3 شهداء من كتائب الاقصى في غزة وشارون يعرض خطته على الكنيست

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في الغارة على مخيم جباليا الى 3 فيما يعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي اليوم على الكنيست خطته بالانسحاب من غزة و4 مستوطنات من الضفة وهو التصويت الذي قد يقود لانتخابات مبكرة قد يطر لها ارئيل شارون. 

واعلنت مصادر طبية فلسطينية، في قطاع غزة، ان فلسطينيين استشهدا، صباح صباح الاثنين، متاثرين بجراح اصيبا بها الاحد، في الغارة التي شنتها طائرة استطلاع على مجموعة من المسلحين الفلسطينين من عناصر كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، شمال مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما ادى فى حينه إلى استشهاد سامح الوحيدي ( 22عاما)، واصابة ثلاثة وصفت جراحهم بانها خطيرة للغاية. 

وقالت المصادر الطبية الفلسطينية ان الشهداء هم احمد قرماني ( 22 عاما) ويوسف ابو يوسف ( 20 عاما). وقد اصيبا اصابات حرجة للغاية جراء شدة انفجار الصاروخ الذى استهدفهما بشكل مباشر . 

وادعت مصادر اسرائيلية ان طائرة استطلاع رصدت مجموعة فلسطينية مسلحة تحاول زرع عبوة ناسفة على طريق تستخدمه الدبابات الإسرائيلية فأطلقت صاروخا تجاه المجموعة ما ادى إلى مقتل احد المسلحين واصابة ثلاثة بجروح خطيرة . 

في الغضون يعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي اليوم على الكنيست خطته بالانسحاب من غزة و4 مستوطنات من الضفة وهو التصويت الذي قد يقود لانتخابات مبكرة قد يطر لها ارئيل شارون. 

ويقول مراقبون ان شارون ربما يضطر لاجراء انتخابات مبكرة لانقاذ خطته اذا ما واصل اليمين تقويض تحالفه المهتز في حال موافقة البرلمان على خطته. 

ومن المقرر أن يفتتح رئيس الدولة، موشيه كتساب، ولأول مرة، الدورة الشتوية للكنيست، وهو تقليد تم استحداثه بمبادرة من رئيس الكنيست الحالي، رؤوبين ريبلين، يليه رئيس الحكومة الاسرائيلية ، اريئيل شارون، ورئيس الكنيست ورئيس المعارضة.  

وقال موقع عرب 48 على الانترنت ان الكنيست سيصوت مع افتتاح دورته الشتوية على اقتراحين بحجب الثقة عن حكومة شارون، قدم احدهما حزب العمل على خلفية السياسة الاقتصادية للحكومة، فيما قدمت الاقتراح الاخر ثلاث كتل، هي التجمع الوطني الديموقراطي والعربية الموحدة و"ياحد" ، على خلفية السياسة الاجتماعية - الاقتصادية لحكومة شارون ومواقفها السياسية العامة.  

كما سيصوت الكنيست على البيان السياسي الذي سيقدمه شارون. 

ويبدو ان شارون سيتطرق خلال خطابه الى خطته السياسية وتفصيل الجدول الزمني للانسحاب فاتحا بذلك النقاش البرلماني حول الخطة، والمنتظر ان ينتهي بتصويت في الثالث من نوفمبر /تشرين الثاني القادم على قانون يقضي بتعويض المستوطنين الذين سيتم اجلاؤهم. 

وقال المصدر انه من المحتمل تمرير هذا القانون الرئيسي بمساعدة حزب العمل المعارض الذي يؤيد الانسحاب. 

لكن حزب المفدال الديني المؤيد للمستوطنين في حكومة شارون ألمح الى أنه سينشق على التحالف اذا جاءت نتيجة التصويت لصالح الانسحاب. 

وبانسحاب هذا الحزب يصبح لشارون 55 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا مما يدفع اسرائيل لانتخابات مبكرة من المحتمل أن تؤدي الى تأجيل الانسحاب الى ما بعد العام المقبل. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)