16 أمّاّ فلسطينية أسيرةً يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء

تاريخ النشر: 22 مارس 2005 - 06:31 GMT

أعلنت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الأسرى والمحررين، اليوم، أن 16 أماً أسيرةً يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء.
وكانت الإدارة نشرت، بمناسبة "عيد الأم" الذي حل الاثنين، تقريراً استعرضت خلاله معاناة المرأة الفلسطينية. وناشد أبناء الأسيرة منال غانم (إيهاب ونفين وماجد)، من خلال التقرير، كل من يؤمن بالعدالة، وبحرية وحقوق الإنسان، وبحقوق المرأة والطفل، من أجل إطلاق سراح أمهم، التي اعتقلها الجيش الإسرائيلي.
وبيّن الأبناء أن أمهم كانت حاملاً فى شهرها الثالث، وتعاني من مرض الثلاسيميا، ولم تراع ظروفها كحامل، ولم يتم عرضها على الأطباء.
وكانت الممارسة الأفظع للجيش الإسرائيلي أنهم تركوها تعاني آلام المخاض والوضع بينما يداها ورجلاها مكبلة بالسلاسل الحديدية، مما أثر على حالتها النفسية، السيئة أصلاً.
وقالت الدائرة في تقريرها: إن أبناء الأسيرة غانم ليسوا وحدهم من يفتقدون أمهاتهم القابعات خلف القضبان، بل هناك العشرات من الأطفال الذين افتقدوا أمهاتهم في عيد الأم، ولا يستطيع العديد منهم لفترات طويلة زيارتهن، وإذا استطاع البعض ذلك فإنه لا يتمكن من احتضان أمه وتقبيلها، أو حتى الحديث معها بشكل واضح، بسبب الحاجز الزجاجي الذي تضعه إدارة السجون على شبابيك الزيارة للأسيرات والأسرى.
وبيّن التقرير أن إحدى الأسيرات الأمهات (زهور حمدان، من نابلس) هي أم لتسعة أطفال.
كما أن شقيقتها زكية، التي كانت معتقلةً إدارياً ثم أفرج عنها، أم لأحد عشر ولداً.
وأضافت الدائرة الإعلامية أن أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم (الحادي والعشرين من مارس) من كل عام، حيث تحل مناسبة عيد الأم، وأنه تعيش خلف قضبان السجن الصماء 121 أسيرةً فلسطينيةً، موزعات على سجون "تلموند" و"هشارون" و"الرملة"، بينهن 15 أسيرةً متزوجةً، و6 أسيرات مطلقات، و 16 أسيرةً أماً، لهن حوالي 50 من الأبناء والبنات.
وأكد التقرير أن الأمهات الأسيرات يحرمن من زيارة أبنائهن الأطفال، بحجج أمنية واهية، ومنهن من لم تر أطفالها منذ سنوات، كالأسيرة سونيا الراعي، من قلقيلية في الضفة الغربية، والتي لم تشاهد ابنها الوحيد سوى مرة واحدة طيلة انتفاضة الأقصى.
وبيّن أن الأسيرات الأمهات في السجون الإسرائيلية يعشن أحوالاً نفسيةً صعبةً، نتيجة القلق الشديد والتوتر، والتفكير المستمر في أحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، والأكثر قسوةً بالنسبة للأسيرة الأم أن يكون زوجها أسيراً أيضاً، حيث يعيش أطفالهما دون رعاية الأبوين، مثل حالة الأسيرة إيرينا السراحنة، وهي روسية مسلمة، ويعيش طفلاها مع جديهما بعد اعتقال والديهما.
وقال رياض الأشقر، مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة: إن عيد الأم يحلّ على الأسيرات الأمهات الفلسطينيات وهن ما زلن يعانين قهر الأسر وظلم السجان.
فها هي المرأة الفلسطينية الأم تحتفل بيوم عيدها وقلبها مفعم بالآلام والأحزان.
وجاء في التقرير أنه، بينما تحتفل جميع أمهات العالم بعيد الأم، فإن الأم الفلسطينية الأسيرة تغصّ بالدموع وهي تحلم بيوم عيد تتحرر فيه وتحتفل به مع أبنائها، حيث تحتضنهم وتتقبل منهم الورود والهدايا التي تستحقها في مثل هذه المناسبة.
وذكر التقرير أن الأسيرات داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية محرومات حتى من التعليم. فما زالت إدارة السجون تماطل في الإذن لأربع أسيرات بالتعلّم وتقديم امتحانات التوجيهي. وتوجد بين الأسيرات 27 أسيرةً من طالبات المدارس والجامعات.
