توفي فجر يوم الاثنين عن عمر يناهز 84 عاما اللواء النبوي اسماعيل وزير الداخلية المصري الاسبق الذي شغل المنصب من عام 1977 الى عام 1982.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن اسماعيل توفي في مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة بعد صراع طويل مع المرض.
وشهد اسماعيل حادث المنصة الشهير الذي اغتيل فيه الرئيس أنور السادات خلال عرض عسكري أقيم عام 1981 بالقاهرة.
وكان اسماعيل الوزير الذي نفذ أمر السادات باعتقال نحو 1536 من المعارضين السياسيين بينهم الصحفي المشهور محمد حسنين هيكل وفؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد الجديد وعدد من الساسة والكتاب والنقابيين قبل حادث المنصة بنحو شهر.
وفي عهد اسماعيل قويت الجماعات الدينية وتحولت عناصر فيها لحمل السلاح ودارت اشتباكات بينها وبين الشرطة.
وبعد اغتيال السادات اندلع العنف على نطاق واسع في محافظة أسيوط جنوبي القاهرة التي كانت معقلا للمسلحين.
ويقول محللون ان السادات شجع الجماعات الدينية في الجامعات محاولا جعلها قوة ضد التيارات العلمانية واليسارية لكنها انقلبت عليه بعد سنوات.
وتعرض منزل اسماعيل في القاهرة لاطلاق نار بعد أن ترك الخدمة.
