14 قتيلا باشتباكات قرب بعقوبة وعلاوي يصل بيروت غداة كشف مخطط لاغتياله بالكويت

منشور 25 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

وصل رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الى بيروت الاحد، في اطار جولته العربية التي ستقوده قريبا الى الكويت حيث كشف السلطات مخططا لاغتياله. وميدانيا، قتلت القوات العراقية والاميركية 14 مسلحا في اشتباكات قرب بعقوبة، كما قتل عراقيان خلال محاولة فاشلة لاغتيال مسؤول في وزارة الداخلية.  

وجاء في بيان صادر عن رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ان علاوي وصل الى بيروت في زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة ايام يجري خلالها محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين. 

واضاف البيان ان الزيارة "تتناول سبل تقوية العلاقات الثنائية بين لبنان والعراق في مختلف المجالات والوضع في العراق." 

واستقبل الحريري نظيره العراقي بمطار بيروت الدولي حيث اجريت مراسم استقبال رسمية. وأحجم علاوي عن الادلاء باي تصريح في المطار. 

ومن المقرر ان يعقد الحريري وعلاوي في الثامنة من مساء الاحد لقاء ثنائيا في مقر رئاسة الوزراء على ان تبدأ المحادثات الرسمية صباح الاثنين بلقاء ثنائي تعقبه جلسة محادثات موسعة بين الجانبين اللبناني والعراقي. 

ويستقبل الرئيس اللبناني اميل لحود رئيس الوزراء العراقي ظهر الاثنين. 

مخطط لاغتيال علاوي  

الى ذلك، ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية الاحد، ان الاجهزة الامنية الكويتية اكتشفت مخططا لاغتيال علاوي خلال زيارته المقررة الى الكويت في الايام القليلة المقبلة.  

وقالت الصحيفة ان "التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية المختصة مع عدد ممن جرى اعتقالهم أخيراً في اطار قضية تجنيد شباب صغار وارسالهم للقتال ضد القوات الاميركية في العراق كشفت عن..وجود مخطط لاغتيال ..علاوي أثناء الزيارة المقرر ان يقوم بها الى الكويت خلال الأيام القليلة المقبلة".  

واعلنت الكويت الاسبوع الماضي انها اعتقلت مجموعة عناصرها من انصار القاعدة تقوم بتجنيد شبان صغار السن لقتال القوات الاميركية في العراق.  

ووصل عدد المعتقلين في سياق التحقيق في قضية هذه المجموعة نحو 25 شخصا، فيما تلاحق السلطات شخصين فارين هما خالد عبد الله ثلاب الدوسري، 31 عاما، واحمد محمد وحيش المطيري،27 عاما، واللذين نشرت وزارة الداخلية بيانات وصورا عنهما وطلبت ممن لديه معلومات عنهما بالابلاغ عنها.  

ويعتقد ان الرجلين وراء "تجنيد الاحداث الكويتيين" للقتال في العراق وفقا لما تنقله صحيفة "الشرق الاوسط" عن مصادر كويتية.  

ويرأس الدوسري جمعية حماية ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي التي نددت مؤخرا بممارسات جهاز أمن الدولة الكويتي تجاه الاسلاميين وقامت باصدار بيانات مناهضة ضد الاجهزة الامنية في الكويت.  

وقال مسؤول بوزارة الداخلية الكويتية السبت ان خرائط عثر عليها بحوزة المعتقلين كشفت عن "انهم يخططون لمهاجمة قوات اجنبية في الكويت إلى جانب العراق.  

والخميس اعلنت الكويت القبض على تسعة يشتبه انهم من أنصار تنظيم القاعدة للاشتباه في تلقينهم شبانا أفكارا اسلامية متشددة ومساعدتهم على دخول العراق عبر سوريا.  

وتوصلت الشرطة إلى هؤلاء الاشخاص في أعقاب استجواب أربعة كويتيين سلمتهم سوريا مؤخرا للكويت.  

وشددت الكويت اجراءات الامن بعد زيادة كبيرة في أعمال العنف بالعراق والسعودية.  

كما شنت حملة ضد اسلاميين عارضوا وجود القوات الاميركية التي اتخذت الكويت قاعدة لشن الغزو على العراق العام الماضي. 

14 قتيلا باشتباكات قرب بعقوبة 

وفي سياق التطورات الميدانية، فقد قتلت القوات العراقية والاميركية 14 مسلحا خلال اشتباكات عنيفة قرب بعقوبة  

وقال الجيش الاميركي ان قوات الامن العراقية والقوات الاميركية قتلت 13 مسلحا خلال اشتباكات عنيفة دارت الاحد، جنوبي بلدة بعقوبة الى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد.  

وقالت قناة "الجزيرة" في وقت سابق ان اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الاحد، بين القوات الاميركية ومسلحين في جنوب بعقوبة.  

واوضح المصدر ان الاشتباكات التي استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة، اندلعت خلال عملية مداهمة وتفتيش واسعة شنتها القوات الاميركية في جنوب المدينة.  

محاولة اغتيال موظف بالداخلية  

من جهة اخرى، قتل اثنان من رجال الشرطة خلال محاولة لاغتيال اللواء آيدن خالد قادر مساعد وكيل الداخلية للشؤون الامنية صباح الاحد بالقرب من مدينة الحلة الواقعة إلى الجنوب من بغداد، وفق ما افادت وكالة الانباء الالمانية.  

وقال مصدر في الشرطة العراقية ان اللواء المذكور الذي كان بصحبة مدير شرطة بغداد/الكرخ تعرض لهجوم مسلح شنه مجهولون على طريق المحمودية-اللطيفية بين الحلة وكربلاء.  

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه ان الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الشرطة هم من الحراس الشخصيين للمسئول العراقي وجرح ثلاثة آخرين وحرق سيارة تابعة للشرطة.  

وأشار إلى ان المهاجمين لاذوا بالفرار قبل وصول قوات كبيرة من الشرطة والحرس الوطني لموقع الهجوم الذي لم يصب فيه اللواء آيدن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك