كشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان ايجلاند إلى إن النزاع في دارفور، غرب السودان، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 180 ألف شخص خلال الأشهر ال18 الماضية.
قال ايجلاند إن الحرب الأهلية الدائرة رحاها في هذه المنطقة الغربية من السودان أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن عشرة آلاف قتيل شهريا منذ 18 شهرا وهو ما يعادل 180 ألفا في المجموع. وحسب وكالة الانباء الفرنسية فقد كان ايجلاند أعلن الأسبوع الماضي إن ما قيل عن سقوط سبعين ألف قتيل حتى الآن "تجاوزه الزمن" لكنه لم يعط رقما جديدا
في المقابل رفض السودان مسبقا أي ضغوط محتملة بشأن دارفور (غرب) من قبل لجنة حقوق الإنسان التي افتتحت دورتها السنوية نهار اليوم في مقر الأمم المتحدة في جنيف. وقال وزير العدل السوداني علي ياسين في خطاب ألقاه من على منصة لجنة حقوق الإنسان التي تضم 53 بلدا، "إن الضغوط والإشارات المفرطة وغير المتوازنة أدت إلى تفاقم الوضع الهش أصلا في دارفور". وأضاف الوزير السوداني "إن أي ضغط غير مناسب على حكومة الوحدة الوطنية (التي سترى النور بموجب اتفاق سلام موقع في كانون الثاني/يناير الماضي مع حركة التمرد الجنوب سودانية) ستؤخر قدرتها على تطبيق اتفاق السلام". ورأى أن "ذلك سيحول دون أن ينعم الشعب السوداني بمنافع السلم. ينبغي إتاحة المجال لكي يترسخ السلام في السودان في مناخ ايجابي". وقد سعت الولايات المتحدة العام الماضي أثناء الدورة السابقة للجنة حقوق الإنسان إلى استصدار إدانة لتجاوزات الميليشيات الموالية للحكومة السودانية في دارفور. لكن الأوروبيين والأفارقة تمكنوا من تخفيف النص فيما تحدثت بعثة للأمم المتحدة عن ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان. وأشار ياسين إلى أن قرارات سابقة للجنة حقوق الإنسان اتسمت ب"التحيز والتسييس
© 2005 البوابة(www.albawaba.com)