14 جثة في سامراء وحظر صور السيستاني في الانتخابات

تاريخ النشر: 03 يوليو 2008 - 04:27 GMT

عثر على 14 جثة مجهولة الهوية في سامراء وقتل عشرة اشخاص في هجمات في انحاء متفرقة من العراق، بينما اعلنت الحكومة إنها تبحث منع استخدام صور شخصيات لا تخوض الانتخابات وخصوصا صور السيستاني خلال حملة الانتخابات المحلية.

وأفاد مسؤول أمني عراقي بأن القوات الاميركية سلمت الشرطة العراقية اليوم الخميس 14 جثة متحللة مجهولة الهوية عثرت عليها في احدى مناطق مدينة سامراء ( 118 كم شمال بغداد).

وقال المسؤول لوكالة الانباء الالمانية إن "القوات الاميركية قامت اليوم الخميس بتسليم الشرطة العراقية 14 جثة مجهولة الهوية ومتفسخة عثرت عليها في مكان واحد في منطقة الجلام في مدينة سامراء وجميعها تعود لرجال".

وأوضح المسؤول أن القوات الاميركية لم تعثر مع الجثث على اوراق ثبوتية للتعريف بالقتلى.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان مسلحين فجروا منزلا مهجورا يخص النائبة الشيعية شذى الموسوي في غرب بغداد بقنبلة زرعت فيه مما أدى الى اصابة أربعة أشخاص من بينهم امرأة في منزل مجاور.

وفي الصويرة جنوب شرق بغداد عثرت الشرطة على جثتي مدنيين في نهر دجلة.

وقتل أربعة أشخاص عندما انفجرت قنبلة في مقهى الى الشرق مباشرة من مدينة الحلة.

وقال بيان للجيش الاميركي ان القوات الاميركية قتلت مسلحين اثنين واعتقلت عشرة يشتبه في انتمائهم للجماعات المسلحة في عمليات مختلفة استهدفت تنظيم القاعدة في مناطق وسط وشمال غرب بغداد.

وقتل مسلحان في معركة بالاسلحة مع الشرطة التي قتل أحد أفرادها في الموصل.

كما قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص مدنيا داخل قاعة لالعاب الكمبيوتر في شمال الموصل.

صور السيستاني

الى ذلك، اعلنت الحكومة العراقية الخميس إنها تبحث منع استخدام صور شخصيات لا تخوض الانتخابات خلال حملة الانتخابات المحلية، وذلك في اجراء يستهدف خصوصا الجماعات الشيعية التي درجت على استخدام صور اية الله السيستاني.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان القيام بحملة انتخابية في اماكن العبادة سيكون محظورا ايضا.

وتعرض صور الزعماء الدينيين غالبا في الاجتماعات السياسية الشيعية واثناء الحملات الانتخابية.

وقالت مصادر سياسية ان الحظر يستهدف بصفة اساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات أية الله العظمى علي السيستاني وهو أكبر زعيم شيعي في العراق.

وقال محللون انه في انتخابات سابقة حصلت بعض الجماعات الشيعية على مزيد من التأييد من ناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما أظهر ضمنيا انهم حصلوا على مباركته.

وقالت المصادر ان السيستاني يحرص دائما على ان ينأى بنفسه عن السياسات اليومية للشيعة وانه يشارك فقط عندما تكون هناك ازمة كبيرة.

وقال الدباغ في البيان ان الحكومة تريد حظر استخدام ملصقات والترويج لشخصيات لا تشارك في الانتخابات في الحملة الانتخابية.

وحركة الزعيم الديني الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر ستضار نتيجة لهذا الحظر لان الصدر نفسه لن يخوض الانتخابات كمرشح.

ومن المقرر ان تجري الانتخابات في اول اكتوبر تشرين الاول لكن من المرجح ان تؤجل بسبب خلافات بشأن تمرير مشروع قانون يتعلق بالانتخابات المحلية في البرلمان.

وتضمن بيان الدباغ قائمة تعديلات ستقدم الى البرلمان.

وتقول واشنطن ان الانتخابات ستشجع على المصالحة من خلال تعزيز مشاركة الاقلية السنية في الساحة السياسية. وقاطع السنة الانتخابات المحلية الاخيرة التي جرت في يناير كانون الثاني عام 2005.

ويقول محللون ان الانتخابات ستكون ميدان معركة لصراع شرس على السلطة بين الغالبية الشيعية.