قتل 37 شخصا على الأقل وأصيب 35 آخرون بجروح في الهجوم والحصار المفروض على مطار قندهار كبرى مدن جنوب افغانستان، من قبل حركة طالبان، بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع الاقغانية الاربعاء.
وأشارت الوزارة إلى أن واحدا من 11 مهاجما، ما زال يواجه قوات الأمن الأفغانية.
وأوضحت في بيان ان "تسعة مسلحين قتلوا، وأصيب آخر بجروح، وما زال شخص واحد يقاتل قواتنا".
وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن مقتل 18 شخصا.
ووقع الهجوم عندما اقتحم مسلحون مبنى المطار الذي يضم منطقة مدنية وقاعدة مشتركة للجيش الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
في السياق نفسه، أفاد صميم خبالواك المتحدث باسم الحاكم الإقليمي لقندهار بمقتل عناصر من القوات التابعة للجيش الوطني الأفغاني خلال الاشتباكات.
فيما أعلن المتحدث باسم بعثة الدعم التابعة لحلف الناتو أنه لم ترد تقارير عن ضحايا في صفوف القوات الدولية المتمركزة في المطار، الواقع على بعد 30 كيلومترا جنوب قندهار.
وأفاد بيان لطالبان بأن انتحاريين مدججين بأسلحة خفيفة وثقيلة دخلوا القاعدة الجوية في قندهار وهاجموا قوات دولية وحلفاءها الأفغان، مشيرا إلى مقتل 150 جنديا.
في غضون ذلك، سيطر مسلحون تابعون لحركة طالبان على مبنى مدرسة بالقرب من مطار قندهار وقاموا باستخدامه كقاعدة لإطلاق النار منه.
وجاء ذلك قبيل زيارة مقررة للرئيس الأفغاني أشرف غني إلى باكستان للمشاركة في مؤتمر إقليمي.