وزير إيطالي يهاجم صلاة المتضامنين مع غزة بالميادين العامة

تاريخ النشر: 11 يناير 2009 - 08:49 GMT

أنذر وزير الدفاع الايطالي المسلمين في البلاد بالتوقف عن المزيد من "الاستفزازات" بعد ان أدى الالاف الصلاة في ميادين عامة بمدينة ميلانو خلال مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين خلال الاسبوع الماضي.

وقال الوزير اجنازيو لاروسا من التحالف الوطني اليميني انه لا يعارض المظاهرات أو يريد حرمان أي شخص من حق الصلاة لكنه وصف الصلاة في أماكن عامة بأنها تحد للسلام.

وقال لصحيفة ال جيورنالي الاحد "أقول كفى لاستفزازات الاسلاميين في ميلانو. فقد اختتمت مظاهرة مشروعة في ميلانو باقامة مسجد استفزازي مُتعمد تحت السماء المفتوحة."

وكان الالاف من المسلمين قد ركعوا وسجدوا أمام محطة قطارات ميلانو المركزية خلال احدى المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين السبت.

وأدى المسلمون الصلاة قبل أسبوع أمام كاتدرائية ميلانو الرئيسية مما أغضب الساسة اليمينيين في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية ووصفوها بأنها إهانة للمسيحية.

وقدم زعماء المسلمين اعتذارا في وقت لاحق قائلين انها لم تكن إهانة متعمدة. ويوجد حوالي مليون مسلم في ايطاليا يشكلون نحو اثنين في المئة من تعداد السكان.

وقال لاروسا الذي وصف نفسه بأنه كاثوليكي ملتزم يحضر القداس كل أحد "ماذا يحدث اذا تجمع مسيحيون للصلاة والتسبيح أمام مكة؟.. من المحتمل ان يتعرضوا للرجم".

واصدر نائب رئيس بلدية ميلانو تحذيرا مماثلا للمسلمين قائلا ان اربعة مظاهرات خلال سبعة ايام كثير جدا.

وقال ريكاردو دي كوراتو "يكفي المسيرات التي جرت تأييدا لحماس حتى الان. ميلانو ليست محافظة في غزة وليست لديها النية في تأسيس هذا النوع من "ايام السبت لغزة."

واصطدم ائتلاف يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني والذي يضم حزب رابطة الشمال المتشدد المعادي للهجرة مع الجالية المسلمة في ايطاليا في الماضي. وأغضب المسلمين في العام الماضي باعتزامه نعطيل بناء مساجد جديدة في ايطاليا.

واستمرت المظاهرات ضد الهجوم الاسرائيلي يوم الاحد في ايطاليا حيث سار ثلاثة آلاف شخص في وسط مدينة نابولي. وشكل الف آخرون سلسلة بشرية وساروا في منطقة وسط روما التاريخية للمطالبة بانهاء العنف في غزة.