10 قتلى على الاقل بينهم 3 اميركيين وبريطانيان واسترالي في هجوم في ينبع

منشور 01 أيّار / مايو 2004 - 02:00

قتل 3 اميركيين وبريطانيان واسترالي، وعدد من السعوديين، وجرح عدد اخر بنيران 4 مسلحين هاجموا السبت مقر مقاول سعودي في ينبع (شمال غرب). وقد قتلت قوات الامن احد المهاجمين واعتقلت اخر، بينما فجر الباقيان نفسيهما، وذلك خلال مطاردات تلت الهجوم واسفرت ايضا عن مقتل رجل امن. 

واعلن مسؤول في وزارة الداخلية السعودية في تصريح ان قوات الامن قتلت 3 من 4 مسلحين هاجموا مصفاة للنفط تملكها شركات اكسون موبيل العالمية وشركة سابك السعودية. 

وقال بجور ايدلوند، وهو متحدث باسم شركة "ايه بي بي" العاملة في مجال خدمات النفط والتي تتخذ من زيورخ مقرا لها، ان ثلاثة مهندسين اميركيين يعملون لدى الشركة قتلوا في الهجوم. 

وقال دبلوماسيون غربيون ان بريطانيين واسترالي ورجل امن من الحرس الوطني السعودي قتلوا ايضا. 

وكان دبلوماسي اميركي في السعودية اعلن في وقت سابق انهم تلقوا تقارير تفيد بان غربيين، بينهم اميركيون، تعرضوا لهجوم في ينبع السبت، وان بعضهم قتلوا.  

وقال الدبلوماسي الذي لم تكشف هويته "لدينا تقارير حول اكثر من حالة موت. ويبدو ان اميركيين ضمن الضحايا".  

وكان اخر هجوم اسفر عن مقتل اميركيين في السعودية قد وقع في ايار/مايو 2003 عندما سقط ثمانية اميركيين ضمن 43 شخصا في سلسلة هجمات انتحارية في الرياض. 

وكان المسؤول في وزارة الداخلية اوضح في بيانه الذي اوردته وكالة الانباء السعودية انه "وعند الساعة السابعة من صباح اليوم السبت..أقدم أربعة من الأشخاص على الدخول إلى مقر أحد المقاولين السعوديين بمدينة ينبع وإطلاق النار بصورة عشوائية على العاملين في هذا المقر من سعوديين وأجانب".  

واضاف المصدر ان هؤلاء المسلحين "تمت مطاردتهم من قبل القوات المتواجدة في المنطقة حيث لجأوا إلى المناطق السكنية وقاموا باختطاف عدد من سيارات المواطنين".  

وتابع انه "وبفضل من الله تم قتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع وإلقاء القبض عليه". وقالت تقارير ان اثنين من المهاجمين كانا فجرا نفسيهما خلال المطاردة. 

واشار تصريح المسؤول في وزارة الداخلية الى انه نتج عن هذه الحادثة ايضا "اصابات ووفيات بين المواطنين والمقيمين".  

واوضح انه "سوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل".  

وياتي هذا الهجوم بعد نحو عشرة ايام من الاعتداء بالسيارة المفخخة على مقر الادارة العامة للمرور في الرياض، والذي اعلنت السلطات السعودية السبت انها تمكنت من التعرف على هوية منفذه.  

وقال المصدر إنه ثبت لدى جهات التحقيق وجود المدعو عبد العزيز بن علي عبد العزيز المديهش على متن السيارة التي استخدمت لتنفيذ التفجيرات في 21 نيسان/ابريل الماضي.  

وأوضح أن المديهش كان مطلوبا للجهات الأمنية لارتباطاته المؤكدة والموثقة بمن تسميهم الفئة الضالة.  

وعن أدوات التفجير قال المصدر إن التحقيق توصل إلى أنه نفذ بواسطة سيارة من نوع "جي ام سي" بيضاء كانت تحمل ما يزيد عن 1200 كلغم من خلائط الأمونال المتفجرة، وأوقع خمسة قتلى و145 جريحا.  

وأشار المصدر إلى استمرار التحقيق للتعرف على هوية أشلاء بشرية رفعت من مكان الانفجار, وأضاف أن الإجراءات لا تزال قائمة للتثبت من أشلاء مجهولة رفعت من مكان الحادث.  

واعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز، الاربعاء، ان قوات الامن السعودية احبطت عشرات الاعتداءات الكبيرة في المملكة، وانها لا تزال تطارد مشتبهين في العمارية شمال غرب الرياض.  

واوضح الامير نايف الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في الظهران بالمنطقة الشرقية "ان رجال الامن احبطوا العشرات من الحالات التي لا سمح الله ان حدثت لاصبحت حادثتي المحيا والمرور لا شيء بالنسبة لها".  

واضاف "ان ما سوف يشرح في المستقبل عن تلك العمليات سيبين ماذا عمل رجال الامن لتجنيب البلاد من شرورها" مؤكدا "ان عملية الوشم ما هي الا افراز محدود من عملية كبيرة افشلت" من دون مزيد من التوضيح.  

وكان يشير الى الاعتداء على مجمع المحيا السكني في الرياض في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الذي اسفر عن مقتل 17 شخصا وجرح اكثر من 120 اخرين والاعتداء الاخير الذي استهدف مقر ادارة المرور في شارع الوشم في الرياض واوقع خمسة قتلى و145 جريحا.  

من جهة اخرى اكد الوزير ان قوات الامن السعودية تلاحق مجموعة من المشتبه بهم في العمارية شمال غرب الرياض.  

وقال في اول تعليق رسمي على هذه المطاردة ردا على سؤال عن نتائج البحث عن المطلوبين في العمارية "ان البحث عنهم لا يزال جاريا وان اثارهم التي وجدت سوف تؤدي ان شاء الله للوصول اليهم".  

وتواصل قوات الامن السعودية وبينها عناصر من الوحدات الخاصة منذ الاحد حصارها لمنطقة وعرة التضاريس شمال غرب العاصمة الرياض بين العوينية والعمارية تكثر فيها الكهوف يعتقد ان اربعة ارهابيين مفترضين فروا اليها.  

واعلن احد العناصر الامنية المشاركة في المطاردة الاثنين ان ثلاثة من الارهابيين المحتملين الاربعة المحاصرين الان واردة اسماؤهم على لائحة من 26 مطلوبا - 23 سعوديا ومغربيان ويمني - نشرتها وزارة الداخلية السعودية في كانون الاول/ديسمبر 2003. وقد تم تقليص الاسماء الواردة في هذه اللائحة الى 18 بعد مقتل او استسلام ثمانية مطلوبين.  

واضاف الشرطي ان بين المطاردين الاربعة السعودي عبد العزيز المقرن الذي يعتقد انه حل محل اليمني خالد علي بن الحاج على رأس تنظيم القاعدة في منطقة الخليج بعد مقتل الحاج في 15 اذار/مارس برصاص الشرطة في الرياض.  

ودعا الامير نايف المتطرفين الملاحقين الى الاستسلام محذرا في الوقت نفسه كل متعاطف معهم.  

وقال ان على "من بقي منهم (..) ان يسلم نفسه وهو اسلم له لانه لابد من الوصول اليهم واذا وصل اليهم فانهم سوف يقتلون واما ان يعاقبوا بالعقاب الشرعي الذي يستحقونه" واكد "خطورة الذين يتعاطفون مع تلك الفئة الضالة او يساعدونهم او يغضون النظر عنهم" مشيرا الى "ان جريمتهم لا تقل ابدا عن تلك الفئة".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك