وكانت الطائرات الاسرائيلية قصفت الموقع في شهر سبتمبر/ايلول الفائت.
وكان مدير الوكالة محمد البرادعي قد اعرب في السابع من الشهر الحالي عن امله في قيام وفد من الوكالة بزيارة سورية "خلال الاسابيع القليلة الممقبلة" للتأكد من طبيعة هذه المنشأة.
وكانت سورية قد نفت الاتهامات الامريكية لها بالقيام بانشطة نووية سرية وقالت انها تقارير استخبارية ملفقة.
وصرح السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في اواخر الشهر الماضي ان بلاده ستتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واكد ان بلاده "ليس لديها ما تخفيه".
واعلنت سورية ان المنشأة كانت بناء عسكريا خارج الخدمة.
واشار المصدر الدبلوماسي في الوكالة الى ان مدير هيئة الطاقة الذرية في سورية ابراهيم عثمان زار فيينا في التاسع من الشهر الحالي والتقى بمسؤول الوكالة لبحث اهداف زيارة وفد الوكالة الى سورية دون ان تثمر الزيارة عن الوصول الى الاتفاق على ذلك.
وتلقت الوكالة في وقت سابق من هذا الاسبوع رسالة من سورية تطلب فيها المزيد من التوضيحات عن الهدف من زيارة وفد الوكالة وقد ردت الوكالة على الرسالة السورية ولا تزال تنتظر الموافقة السورية على طلب الوكالة.
وتشير صور الاقمار الصناعية الحديثة للموقع ان سورية سوت المنشأة بالارض واقامت مكانها بناء جديدا مما يجعل مهمة مفتشي الوكالة العثور على ادلة على وجود انشطة نووية في الموقع صعبة حسب مصادر الوكالة.
وصرح خبير نووي اسرائيلي ان على مفتشي الوكالة القيام البحث عن آثار الجرافيت او قضبان اليورانيوم ودراسة شبكة المياه في المكان.
من جانبه اكد المندوب الامريكي لدى الوكالة جريجوري شولت يوم الاربعاء الماضي ان المنشأة السورية لم تكن محطة كهرباء او مفاعلا نوويا مخصصا للاغراض البحث، وقال شولت" ان على سورية السماح لمفتشي الوكالة بزيارة الموقع للتأكد من عدم وجود انشطة سرية مماثلة".
