105 شهداء في العدوان على غزة: شارون يأمر بمواصلة العمليات والسلطة تتهم المجتمع الدولي بالتواطؤ معه

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل عدد الشهداء جراء العملية العدوانية التي تشنها حكومة شارون في يومها التاسع الى 105 حسب حصيلة رسمية فلسطينية، واعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي عن امله باستمرار العملية الهادفة لمنع اطلاق الصواريخ على المستوطنات فيما استمرت حركة حماس بقصف التجمعات الاسرائيلية في القطاع. 

105 شهداء في اليوم التاسع من العدوان 

أعلن تقرير عن مديرية الأمن العام والشرطة التابع لمركز دراسات ومعلومات الأمن الاجتماعي أن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من 30/9/2004 وحتى 6/10/2004، وصل إلى 99 شهيداً منهم 13 طفلاً، و283 جريحاً. 

يضاف إلى ذلك 6 شهداء استشهدوا اليوم الخميس شمال قطاع غزة. وأوضح التقرير أن عدد الشهداء الذين تم اغتيالهم بلغ 6 مواطنين، فيما بلغ عدد الإصابات من الأطفال 30 طفلاً. 

وأضاف التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت حوالي 200 مواطن خلال مداهمتها في مدن الضفة الغربية، فيما تضررت 201 مبني مدني، و71 منشأة. بالإضافة إلى هدم مسجد ومدرسة. 

وأشار التقرير إلى أن عدد الأراضي المجرفة والمدمرة بلغ 964 دونماً، منها 4230 شجرة تم حرقها بالكامل، إلى ذلك دمرت مزرعة تابعة لمزارع الثروة الحيوانية، وقامت بتخريب 120 سيارة مدنية. 

وأوضح أن عدد سيارات الإسعاف التي تضررت وصل إلى 9 سيارات، وتم الاعتداء على مشفيان طبيان إما بالاقتحام أو بالقصف. 

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام 18 نقطة عسكرية جديدة موزعة في الضفة والقطاع، كما وأقام وحدة سكنية استيطانية على أراضي المواطنين. كما أطلق الجيش الإسرائيلي 100 قذيفة من النوع الثقيل على منازل المواطنين، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي رشاشاته الثقيلة بشكل عشوائي 286 مرة 

شهداء الخميس 

واصل الجيش الاسرائيلي جرائمه في غزة وقتل الطفيلين رائد أبو زيد، وسليمان أبو فول، وكلاهما لم يبلغا من العمر (14 عاماً)، بنيران قذيفة دبابة في منطقة تل الزعتر، شمال  

وقال شهود عيان، إن الطفلين استشهدا، أثناء توجههما إلى مدرستهما بالقرب من نادي شباب جباليا في المخيم. 

وأوضح الشهود، أن القذيفة أدت إلى تناثر أشلاء الطفلين، وبذلت طواقم الإسعاف جهوداً كبيرة للعثور عليها. 

وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد محمد أبو سيف (17 عاماً)، متأثراً بجراحه الخطيرة  

كما استشهد لؤي حمد الذي تعرض لإصابات خطيرة في أنحاء جسده من شظايا صاروخ أطلقته قوات الاحتلال تجاه مجموعة من الفلسطينيين وحمد من عناصر الوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية حيث اصيب اثناء عملية اغتيال فادي الزعانين  

وكان قد استشهد فلسطينيان ظهر الخميس بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلى شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة . 

وقالت مصادر فلسطينية ان اشتباكات عنيفة دارت في المكان بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي استمرت فترة طويلة . 

وفى مدينة رفح اصيب مواطنين احدهما طفل بجروح خطيرة حينما اطلقت قوات الاحتلال النار بشكل عشوائى تجاه منازل المواطنين عند الشريط الحدودي الليلة الماضية. 

