قال مسؤولون يوم الجمعة ان من المتوقع أن يناقش وزراء الخارجية العرب خطة سلام أردنية تدعو الى تطبيع العلاقات مع اسرائيل لكنها لم تحظ بتأييد يذكر من أعضاء الجامعة العربية.
ويعيد الاقتراح الذي قدمه الوفد الاردني في الجزائر قبيل قمة رؤساء الدول العربية يومي 22 و23 مارس اذار الجاري عرض خطة سلام عربية كانت قد طُرحت على اسرائيل قبل ثلاث سنوات.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الجزائرية ان "اقتراح السلام الاردني ليس على جدول أعمال القمة لانه لم يحظ بالتأييد الكافي من جانب الاعضاء لكنني أتوقع أن يثيره الاردن خلال اجتماع وزراء الخارجية (يومي 19 و20 مارس)."
وأشار الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى يوم الخميس الى أن الخطة تشبه مبادرة سلام سعودية وافقت عليها قمة عربية في بيروت عام 2002.
وقال موسى ان الاردن يدعو القوات الاسرائيلية الى الانسحاب من كل الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 والى تطبيع العلاقات بين البلدان العربية واسرائيل. وتشمل ايضا حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وأشارت المبادرة الاردنية الى توجه من جانب عاهل الاردن الملك عبد الله نحو إعادة إذكاء الجهود الرامية الى التوصل الى السلام في الشرق الاوسط مجددا.
وأبلغ وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم وكالة الانباء الجزائرية الرسمية أن الجزائر تدعو الى انسحاب القوات الاسرائيلية من كل الاراضي المحتلة والى سلام دائم وكامل في الشرق الاوسط.
كما اعلن بلخادم يوم الجمعة ان الازمة السورية اللبنانية ستكون موضع "تشاور سياسي" اثناء القمة العربية في الجزائر في 22 و23 اذار/مارس.
وقال بلخادم للصحافيين "ان الوضع في لبنان والعلاقات السورية اللبنانية ستكون موضع تشاور اثناء اعمال مجلس الوزراء ثم اثناء قمة رؤساء الدول والملوك العرب".
وسيعقد مجلس وزراء خارجية الدول العربية اجتماعا السبت والاحد للتحضير للقمة.
وكان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اعلن لوكالة فرانس برس الاربعاء ان لا دمشق ولا بيروت طلبتا ادراج الازمة السورية اللبنانية على جدول اعمال القمة في الجزائر.
واكد بلخادم الذي اوردت تصريحاته وكالة الانباء الجزائرية ان بلاده "ستشدد على تسوية المشاكل في العالم العربي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية".
وذكر بان الجزائر تدعو الى تسوية النزاعات بين الدول "بالطرق السلمية والدبلوماسية"، مضيفا ان بلاده مع "انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلية من كل الاراضي العربية المحتلة ومع سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الاوسط".