110 قتلى في هجوم انتحاري في المربع الامني الكردي

تاريخ النشر: 16 يوليو 2007 - 01:11 GMT
لقي اكثر من 110 اشخاص حتفهم في هجوم شنه انتحاري بشاحنة ملغومة استهدفت تجمع مقرات الاجهزة الامنية والبشمركة الكردية وزاد عدد الجرحى عن 150 شخصا وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا في اسوء هجوم يتعرض له العراق منذ احتلاله

هجوم كبير

وقالت الشرطة وتقارير عراقية ان 110 قتلوا على الفور في حصيلة اولية نتيجة الهجوم يوم الاثنين في مدينة كركوك بشمال العراق في هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة في سوق مزدحمة

وقالت مصادر اعلامية عراقية ان الهجوم دمر مقر الامن التابع للاتحاد الوطني الكردستاني وهو حزب الرئيس جلال طالباني في كركوك وفي التفاصيل ان انتحاري يقود شاحنة فجرها في منطقة امام قاسم قبالة مقر لحزب طالباني وهو مجمع يشمل مقرا للامن والبيشمركة وأضافت الشرطة أن الجثث تناثرت في السوق بعد الانفجار الذي أشعل النيران في العديد من السيارات وحاصر ركاب حافلة حيث لقوا حتفهم حرقا.

وقالت الشرطة إن انفجارا بسيارة ملغومة في منطقة تجارية وقع قرب متاجر ومرأب حافلات. ووقع الانفجاران على بعد دقائق من بعضهما.

واعلنت الشرطة العراقية اليوم ان احد ضباطها قتل واصيب ثلاثة اخرون في انفجار سيارة مفخخة هي الثالثة بدورية للشرطة العراقية في مدينة كركوك شمال العراق وقال مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر ان "سيارة انفجرت بعد ظهر اليوم بدورية للشرطة في منطقة (الدوميز) في كركوك ما ادى الى مصرع ضابط برتبة ملازم ويدعى رافد زيدان واصابة ثلاثة اخرين من عناصر الدورية.

خمسة قتلى

الى ذلك قالت الشرطة العراقية ان خمسة جنود عراقيين قتلوا في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في شمال شرق بغداد يوم الاثنين.وأصيب جندي أيضا في الهجوم الذي تعرضت له دوريتهم قبل الفجر في منطقة بوب الشام وهي منطقة تجارية وصناعية قديمة.

وتقع المنطقة قرب طريق سريع يربط العاصمة بمحافظة ديالى حيث تشن الالاف من القوات الامريكية والعراقية عملية كبيرة لطرد المتشددين من تنظيم القاعدة.

وسقط قتيلان أيضا كما أصيب ستة في انفجار قذيفتين مورتر سقطتا على حي ابو دشير السكني في جنوب بغداد. والمنطقة جيب شيعي في الدورة التي تقطنها أغلبية سنية وهي معقل للقاعدة في المدينة.