وزير خارجية السودان يتوقع تلبية مطالب الامم المتحدة ويؤكد سقوط 5 الاف قتيل في درافور

منشور 09 آب / أغسطس 2004 - 02:00

قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل انه يتوقع ان تلبي بلاده مطالب الأمم المتحدة باحراز تقدم في مجال الأمن وحقوق الانسان في منطقة دارفور مؤكدا سقوط 5 الاف قتيل فقط في المنطقة المضطربة وليس 30 الفا. 

وأمام السودان نحو ثلاثة أسابيع لإظهار جديته فيما يتعلق بنزع أسلحة ميليشيا من أصل  

عربي في دارفور التي تقول الأمم المتحدة ان الصراع فيها سبَب أسوأ كارثة انسانية في العالم وإلا سيواجه عقوبات. 

وصرح الوزير السوداني اسماعيل للصحفيين في القاهرة بأن الأمم المتحدة تريد إحراز تقدم ملحوظ في مجال الامن وعلى الساحة السياسية ومجال حقوق الانسان وانه يتوقع أن يحقق السودان هذا. 

ومضى يقول ان الوقت محدود ولكنه يعتقد أن بامكان السودان تحقيق ذلك. 

كما رفض اسماعيل تقدير الامم المتحدة بأن 50 ألفا ماتوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة  

في الصراع بدارفور التي بدأت تحارب فيها جماعتان متمردتان الحكومة في شباط/ فبراير من العام الماضي. 

وقال ان ازمة دارفور لم تؤد سوى الى مقتل خمسة الاف شخص بينهم 486 شرطيا سودانيا منذ نشوبها قبل 18 شهرا. 

وخلال مؤتمر صحافي عقد في القاهرة نفى الوزير بشدة الارقام التي قدمتها المنظمات الانسانية والامم المتحدة وتحدثت عن سقوط ما بين 30 الى 50 الف قتيل. 

وقال الوزير "على من يعطي هذه الارقام ان يقدم اسماء ويدلنا على قبور". 

ويؤكد متمردو دارفور ان هناك في هذه المنطقة "مقابر جماعية" لضحايا ميليشيات الجنجويد العربية ودعوا الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الى ارسال بعثات للتحقق من ذلك. 

واكد اسماعيل معارضة حكومته لنشر قوة لحفظ السلام في دارفور مشيرا الى ان "امن دارفور مسؤولية السودان". 

واضاف ان حكومته تدخلت في دارفور "لتجنب حرب اهلية" وان "المتمردين اقلية لا تمثل السكان المحليين". 

وقال اسماعيل "يمكننا بناء الثقة بوجود مراقبين" دون الحاجة الى قوات لحفظ السلام.–(البوابة) –(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك