قتل جندي اميركي في الانبار، بينما اعلن الجيش الاميركي انه قتل 24 مسلحا قرب بغداد، ونفى وزير عراقي انباء تحدثت عن تعرضه للخطف، في حين دخلت العلاقات الاردنية العراقية في ازمة عقب استدعاء البلدين مبعوثيهما الدبلوماسيين.
وقال الجيش الاميركي اليوم الاثنين ان جنديا اميركيا قتل في عمليات في محافظة الانبار الواقعة في غرب العراق.
وقال الجيش في بيان ان هذا الجندي التابع للقوة الاولى من مشاة البحرية الاميركية مات يوم الاحد .
ولم يذكر الجيش تفصيلات اخرى على أساس ان هذه المعلومات يمكن ان تساعد المقاتلين وتعرض القوات الاميركية لخطر أكبر.
مقتل مسلحين
ومساء الاحد، اعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت 24 مسلحا وجرحت سبعة في معركة جرت بعدما هاجم المسلحون موقعا أميركيا على مشارف بغداد.
وقال الجيش في بيان ان ستة من جنوده أصيبوا في المعركة. ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
نفي انباء خطف وزير
من جهة اخرى، فقد نفى وزير الدولة العراقي لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف الأنباء التي تحدثت مساء أمس الأحد عن اختطافه.
ونقلت وكالة رويترز عن عبد اللطيف قوله إنه سالم معافى بمنزله في بغداد. كما نفى مدير مكتب الوزير لشؤون المحافظات رسميا أن يكون هذا الأخير قد خطف.
وقد تضاربت الأنباء في وقت سابق حول اختفاء عبد اللطيف ومصير عشرة من حراسه الشخصيين، إذ قال مسؤولون بالشرطة ووزارة الداخلية إن الوزير خطف جنوبي العاصمة إضافة إلى عشرة حراس وذلك أثناء عودة موكبه من البصرة.
وفي وقت لاحق عادت الداخلية العراقية لتؤكد أن عشرة حراس من مكتب الوزير تعرضوا للخطف في الوحدة (30 كلم جنوب بغداد) ولكن الوزير نفسه لم يختطف.
ازمة بين بغداد وعمان
الى ذلك، فقد تفاقمت الأزمة التي اندلعت بين العراق والأردن بسبب تقارير عن قيام أردني بتنفيذ هجوم انتحاري اودى بالعشرات في الحلة العراقية، الى حد تبادل البلدين استدعاء مبعوثيهما الدبلوماسيين.
وقال الأردن انه استدعى القائم بأعماله في العراق الى عمان للتشاور حول أمن بعثته الدبلوماسية بعد تظاهر آلاف العراقيين الغاضبين مطالبين باغلاق السفارة الأردنية في بغداد.
وفي وقت لاحق قال مسؤول بوزارة الخارجية العراقية في بغداد ان السفير العراقي في عمان تم استدعاؤه.
وقال ان "العلاقات تدهورت ونحن بحاجة الى التشاور مع السفير."
وشارك عراقيون في العديد من المظاهرات المعادية للأردن على مدى الأسبوع الماضي والتي تفجرت بسبب تقارير أفادت قيام رجل أردني بتنفيذ تفجير انتحاري أودى بحياة 125 شخصا جنوبي بغداد الشهر الماضي وأن أسرته احتفلت به كشهيد.
ونفى الاردن وأسرة الرجل أن يكون هو الذي نفذ ذلك الهجوم. كما نفى والده ان يكون اقام له احتفالا.
وأحرق متظاهرون عراقيون أعلاما أردنية واقتحموا السفارة التي تخضع لحراسة مشددة مرتين على الأقل منذ التفجير الانتحاري في الحلة في 28 شباط/فبراير. وحملوا لافتات تندد بالارهاب وتطالب العرب بادانة الانتحاريين والمشيدين بهم علنا.
وقال وزير الخارجية الاردني هاني الملقي لرويترز يوم الاحد في مكالمة هاتفية ان "السفارة لم تغلق .. سنطلب من القائم بالأعمال تقييما حول الأمن المتوفر فاذا قال بانه لا خوف على أعضاء السفارة فسيعود .. لم يتم استدعاؤه ولكن طلب منه القدوم للتشاور حول الوضع في العراق".
وتابع
"اذا كانت الشرطة العراقية لا تستطيع حماية السفارة من المتظاهرين فسننتظر حتى يستطيعوا ذلك.. لن نعرض أعضاء السفارة للخطر."واضاف الملقي ان القائم بالأعمال سيطلع رئيس الوزراء فيصل الفايز على تطورات الوضع. وليس من الواضح متى سيعود الى بغداد.
وكانت السفارة الاردنية هدفا لهجومين انتحاريين على الأقل منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.
وأعرب الفايز في بيان عن تعازيه لاسر العراقيين الذي قتلوا في "الاعمال الارهابية" وأدان أولئك الذين يتخذون الدين ستارا لتنفيذ جرائم لا صلة لها بالاسلام على حد وصفه.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)