كذلك يعاني معظم الأسيرات من أمراض مختلفة، في ظل إهمال طبي متعمد من قبل الإدارة وعيادة السجن، التي تشارك الإدارة في تعذيب الأسيرات، وتهمل أوضاع المريضات، فلا يوجد في عيادة السجن طبيب مختص ولا طبيبة نسائية لتراعي شؤون الأسيرات. والأمراض التي تعاني منها الأسيرات هي أوجاع في العيون، وديسكات في الظهر، بسبب الجلوس في ظروف اعتقالية وحشية، والنوم على فرشات سيئة ورقيقة ومبتلة نتيجة الرطوبة العالية وقلة التدفئة، فضلاً عن النقص الشديد في الملابس الشتوية. وتلي ذلك الأمراض الجلدية، نتيجة قلة النظافة وانتشار الحشرات.
ثم أمراض الكبد والسكري.
وأضاف الأشقر أن بين الأسيرات الأمهات المريضات: الأسيرة سونيا الراعي، التي تعاني من مرض نفسي، والأسيرة منال غانم، المصابة بالثلاسيميا، وهي أم لأربعة أطفال، أصغرهم الطفل نور وعمره عام ونصف العام، حيث وضعته في السجن، وما زال يقبع معها خلف قضبانه.
وهناك الأسيرة قاهرة السعدي، من مخيم جنين في الضفة الغربية، وتعاني من امراضٍ في العينين والأسنان، ومن ديسك بالظهر، وهي أم لأربعة أطفال، وزوجها أسير في معتقل النقب الصحراوي، ومحكوم عليها بالسجن 3 مؤبدات و80 عاماً. والأسيرة آمال محمود، من الجولان المحتل، وتعاني من التهاباتٍ في الظهر، وحالتها صعبة جدّاً. والأسيرة ابتسام العيساوي، من القدس المحتلة، وتعاني من حروق فى يديها نتيجة انسكاب ماءٍ ساخن عليها داخل السجن، وتركت بدون علاج. والأسيرة أحلام الجواريش، من بيت لحم في الضفة، وتعاني من التهابٍ في المفاصل.
وأفادت الدائرة الإعلامية أن أوضاع الأسيرات صعبة للغاية، حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن، خاصةً باستمرار سياسة التفتيش العاري، والاعتداء بالضرب والعزل على الأسيرات اللاتي يرفضن التفتيش العاري، بالإضافة إلى حرمان العشرات منهن من زيارة ذويهن بحج أمنية.
كما تعاني الأسيرات كثيراً من استمرار عمليات اقتحام الغرف من قبل الإدارة، وبعدد كبير من الشرطيين، وقلب محتويات غرفهن رأساً على عقب بحجة التفتيش. وقد أمعنت إدارة السجون في سياسة العزل الانفرادي للأسيرات، وفرض الغرامات المالية الباهظة، التي تخصم من كنتين الأسيرات.
كما لا يسمح للأسيرات بالخروج إلى ساحة النزهة سوى ساعتين، علماً بأن الساحة ضيقة جداً ولا تزيد مساحتها عن 30 متراً مربعاً، ولا يوجد غطاء لساحة النزهة يقي الأسيرات من شمس الصيف ومطر الشتاء.
وقد طالبت الأسيرات كثيراً بتغطية سقف الفورة، إلاّ أن مطالباتهن قوبلت بالرفض. وما زالت إدارة السجن تمنع إدخال الكتب المدرسية والثقافية والملابس إلى الأسيرات، وتضع عراقيل جمّةً أمام زيارات المحامين والأهالي.
وبيّنت الدائرة في تقريرها أن شبابيك الغرف والزنازين مغلقة بصاج من الحديد، مما يمنع دخول أشعة الشمس والهواء. وفي ما يتعلق بالطعام، يتم تحديد الكميات التي تدخل الكانتين ونوعيتها، وتكون في معظمها منزوعة القيمة الغذائية بنسبة 80%، وهي عبارة عن معلبات تحوي المواد الحافظة فقط. وقد أدى ذلك إلى تراجع صحة الأسيرات، وانتشار حالات فقر الدم بينهن، مما يضطرهن لشراء الطعام من الكنتين، وعلى حسابهن الخاص.
وناشدت وزارة الأسرى والمحررين المؤسسات الإنسانية والمنظمات الحقوقية المختلفة، والمؤسسات التي تعنى بقضايا المرأة، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى والأسيرات، والضغط على إسرائيل لتضع الأسيرات على قائمة الأسرى المنوي الافراج عنهم في إطار التفاهمات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

الى ذلك أعلنت معطيات إحصائية نشرها الجهاز المركزي للإحصاء، أن أكثر من 95% من الأمهات في الأراضي الفلسطينية، متعلمات وقد حصلن على درجات مفتاوتة من التعليم، فيما بلغت نسبة الأميات من الأمهات قرابة الـ4% فقط.