قصف المستوطنات 

إلى ذلك قصفت المقاومة الفلسطينية عدة مستوطنات اسرائيلية بالصواريخ الفلسطينية من صنع محلي وقذائف الهاون كما تصدت للدبابات شمال غزة وفجرت دبابة شمال مخيم جباليا  

فقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصفت مستوطنة "نتسرحازاني " بصاروخين من نوع "قدس1" باتجاه المستوطنة المذكورة ردا على اغتيال قائد سرايا القدس بشير الدبش ومرافقه ظريف العرعير وتعهدت سرايا القدس بمواصلة عملياتها ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد المدن والمخيمات الفلسطينية .  

كما اعلنت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح أن مقاتليها تمكنوا من تفجير دبابة بعبوة ناسفة كبيرة الحجم شمال مخيم جباليا للاجئين .  

وجاء في بيان لكتائب الاقصى ان الانفجار اتى على الدبابة وشوهدت وهي تشتعل النيران فيها . هذا اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس عن اطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه المستوطنات الواقعة قرب منطقة تل زعرب جنوب مدينة رفح  

وصرح سعيد صيام عضو القيادة السياسية لحركة حماس أن جهات عربية وفلسطينية اتصلت قبل عدة أيام بقيادة حماس في قطاع غزة لتستوضح موقف الحركة من إطلاق صواريخ القسام موضحاً أن ممثلي حماس أكدت لتلك الجهات أن موقف الحركة لم يتغير وهو استمرار المقاومة بكافة اشكالها. 

وأضاف صيام في تصريح له وزعته حركة حماس أن صواريخ القسام هي أحد أشكال المقاومة في إطار الرد على عمليات الاغتيالات والمجازر وهدم البيوت التي يمارسها الاحتلال ضد أبناء شعبنا، وعلى مرأى ومسمع من العالم، مستخدماً طائراته وصواريخه ودباباته.  

وقال القيادي في حماس إن حركته "لن تتوقف عن إطلاق الصواريخ، حتى يوقف العدو كل ممارساته الإجرامية ضد أبناء شعبنا".  

شارون يأمر بمواصلة العمليات  

وجاءت هذه التطورات بعد ان أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون استمرار عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ ثمانية ايام ، حتى تتوقف الفصائل الفلسطينية عن إطلاق صواريخ القسام و قذائف الهاون على البلدات الإسرائيلية .  

وكان شارون اجرى امس سلسلة من المشاورات الأمنية المكثفة مع وزير الدفاع شاؤول موفاز، وقائد الجيش موشي يعالون ، ورئيس جهاز الأمن الداخلي آفي ديختر ، مساء امس في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب .  

وقال شارون خلال اجتماع لقادة الامن الذين قدموا له افادة بشأن اكبر حملة عسكرية دموية تشنها  

اسرائيل في القطاع خلال اربع سنوات هي عمر الانتفاضة الفلسطينية "سنواصل العملية حتى نحقق اهدافنا."  

وقالت مصادر سياسية انه من غير المرجح ان يغير شارون الذي يتعرض لضغوط امريكية ودولية لوقف الهجوم موقفه بدون ضمانات بوقف هجمات حماس الصاروخية. ومع ذلك قالت المصادر ان شارون سيستعرض الموقف مرة اخرى خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الاحد.  

 

السلطة تتهم المجتمع الدولي بالتواطؤ مع شارون 

في هذه الاثناء قال حسن أبو لبدة أمين عام مجلس الوزراء الفلسطينى اليوم أن ثمة رابطا واضحا ما بين عدم تحرك المجتمع الدولى ممثلا بمجلس الامن الدولى واستمرار اسرائيل فى عدوانها فى شمال قطاع غزة 0  

وقال في تصريحات أدلى بها للاذاعة الفلسطينية "نحن نرى أن قيام اسرائيل بهذا التطهير العرقى تقريبا وقيامها بتدمير البنية التحتية لاكثر من ثلث قطاع غزة ومحاولتها فرض منطقة عازلة لاكثر من 100 كيلو متر مربع من مساحة لا تزيد عن 360 كيلو متر مربع فى وضح النهار وفى الوقت التى تستعد فيه الادارة الاميركية وغيرها من اجل الاحتفال بالتصويت فى الكنيست خلال شهر من الان على ما يسمى بسلطة القدس نرى فى كل ذلك ضؤا أخضرا لاسرائيل لاعادة ترتيب كافة المنطقة  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)