اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك الخميس ان الرئيس الفلسطيني قد يكون قرر منع رئيس الوزراء اسماعيل هنية من دخول قطاع غزة ومعه ملايين الدولارات.
وقال "اعتقد ان ذلك يخالف قوانين السلطة الفلسطينية وان الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية كانا يقومان بتطبيق قوانينهم".
واضاف "هذا امر يعود فعلا للفلسطينيين لحله في ما بينهم".
لكن مصدرا امنيا اسرائيليا قال ان اسرائيل اتخذت القرار بمنع هنية من الوصول الى قطاع غزة.
وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان "وزير الدفاع (الاسرائيلي) عمير بيريتس امر باغلاق معبر رفح لمنع ملايين الدولارات من الوصول الى غزة مع هنية".
وكان هنية عائدا الى غزة ومعه الاموال التي جمعها خلال جولته على دول عربية وايران والتي بدأها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة جمدا المساعدة المباشرة للحكومة الفلسطينية اثر تولي حماس السلطة في اذار/مارس وطلبا منها نبذ العنف والاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات الموقعة سابقا.
وقال مصدر امني مصري في غزة ان اسرائيل والقاهرة توصلتا الى تسوية يسمح من خلالها لهنية بالمرور لكن بشرط الا ينقل معه الاموال البالغة قيمتها 35 مليون دولار التي قيل انها كانت بحوزته.
واضاف المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان الاموال ستودع في بنك مصري على ان تنقل لاحقا الى حساب للسلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر المصرية انه عند عبور هنية، بقي مسؤولان من وفده احدهما المتحدث باسم الحكومة غازي حمد في بلدة العريش المصرية القريبة وبحوزتهما الاموال.
ولاحقا قتل احد حراس هنية فيما اصيب نجله ومستشاره السياسي في ما اعتبرته حركة حماس محاولة اغتيال قام بها الحرس الرئاسي.
وقد اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة عن اسفه" لاطلاق النار على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني ".