وأوضح الجهاز في معطيات إحصائية خاصة نشرها بمناسبة عيد الأم، الذي يصادف اليوم الاثنين، 21 - 3 - 2005م أن 128 أسيرة فلسطينية لازلن يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منهن 17 أسيرة أم، حيث بلغ مجموع أبنائهن 60 طفلاً، الأمر الذي يعكس مدى حرمان تلك الأمهات السجينات من أبنائهن الصغار الذين هم بأمس الحاجة إليهن.
وعن فقدان الأمهات لفلذات أكبادهن ذكر الجهاز في إحصائياته، أن عدد الشهداء بلغ من جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل إلـ3,861 شهيدا حتى تاريخ 832005, مما يعكس معاناة 3,861 أمأً فقدت أعزاء شكلوا محور حياتهن، فيما بلغ عدد الجرحى 54,459 جريحاً وجريحة، حيث يقع على عاتق الأم رعايتهم خاصة في ظل غياب بنية تحتية ومحدودية الخدمات المؤسساتية المتوفرة لرعاية وإعادة تأهيل هؤلاء الأشخاص.
وأضاف تقرير الجهاز، أن 66 أماً أجبرت على الولادة على الحواجز الإسرائيلية، والتي نتج عنها 38 حالة وفاة أجنة على الحواجز، بسبب المنع أو التأخر في الوصول إلى المستشفيات، مشيراً إلى ما تتعرض له بعض النساء الحوامل من استنشاق للغاز، أو الإصابة المباشرة جراء قرب مساكنهن من مناطق المواجهات مع جنود الاحتلال، أو من خلال تواجدهن على الطرق الالتفافية، كما تعاني 21.1% من الأمهات من فقر الدم أثناء حملهن.
وأضاف التقرير، أنه طرأ ارتفاع طفيف على نسبة الأمهات اللواتي تلقين رعاية صحية أثناء الحمل، حيث بلغت نسبتهن 96.5% في العام 2004، في حين كانت 95.9% في عام 2000، كما لوحظ ارتفاع في نسبة تلقي الأمهات لطعوم التيتانوس، حيث بلغت النسبة 37.4% في العام 2004، مقارنة مع 27.5% في العام 2000.
وأشار التقرير في هذا الصدد إلى أنه ما زالت الرعاية الصحية للأم بعد الولادة منخفضة، حيث بلغت نسبتهن 34.2%، على الرغم من أن حوالي 53.0% من الأمهات لديهن تأمين صحي حكومي، و32.0% من الأمهات لديهن تأمين صحي صادر عن وكالة غوث اللاجئين خلال العام 2004.

وبين التقرير، أن نسبة الأمهات اللاتي يقمن في الضفة الغربية بلغت 63.3%، فيما بلغت نسبتهن في قطاع غزة 36.7% ، وتقيم في الحضر ما نسبته 56.7% من الأمهات، و27.5% في الريف و15.7% في المخيمات، كما أن أقل من خمس الأمهات وبنسبة 19.1% تقع أعمارهن ما بين (25-29) سنة، و12.6% منهن تقع أعمارهن ما بين (40-44) سنة و 9.9% من الأمهات أعمارهن بين (45-49) سنة.
وعلى صعيد آخر أوضح التقرير، أن 8.6% من الأمهات لديهن طفل واحد، و13.2% من الأمهات لديهن 4 أطفال، كما بلغت نسبة الأمهات اللواتي لديهن 10 أطفال ما يقارب 7.3%.
وفيما يتعلق بالأمهات اللاجئات فقد بلغت نسبتهن 41.8% من مجموع الأمهات الفلسطينيات، منهن 38.6% لاجئات مسجلات في سجلات وكالة الغوث الدولية، و3.2% غير مسجلات.
كما بلغت نسبة الأمهات المشاركات في القوى العاملة خلال العام 2004 في الأراضي الفلسطينية 13.4%، بواقع 15.3% في الضفة الغربية و9.9% في قطاع غزة، فيما بلغت نسبة مشاركة الأمهات في القوى العاملة في الريف 18.5% وفي الحضر 11.8% وفي المخيم 9.8%، في حين بلغت نسبة الأمهات العاطلات عن العمل 14.7% خلال العام 2004.
وأشار الجهاز خلال تقريره، إلى أن قانون العمل أجاز إجازة أمومة مدفوعة الأجر مدتها عشرة أسابيع، وهي إجازة مقاربة للإجازات في الدول العربية الأخرى.
واعتبر التقرير، أنه نظراً للاهتمام الكبير بتعليم الفتاة الذي يعد أهم الحقوق الإنسانية التي يمكن استثمارها من أجل بناء وتنمية مجتمع تسوده حياة المساواة والعدالة الاجتماعية، بلغت نسبة الأمهات الملتحقات حالياً بالتعليم 2.5% خلال العام 2004.
