تعهد وزير العمل السعودي غازي القصيبي بألا يتراجع عن خطط وضع المرأة في مجال العمل في مواجهة معارضة عنيدة من جانب رجال الدين ورجال الأعمال.
وذكرت قناة تلفزيون الاخبارية السعودية الاحد ان القصيبي الذي يعتبر وثيق الصلة بالعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز قال انه لا يوجد خيار سوى ان تبدأ المملكة في وضع ملايين النساء في مجالات العمل.
قالت القناة وهي تعلن عن مقابلة ستعرضها كاملة مساء الاثنين ان القصيبي نفى تقارير بأن قرار تشغيل المرأة في المتاجر في الاقسام النسائية قد أُلغي أو تأجل.
وتم إعطاء رجال الأعمال مُهلة مدتها عام تنتهي في حزيران/يونيو للاعداد لتنفيذ قرار باستبدال العمال الاجانب الذكور في متاجر الملابس النسائية بنساء سعوديات.
وقالت وسائل الاعلام الحكومية ان القرار تأجل فجأة في ايار/مايو بسبب ما قاله بعض اصحاب المتاجر من انهم غير قادرين على الالتزام بالموعد النهائي.
وقالت القناة التلفزيونية انه أكد ان عمل المرأة ضرورة بالنظر الى العدد المتزايد من النساء الخريجات في الاعوام القادمة وان هناك حاجة الى ايجاد فرص عمل لهن.
ويلقى القصيبي معارضة من رجال الاعمال الذين يخشون من ارتفاع التكاليف اذا استبدلوا موظفيهم بمواطنين سعوديين ومن رجال دين يخشون من ان عمل المرأة في المتاجر سيؤدي الى قلب النظام الاسلامي الصارم في البلاد.
ويصل عدد العمال الأجانب ومعظمهم من آسيا الى أكثر من ستة ملايين من بين تعداد سكان المملكة السعودية الذي يبلغ حوالي 24 مليون نسمة.
وبينما يحرم على النساء السعوديات الاختلاط بالرجال خارج الاطار المباشر للعائلة علنا فانه ليس أمامهن من بديل عن شراء اكثر ملابسهن خصوصية من رجال حتى ولو كانوا أجانب.