قتل 26 شخصا في انفجار اربع سيارات مفخخة في كركوك، فيما اعلن الجيش الاميركي توقيف مسؤول كبير في شبكة القاعدة في بغداد، كما اكدت القوات العراقية "اعتقال 22 ارهابيا" بينهم 16 في احد مساجد العاصمة.
وقال مصدر في الشرطة العراقية ان "ما لا يقل عن 18 شخصا قتلوا واصيب 65 اخرون بجروح بتفجير شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقرا للادلة الجنائية والمعلومات في وسط كركوك الساعة 2010 بالتوقيت المحلي".
وكان المصدر اعلن سابقا ان عدد القتلى 13 والجرحى 55 مضيفا ان الهجوم كان بواسطة سيارة.
واوضح المصدر ان "الانتحاري كان يقود شاحنة محملة بالتراب ويطلق النار في الهواء قبل اقتحامه مقر الادلة الجنائية".
واشار الى وجود عدد من "المدنيين" بين القتلى موضحا ان مدير عام التفتيش وبعض كبار الضباط في الادلة الجنائية اصيبوا بجروح. واضاف ان مباني قناة "العراقية" الفضائية ومقري الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اصيبت باضرار نظرا لقربها من المكان.
كما استهدفت سيارة مفخخة مبنى "منظمة التسامح والمحبة في كركوك" ما اسفر عن مقتل امراة وجرح اربعة اشخاص بحسب المصدر نفس.
يشار الى ان هذه المنظمة التابعة لعشيرة نافذة في المنطقة اغلقت ابوابها قبل اسبوع فور تلقيها انذارا من جيش انصار السنة. وتابع المصدر ان "سيارة اخرى مفخخة استهدفت مقرا لشركة حراسات اهلية ما اسفر عن مقتل اثنين واصابة ثلاثة اخرين بجروح".
على صعيد اخر قتل شخص واصيب 11 اخرون في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين للشرطة بعد التفجير الانتحاري.
كما افاد بيان للقوة المتعددة الجنسيات ان "مسلحين اطلقوا النار من مئذنة مسجد يقع جنوب بغداد على دورية مشتركة" موضحا ان "اشتباكات جرت بعد ذلك قتل بنتيجتها خمسة ارهابيين وثلاثة جنود عراقيين". واوضح البيان ان الحادث حصل قبل خمسة ايام.
توقيف مسؤول بالقاعدة
من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي في بيان الاحد توقيف مسؤول كبير في شبكة القاعدة في بغداد من اعوان زعيم التنظيم ابو حمزة المهاجر قبل ايام.
واضاف البيان الذي لم يذكر اسم المسؤول او جنسيته ان عملية الاعتقال حصلت في 12 ايلول/سبتمبر الجاري اثر سلسلة من حملات الدهم والتفتيش. وتابع ان هذا الشخص "مسؤول عن عمليات اغتيال وخطف وتصنيع عبوات ناسفة في بغداد وشارك في اعمال ارهابية عدة بينها اعدام اشخاص ما ادى الى تاجيج العنف الطائفي في العاصمة".
واكد البيان انه "لعب دورا كبيرا في النشاطات الارهابية قبل وبعد معركة الفلوجة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004" موضحا ان "عمليات الدهم اسفرت عن اعتقال سبعين ارهابيا ايضا" اثر معلومات ادلى بها من اعتقلوا في وقت سابق".
كما اكد البيان اعتقال "احد مسؤولي القاعدة في الموصل من الناشطين في تنظيم هجمات باسم المتفجرات ضد قوات الشرطة العراقية". واكد ان المعلومات تشير ايضا الى ان الموقوف "كان يعد لاجتماع سيعقده ابرز الناشطين في الارهاب".
وكانت السلطات العراقية اعلنت في العاشر من الشهر الجاري مقتل احد مسؤولي تنظيم القاعدة وكنيته ابو جعفر الليبي قبل ثلاتة ايام خلال حملة دهم في وسط بغداد واعتقلت اثنين من معاونيه".
واضافت ان "الليبي كان مسؤول العمليات الاجرامية في مناطق الرصافة (شرق نهر دجلة في بغداد) وخصوصا حي الكرادة كما كان ناشطا في الزعفرانية (جنوب بغداد) وبعض مناطق محافظة ديالى" شمال شرق العاصمة.
وقالت انه "تم ضبط رسائل موجهة من الليبي الى سيده (زعيم شبكة القاعدة اسامة) بن لادن وابو عبد الرحمن العراقي" زعيم تنظيم القاعدة في العراق والذي يعرف ايضا باسم ابو ايوب المصري وابو حمزة المهاجر.
اعتقال 22 "ارهابيا"
الى ذلك، اعلن مصدر رسمي عسكري عراقي الاحد "اعتقال 22 ارهابيا" بينهم 16 في احد مساجد بغداد وضبط كميات كبيرة من الاسلحة "ضمنها 50 عبوة ناسفة" خلال عملية دهم.
واوضح المكتب الاعلامي التابع للقائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) انه "بناء على معلومات استخبارية وبالتعاون مع مواطنينا الأعزاء في منطقة الدورة (جنوب) قامت قوة بتفتيش جامع صهيب حيث تمكنت من القبض على 16 ارهابيا".
واضاف ان القوة ضبطت "اسلحة واعتدة ضمنها 50 عبوة ناسفة ومتفجرات وصواعق وارقام سيارات مختلفة ووثائق مزورة". وتابع البيان ان "الشرطة الوطنية قبضت على ستة ارهابيين في حي الخضراء (غرب) بحوزتهم خرائط تابعة لتنظيم ارهابي".