واعتبرت المنظمة في بيان نشرته الاحد انه "يمكن لجامعة الدول العربية أن تساعد في انقاذ حياة الآلاف بأن تضغط على الخرطوم كي توقف قرار الطرد".
وطردت الخرطوم 13 منظمة دولية غير حكومية كبرى واغلقت ثلاث اخرى محلية انتقاما لاصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور غرب السودان الذي تمزقه الحرب الاهلية.
وما زال حضور البشير قمة الدوحة غير مؤكد.
كما دعا مجلس الامن الدولي الخميس السودان الى العودة عن قراره فاعلنت الخرطوم في اليوم نفسه في ختام زيارة للبشير الى ليبيا، انها مستعدة لاستقبال "شركاء انسانيين" اخرين بدلا عن المنظمات المطرودة.
وقال البيان المشترك الذي تلاه وزير الخارجية السوداني الور دينق ونشرته وكالة الانباء الليبية (اوج) ان "الحكومة السودانية اكدت استعدادها لاستقبال شركاء جدد حسب الاتفاق بين السودان والامم المتحدة".
واسفرت الحرب الاهلية في دارفور عن مقتل 300 الف شخص منذ 2003 بحسب الامم المتحدة، وعشرة الاف بحسب الخرطوم، ناهيك عن نزوح 2,7 ملايين شخص.
كما دعت المنظمة واشنطن وصنعاء الى "اعادة" نحو مئة سجين يمني من غوانتانامو الى بلدهم، كما دعت الولايات المتحدة الى "تقديم اعتذارات" لمن سجن منهم ظلما.
وفي حين تعطل تسليم المعتقلين الى اليمن لان الولايات المتحدة لا تثق فيها لمراقبة المفرج عنهم عن كثب وتحتج صنعاء على المس بسيادتها، اكدت هيومن رايتس ووتش انه على الحكومتين ان تتفاهما والا فان "اليمنيين سيشكلون اكبر عائق امام قرار باراك اوباما" اغلاق معتقل غوانتانامو.
والتقت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان قبل تحرير هذا التقرير مسؤولين اميركيين ومعتقلين يمنيين سابقين.
وحصلت كذلك على ملخص خطط صنعاء لانشاء مركز اعتقال حيث "يمكن ان يبقى (المعتقلون السابقون) قيد الاعتقال الى ما لا نهاية بدعوى اعادة ادماجهم".
وقالت السلطات اليمنية ان اولئك الرجال قد يستفيدون من نصائح وعناية طبية وتدريب مهني.
لكن محررة التقرير ليتا تايلر اكدت في بيان ان "اعادة ادماج اليمنيين يجب ان تكون جدية وليس مجرد غطاء لتمديد الاعتقال بدون اتهام".
واضافت ان "نقلهم من اعتقال تعسفي الى آخر ليس حلا لمشكلة غوانتانامو".
ودعت هيومن رايتس ووتش ايضا الولايات المتحدة الى "تقديم اعتذاراتها وتعويضات ملائمة" للمعتقلين الذين سيثبت انهم اعتقلوا ظلما وعذبوا او اسيئت معاملتهم واتهامها الاخرين بالارهاب "امام المحاكم الاميركية للحق العام".