اعلنت حركة حماس ان وفدا أرسله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى قطاع غزة لم يحضر للمشاركة في اجتماع مع رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية الخميس، واصفة الأمر بأنه تصرف يضر بجهود المصالحة.
وفي أول مهمة من نوعها منذ أخرجت حماس قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس من غزة قبل عام توجه مبعوثان من حركة فتح هذا الاسبوع الى غزة من الضفة الغربية المحتلة لاطلاع أعضاء فتح على عرض عباس للمصالحة مع حماس.
وأثارت الزيارة التي جاءت فيما توصل الوسطاء المصريون الى تهدئة في غزة بين اسرائيل وحماس تكهنات بان مبعوثي فتح قد يعقدان محادثات مصالحة فلسطينية رفيعة المستوى.
وقالت حماس ان اسماعيل هنية الذي كان رئيس وزراء حكومة وحدة وطنية أقالها عباس بعد سيطرة حماس علي غزة في يونيو حزيران الماضي من المقرر ان يجتمع مع المبعوثين في مكتبه السابق يوم الخميس لكنهما لم يحضرا. وانتظر هنية في المكتب لمدة ساعة.
وقالت حماس في بيان "نأسف للفعل اللامسؤول من قبل قادة فتح ومبعوثي الرئيس عباس. كنا نظن انهم يهجدون الى المصالحة وقد تبين ان اهدافهم بعيدة عن ذلك."
ولم يتسن الوصول الى أي من مبعوثي فتح للتعليق. وألقى مسؤول في فتح بالضفة الغربية باللوم في عدم حضور المبعوثين على مسائل تتعلق بالترتيبات.
وقال مسؤول فتح لرويترز "ترتيبات اللقاء جاءت متأخرة ولم تستوف متطلبات لقاء من هذا النوع ولذلك اللقاء لم يتم ولن يتم خلال الزيارة الحالية لوفد حركة فتح."
وتعثرت محاولات المصالحة السابقة بسبب رفض حماس التخلي عن السيطرة على قطاع غزة والدخول ضمن السلطة الفلسطينية بزعامة عباس.
