اشهرت "الحركة الوطنية الاردنية" نفسها الاربعاء، وهي تجمع من 11 حزبا اردنيا، وذلك تحت عنوان "التوسط والاعتدال" لتشكل المعسكر الوسطي في الحياة السياسية الاردنية الى جانب اليمين واليسار.
وتضم هذه الحركة الناشئة احزابا متباينة من حيث سعة الانتشار في الساحة السياسية الاردنية, وهي احزاب الاجيال والرفاه والمستقبل والانصار والعمل والنهضة وحركة لجان الشعب وحزب العهد وحزب الوسط الاسلامي وحزب الرسالة وحزب الفجر الجديد. وهي تعول على ثقل شعبي اكبر من خلال تجمعها.
واعلنت الحركة برنامج عملها في احتفال اقيم صباح الاربعاء وابرز بنوده "تحقيق الانتماء الوطني والالتزام بالدستور واحترام دولة القانون والمؤسسات" و"مسؤولية الاحزاب في المشاركة الفاعلة في اعداد وتنفيذ برامج التنمية الشاملة في كل المجالات" و"تعزيز التلاحم الوطني" بين الاردنيين.
ويأتي اطلاق هذا التجمع استجابة لتوصيات العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الذي دعا الى قيام حركة سياسية تعتمد على ثلاثة تيارات حزبية واسعة الانتشار.
وكان العاهل الاردني دعا في خطاب العرش الذي القاه لدى افتتاح اعمال البرلمان في الاول من كانون الاول/ديسمبر الماضي, الى "إطلاق حركة حزبية وطنية حقيقية, هاجسها "الأردن أولا", تستمد شرعية وجودها, من التزامها بقضايا الوطن, وحاجات الإنسان الأردني وتطلعاته".
وقال العاهل الاردني "نحن نتطلع إلى اليوم الذي تكون فيه أحزاب المعارضة الوطنية المنتمية, شريكا في صنع قرارنا الوطني, لذا يقتضي أن تكون لهذه الأحزاب, برامج وطنية متكاملة وشاملة, وأن تنشأ وتنطلق عبر قواعد شعبية, وليس من خلال أشخاص أو فئات جمعتها المصالح الآنية".
كما اعلن رئيس الوزراء الاردني في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي ان الحكومة المقبلة ستعمل على صياغة قانون انتخاب جديد مشيرا الى ان القانون الجديد "يجب ان يأخذ في الاعتبار التركيبة الاجتماعية الاردنية ويجب ان يكون هناك توازن في الموضوع".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
