وزير دفاع اسرائيل لا يعتزم الاستقالة

تاريخ النشر: 06 مايو 2007 - 07:23 GMT

قال وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الذي يتعرض لضغوط كي يستقيل في ضوء تحقيق بشأن حرب لبنان يوم السبت انه لا يعتزم ترك منصبه الا اذا بعد أن يجري حزب العمل انتخابات على القيادة في 28 أيار/ مايو.

وتكهنت وسائل الاعلام الاسرائيلية باحتمال ان يقدم بيريتس استقالته في غضون أيام. وهي خطوة من شأنها تكثيف الضغوط على رئيس الوزراء ايهود أولمرت كي يستقيل.

وقال بيريتس لتلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي "أعلنت قبل شهر انني اعتزم تنفيذ تغييرات جذرية بعد الانتخابات الداخلية الخاصة بحزب العمل."

وأضاف "من بين (التغييرات) التي أعتزم اقتراحها اعادة حقيبة الدفاع الى حزب كديما (الذي يقوده أولمرت) وأن نحصل على حقيبة وزارة المالية."

وسئل عن سبب عدم امتثاله لرغبة مئة ألف محتج اسرائيلي طالبوا برحيله فورا مع أولمرت فقال "أعتقد أن الكل يدرك أن أسبوعين هنا أو أسبوعين هناك لا تهم."

ومن المتوقع على نطاق واسع الاطاحة ببيريتس من زعامة حزب العمل في الانتخابات التي تجرى في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال العديد ممن يعتزمون خوض الانتخابات ضد بيريتس انهم يعتزمون سحب الحزب من الائتلاف الحاكم. وهي خطوة من شأنها التعجيل بالانتخابات العامة التي ليس من المقرر اجراؤها قبل عام 2010.

وأفادت لجنة عينتها الحكومة يوم الاثنين ان أولمرت "اتخذ قراره في عجالة" بشن حملة جوية وبحرية وبرية في يوليو تموز ضد مقاتلي حزب الله اللبناني واتهمته "بالاخفاق الذريع في التقدير وتحمل المسؤولية والتعقل."

كما أدانت اللجنة بيريتس قائلة انه فشل في ادراك ان عدم خبرته العسكرية تدفعه للسعي من أجل المشورة في متابعة الحملة ضد حزب الله.

وقال أولمرت مرارا انه لا يعتزم الاستقالة على الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهتها اللجنة ودعوة وزيرة خارجيته له كي يستقيل.

وردد بيريتس ما يقوله أولمرت حيث قال في مقابلة تلفزيونية انه يعتزم البقاء في موقعه في الوقت الراهن كي يساعد الحكومة والجيش في تصحيح أخطائهما التي أشار اليها تقرير اللجنة.