”فتح” تطالب ”حماس” بتسليم المتهمين باغتيال اللواء جاد التايه

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2006 - 04:02 GMT
طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" حركة "حماس" بتسليم النيابة العامة الأشخاص المتهمين بارتكاب جريمة قتل العميد الشهيد جاد تايه ورفاقه الأربعة، مجددة إدانتها لجريمة الاغتيال، ووصفتها بـ "الدنيئة".

وأشارت "فتح" في بيان أن الجريمة ارتكبت أمام منزل السيد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء، وعلى مقربة من جدار المنزل، حيث توجد كاميرات للمراقبة.

وأوضحت "فتح" أن النيابة العامة، أصدرت مذكرة جلب بحق المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة، وهم أعضاء في حركة "حماس" حتى تأخذ العدالة مجراها، وينال المجرمون القصاص الذي يستحقون، جراء ما ارتكبت أيديهم بحق المناضلين جاد تايه ورفاقه. وجددت "فتح" مطالبتها لحركة "حماس" بتسليم المتهمين إلى يد العدالة، وكذلك تسليم الأشرطة التي صورت الجريمة الغادرة، منوهةً إلى أنها تحرص كل الحرص ولن تسمح مطلقاً بأن يبقى القتلة يعيثون فساداً في الأرض، ويعرضون أمن الوطن لخطر محدق.

وحملت "فتح" حركة "حماس" كامل المسؤولية في حال رفضها تسليم المتهمين والأشرطة إلى النيابة العامة.

في المقابل نفى سعيد صيام، وزير الداخلية والأمن الوطني، اليوم، صحة الأنباء التي تحدثت عن أسماء شارك أصحابها في عملية اغتيال مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة العميد جاد التايه، ومرافقيه الأربعة الجمعة الماضي.

وأكد صيام في بيان نفيه القاطع لصحة هذه الأنباء، وقال: إن الأسماء التي تم ذكرها هي من قام أصحابها بملاحقة سيارة الجيب التي نفذت عملية الاغتيال الجبانة، داعياً أبناء شعبنا إلى عدم الالتفات إلى مثل هذه الشائعات، التي يُقصد من خلالها توتير الساحة الفلسطينية وحرف مجريات التحقيق.

وأكد صيام، أن وزارة الداخلية بأجهزتها، تعمل جادة على كشف المجرمين، وستعلن عن ذلك في حال الانتهاء من التحقيق".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)