وفاة مصاب بتفجير الرياض وواشنطن تحث رعاياها على مغادرة المملكة بعد هجوم ينبع

منشور 03 أيّار / مايو 2004 - 02:00

ارتفع الى 6 عدد قتلى تفجير مبنى الادارة العامة للمرور في الرياض الشهر الماضي بعد وفاة رجل امن متاثرا بجروحه، فيما قيدت واشنطن تحركات دبلوماسييها وحثت رعاياها على مغادرة المملكة بعد هجوم ينبع. 

وقالت وكالة الانباء السعودية اليوم الاثنين ان عدد القتلى في الهجوم الانتحاري بقنبلة على مبنى الادارة العامة للمرور في الرياض وقع الشهر الماضي ارتفع الى ستة بعد وفاة رجل أمن متأثرا بجراحه. 

ومضت تقول ان ابراهيم علي سعد القرني كان ضمن وحدة قوات الطواريء الخاصة المتمركزة في المبنى في الرياض. 

وقُتل أربعة آخرون من رجال الأمن وطفلة في الهجوم بسيارة ملغومة الذي وقع في 21 نيسان/ابريل والذي أسفر عن 148 مصابا أيضا. 

وأعلن أتباع سعوديون متشددون لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن مسؤوليتهم عن الهجوم وهو أول هجوم يستهدف الحكومة في المملكة العربية السعودية الحليف الوثيق للولايات المتحدة وأكبر مصدري النفط في العالم. 

من جهة اخرى، فقد فرضت واشنطن قيودا على حركة دبلوماسييها في السعودية وحثت الرعايا الاميركيين الاخرين على مغادرة المملكة بعد الهجوم الذي وقع في ينبع السبت واسفر عن مقتل خمسة غربيين بالرصاص على أيدي مسلحين. 

وابلغت سفارة الولايات المتحدة في السعودية الجالية الاميركية في بيان الاحد "بان الموظفين الاميركيين في البعثة سوف يقصرون تحركاتهم خارج الحي الدبلوماسي في الرياض والمجمعين القنصليين في جدة والظهران على الأنشطة الأساسية فقط إلى حين اشعار آخر". 

كما أبلغت السفارة الموظفين بمواصلة الحد من ظهورهم وتغيير أوقات القيام بالتنقلات الاساسية والشوارع التي يسلكونها. 

وشجعت 35 الف اميركي في المملكة على ان يفعلوا نفس الشيء الا انها ذكرتهم ايضا بنصيحة في الشهر الماضي بحزم متعلقاتهم والرحيل. 

ولا يوجد على الفور ما يشير الى ما اذا كان الهجوم الاخير سيؤدي الى سفر جماعي للاميركيين المقيمين في السعودية والذين يقرب عددهم من 35 ألفا وهي خطوة من شأنها ان تلحق الضرر باقتصاد البلاد.  

وقتل أميركيان وبريطانيان واسترالي رميا بالرصاص في الهجوم.  

وجر المسلحون جثة أحد القتلى بسيارة في شوارع مدينة ينبع الصناعية المطلة على البحر الاحمر. وأصيب كندي برصاصة في عنقه وما زال في حالة خطيرة.  

واتهم ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الاحد "ايد صهيونية" بالوقوف وراء هذا الاعتداء. 

وقالت شركة ايه.بي.بي. لوموس التي قتل خمسة من مهندسيها في هذا الهجوم ان الموظفين الذين روعهم ما حصل سيعودون الى بلادهم.  

ولم تكشف الشركة عن عدد الموظفين الذين سيغادرون المملكة لكن للشركة حوالي 90 موظفا في ينبع وقالت ان 110 آخرين يعملون في مناطق أخرى بالسعودية سيواصلون عملهم. 

وادانت بريطانيا، الهجوم، على لسان سفيرها في الرياض، واعلنت تضامنها مع شعب وحكومة السعودية. 

وقال السفير شيرارد كولز انه "انطلاقا من تصميمنا المشترك على هزيمة الإرهاب واحتواء ويلاته فإن شعب وحكومة المملكة المتحدة يقفون جنبا إلى جنب مع شعب وحكومة المملكة العربية السعودية في وجه الإرهاب".  

واكد "سنخيب آمال الإرهابيين..ولن يثنينا إرهابهم المتوحش عن تعزيز علاقتنا مع الدول الصديقة كما هو الحال مع الشعب والحكومة السعودية". 

من جهته، قال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر انه رغم مقتل مواطنه انتوني ريتشارد مايسون، 57 عاما، في الاعتداء الا ان الاستراليين سيواصلون العمل في السعودية.  

واضاف انه رغم نصيحة وزارته للرعايا الاستراليين الا انهم يواصلون العمل في السعودية.  

وتابع في تصريحات للتلفزيون الاسترالي "تعرفون الاستراليين.. انهم لن يدعوا الارهابيين يملون عليهم شيئا». الى ذلك، قال أحد الرعايا الغربيين في الموقع المستهدف «نحن جميعا حزينون لما جرى.. هذا شيء نمقته لكنه لن يغير خططنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك