اعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ان بلاده فرضت عقوبات على ضابط الاستخبارات العسكرية السوري أمجد يوسف لتورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
وبرز اسم ضابط الاستخبارات السوري امجد يوسف بعد انتشار مقاطع فيديو لتصفية عشرات الفلسطينيين والسوريين المقيمين في حي التضامن جنوب دمشق
وقتل اكثر من 280 مدنيا في المجزرة، واقتاد المتورطون الضحايا معصوبي الاعين الى حفرة قبل ان يتم اطلاق النار عليهم ورميهم فيها ثم اشعال النار بجثثهم وردم التراب عليها
نظام الاسد يعلق على مجزرة التضامن باتهام فرنسا بالارهاب
وكشفت صحيفة بريطانية عن اكثر من فيديو للمجزرة قالت إنه يظهر قيام عنصر من قوات النظام السوري يدعى "أ ي" بعمليات إعدام جماعية في حي "التضامن"، جنوب العاصمة دمشق.
في ابريل نيسان 2013 قام فرع المنطقة التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية، والمعروف أيضاً بالفرع 227، بقتل أكثر من 280 مدنياً اقتيدوا إلى أحد أحياء دمشق المعزولة، وجرى إعدامهم واحداً تلو الآخر في مقبرة جماعية كانت قد أُعدت مسبقاً، حسب تحقيق موسع نشر في مجلة نيو لاينز الأميركية، وهو من إعداد الباحثين أنصار شحّود وأوغور أوميت أونجور، العاملين في "مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية" في جامعة أمستردام
وزير الخارجية الأميركي "أنطوني بلنكين": فرضنا عقوبات على ضابط الاستخبارات العسكرية التابعة لسلطة الأسد "أمجد يوسف" لتورطه في "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان" pic.twitter.com/41eZQQPmso
— Halab Today TV قناة حلب اليوم (@HalabTodayTV) March 6, 2023
وبعد الانتهاء من إطلاق النار على الضحايا واحداً تلو الآخر، أضرمَ الجناة النار في جثث ضحاياهم عبر إحراق إطارات سيارات وُضعت مُسبقاً في قعر الحفرة. أُنجزت المجزرة في يوم واحد، وقام الجناة بتصوير تفاصيل المذبحة كاملة.
مجزرة حي التضامن: ضجة عالمية ونظام الاسد يدعي البحث عن الفاعل
صحفي فلسطيني: الفصائل الموالية لدمشق على علم بالمجزرة
واكد الاعلامي الفلسطيني ان عناصر القيادة العامة التي كان يقودها احمد جبريل الموالية لسورية وعناصر من حزب الله اللبناني قد منعو خروج المدنيين من المخيم تمهيدا للجريمة ، واشار الى ان هؤلاء واجهو الفارين من القصف العنيف على المخيم بالرصاص
وقال الاعلامي ايمن خالد ان ما قامت به الغارديان كان عملا كبيرا ومميزا، لكنه اكد ان جميع الفصائل الفلسطينية الـ 14 الموالية لنظام الاسد، كانت قد علمت بتفاصيل تلك الجريمة بعد اقل اسبوع من حدوثها.
أميركا تفرض عقوبات على ضابط الاستخبارات العسكرية السورية أمجد يوسف أحد مرتكبي مجزرة التضامن.
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) March 6, 2023
أولاً هذا الكائن ليس ضابط بل صف ضابط
ثانياً هذا الكائن لا يملك حساباً بنكياً حتى في سوريا، ومصادر دخله هي راتبه الكاش إضافة لعلب المتة ودخان الحمراء التي يأخذها رشاوي أو ما يقوم بتعفيشه pic.twitter.com/8LgPbLOFB5
وفي التفاصيل وفق ما اكد الاعلامي الفلسطيني ، حيث انه وفي الحصار الاول لمخيم اليرموك منعت مليشيات احمد جبريل وانصارها العاملين في مليشيا حزب الله المدنيين الفلسطينيين من مغادرة المخيم الى منطقة الزاهرة اي الى القسم الشمالي من المخيم.
وكانت كل محاولة لخروج المدنيين تواجه باطلاق الرصاص لدرجة ان عدد كبير من الضحايا بينهم اطفال سقطو في تلك المواجهة
على ضوء انتشار جماعة جبريل ونصر الله في شمال المخيم قرر المدنيين (فلسطينيين وسوريين) في مخيم اليرموك المغادرة باتجاه الجنوب اساس ان الجيش النظامي متواجد هناك ومن الممكن ان يسلمو انفسهم له، وقد يسمح لهم بمغادرة المخيم الذي كان يعاني من القصف والجوع والموت البطيء لسكانه
ووفق قرار الخارجية الاميركية فقد منعت الضابط في المخابرات العسكرية، المجرم "أمجد يوسف" وزوجته "عنان وصوف" وأفراد عائلتهما المقربين من دخول أراضيها بسبب تورطه بارتكاب مجزرة التضامن، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وهي القتل خارج نطاق القضاء.

