فجورجيا التي تقل مساحتها عن 70 الف كيلو متر وعدد سكانها لم يتجاوز الـ 5 ملايين سبعة بالمئة منهم من الروس سلحت نفسها العام الماضي بكلفة تجاوزت الـ 500 مليون دولار اميركي وفق ما كشفت عنه دراسات اوربية موثقة.
هذه الدولة تسعى الان لطي صفحة الماضي مع روسيا وما حملته من اخوة ونضال ضد الامبريالية وصراع وجود ومصير مشترك وتعمل على مضايقة موسكو تلبية لرغبة الولايات المتحدة وبهدف قبولها في حلف شمال الاطلسي.
ومن بعض خطوات الاستفزاز التي تقوم بها هذه الدولة لخلق اجواء التوتر بالمنطقة واضافة الى التسلح الذي لا لزوم له فان ثمة محاولات تقوم بها للسيطرة على اسيتيا الجنوبية وابخازيا وهما دولتان كانتا مستقلتان قبل تشكيل الاتحاد السوفييتي وعندما حصل التفكك اخذت جورجيا استقلالها وتحاول السيطرة على الدولتين المذكورتين بعد ان استقلتا ايضا، وزيادة على التضييق على السكان الروس في جورجيا فان رئيس البلاد ساغاكشويلي ميخائيل يخطط لطرد القوات الروسية في بلاده واستبدالها بقوات من حلف الناتو خاصة بعد ان صوت الكونغرس الاميركي لصالح الموافقة على دخول جورجيا الى الحلف العسكري.
ووفق المعطيات فان الولايات المتحدة التي تدخلت في الانتخابات وغطت على عمليات التزوير والتجاوزات فيها بعد ان وصل الرئيس المذكور الى سده الحكم تسعى لتكون جروجيا قاعدة عسكرية ضخمة لاستخدامها في أي ضربة عسكرية ضد ايران كون الوضع الجغرافي لجورجيا في القوقاز مريح جدا
وعلى الرغم من الدعوات الصادرة من الاتحاد الاوروبي والناتو والابخاز والاستين لجورجيا لعدم التصعيد مع روسيا فان ذلك لم يجد آذان صاغية لدى الرئيس ساغاكشويلي ميخائيل، علما ان هذا التصعيد لن يفيدها بشيء بالتالي عليها العودة الى طاولة الحوار مع جيرانها والمشاركة في صنع القرار وتقرير مصير المنطقة