وأضاف أن 33.6% من الأمهات يحملن الشهادة الإعدادية و5.2% من الأمهات أنهين بكالوريوس فأعلى خلال العام 2004، وفيما يتعلق بعدد سنوات الدراسة هناك 15.5% من الأمهات أتممن 13 سنة دراسية فأكثر و37.1% أتممن 10-12 سنة دراسية، و27.6% أتممن 7-9 سنوات دراسية خلال العام 2004.
وأكدت الإحصائيات، أن المرأة مازالت لم تحصل على كافة حقوقها، ولا تعكس التوازن الحقيقي لمشاركتها في بناء المجتمع، حيث لا يزال الرجل يشغل معظم المناصب الوزارية وغير الوزارية، حيث تشغل امرأتين فقط منصب وزير في السلطة الوطنية في العام 2005.
وأوضح التقرير، أنه وفي الانتخابات المحلية، فقد بلغ عدد النساء اللائي رشحن أنفسهن للانتخابات المحلية التي جرت في السابع والعشرين من شهر يناير- كانون ثاني الماضي، في 10هيئات محلية في قطاع غزة 68 امرأة من أصل 414 مرشحاً، أي بنسبة 16.4% من مجموع المرشحين.
وأضاف التقرير، أنه في نهاية عام 2003 بلغت نسبة الفقر لدى الأسر التي ترأسها نساء 29.8% ، وقد شكلت الظروف الصعبة والمتمثلة بالإجراءات الإسرائيلية التعسفية تجاه شعبنا، والتي مازالت مستمرة سبباً رئيساً في تزايد انتشار الفقر بين الأسر، حيث وصلت نسبة الفقر بين الأسر التي ترأسها نساء ولديها 7 أطفال فأكثر إلى 69.3% و بالنسبة للأسر التي لديها 5-6 أطفال فقد بلغت نسبتها 58.1% ، فيما انخفضت نسبة الفقر في الأسر التي لديها عدد أطفال أقل حيث بلغت 20.7% للأسر التي لديها 1-2 طفل خلال كانون أول -2003.
وعن قضاء المرأة لوقتها أوضح التقرير، أن 11% من النساء يقضين وقتهن في القراءة ومطالعةالصحف أو الكتب أو المجلات، كما تقضي المرأة في ممارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية ثلاث ساعات و8 دقائق يومياً، تتوزع بين زيارة واستقبال الأقارب، والأصدقاء والجيران، ويتم ذلك في العادة كواجب في العرف الاجتماعي لأصحاب البيوت وبشكل خاص للأمهات.
وأضاف التقرير أن المرأة في فلسطين تقضي ساعتين في مشاهدة التلفاز والفيديو، وساعة و42 دقيقة في التكلم والحديث، و47 دقيقة في زيارة واستقبال الأقارب والأصدقاء والجيران و8 دقائق في الاستماع للموسيقى أو الراديو خلال اليوم للعام 1999-2000.
وبين التقرير أن 67.0% من الشباب يرى أن اهتمام الأم يجب أن يتجه إلى الأسرة قبل أي أمر آخر بواقع 71.4% من الشباب في الريف و 64.9% من الشباب في الحضر و66.3% من الشباب في المخيمات، في حين يرى 48.1% من الشباب ذلك الدور بالنسبة للأب.
وأكد التقرير أنه بالرغم من معاناة المرأة في فلسطين وما تواجه من انتهاكات لحقوقها وعنف ناجم عن ممارسات قوات الاحتلال، إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها في حقل مليء بالألغام، لتلعب دوراً بارزاً في مجتمعها سياسياً واجتماعياً، ولتكون نموذجاً لصمود النساء في غمرة احتفالات العالم بعيد الأم. وأشار التقرير، إلى أن الأم الفلسطينية تستقبل يوم الحادي والعشرين من مارس- آذار الذي خصصه العالم لتكريم الأم، بمرارة وحزن، فهو في حياتها شكل آخر، يترجم لحظات الألم التي تعيشها جراء فقدان زوج أو ابن أو أخ.
وأضاف أنه بينما أمهات العالم يتفنن في أشكال الاحتفال، كل واحدة على طريقتها الخاصة، فإن أمهاتنا الفلسطينيات يتوجهن في هذا اليوم إلى المقابر، وكل منهن تقاوم حزنها بتزيين أضرحة الشهداء وتردد الدعاء لله أن يتقبلهم ويدخلهم جناته، ولم تكن أمهات الجرحى والمعتقلين بأقل ألماً.
وأعرب الجهاز عن وفائه وتقديره للتضحيات والجهود التي تقدمها الأم الفلسطينية، في هذه المناسبة، تقديراً وإجلالاً لما تقومه به الأم