، 2000 ، 2001 راتباً شهريّاً يتراوح بين 4.000 شيقل إلى 10.000 شيقل إضافةً إلى رواتب شهرية من وزارة المالية كمديرٍ عامٍ في وزارة الثقافة مقداره 4.752 شيقل صافي من تاريخ 1994/1995 و حتى الآن ، حيث انتُدِب للعمل في الصحيفة بتاريخ 31/3/1996 بناء على تأشيرة السيّد الرئيس ، و هذا يُعادِل أفضل راتبٍ لرئيس تحريرٍ في أيّ صحيفةٍ من الصحف الأخرى . 

·هناك بعض الموظفين يتقاضون مكافآت من الجريدة ، لا يُقتَطَع منها ضريبة دخل" . 

وقال الموقع ان التقرير مؤرخ بتاريخ 3/10/2004. 

يشار الى ان نبيل عمرو النائب في المجلس التشريعي والوزير السابق تعرض قبل في شهر تموز/يوليو الماضي الى محاولة اغتيال اسفرت عن اصابته بجروح مما استدعى بتر ساقه. 

وقد وصفت محاولة الاغتيال بانها جاءت لاسكات صوته المطالب بالاصلاح في السلطة الفلسطينية. 

وقال عمرو في بيان مكتوب بعد محاولة اغتياله "أنا لا أتهم أحدا وهذه ليست المرة الاولى التي أتعرض فيها لمحاولة اغتيال."  

وأضاف "اذا كان الغرض من هذه المحاولة هو اسكاتي فليعلم الجميع اني أومن بما أقول وأنا مكرس جهدي لتحقيق دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وأتمنى وئاما فلسطينيا أكثر رسوخا."  

وتابع "ان اصابتي هي جزء مما اصاب الشعب الفلسطيني. علينا ان نواصل جهودنا في الاتجاه الصحيح "—(البوابة)—(مصادر متعددة)