39 يوما من الاضراب: الاحتلال يرفض بحث مطالب الاسرى الانسانية

تاريخ النشر: 25 مايو 2017 - 04:02 GMT
ما يملكونه في الزنازين فقط زجاجات المياه والأغطية البالية
ما يملكونه في الزنازين فقط زجاجات المياه والأغطية البالية

قالت اللجنة الإعلامية للإضراب اليوم الخميس، إن إدارة سجن "عسقلان" نقلت خلال الساعات الماضية (15) أسيراً إلى المستشفيات، بعد تدهور أوضاعهم الصحية. وتتواصل عمليات نقل الأسرى إلى المستشفيات في ظل استمرار إدارة السجون بإجراءاتها ضد الأسرى ورفضها الاستجابة لمطالبهم.

ونقل محاميا هيئة الأسرى ونادي الأسير كريم عجوة وخالد محاجنة، عن الأسرى المضربين في سجن "عسقلان" ومنهم الأسير علاء الدين عبد الكريم من محافظة بيت لحم، "أن أوضاعهم الصحية تتفاقم وتزداد خطورة مع مرور الوقت؛ فهو يعاني من أوجاع في كافة أنحاء جسده وإرهاق شديد وصعوبة في تحريك اليدين، وقد نقص من وزنه (14) كغم".

وأضاف الأسير عبد الكريم قائلاً "أنه جرى نقله إلى مستشفى "برزلاي" لإجراء فحوص طبية هو وعدد آخر من الأسرى، وهناك ما يفعله الأطباء هو إعطاء معلومات حول الخطورة التي وصلت لها حالتهم الصحية في محاولة منهم لبث الخوف بين صفوف الأسرى لدفعهم بالتوقف عن الإضراب وذلك دون تقديم أي نوع من العلاج. عدا عن محاولات السجانين المستمرة بالضغط عليهم."

وتابع "أن إدارة السجون مستمرة في إجراءاتها القمعية والانتقامية بحق الأسرى، من خلال التفتيشات والاقتحامات المكثفة، وفرض العقوبات عليهم.

وما يملكونه في الزنازين فقط زجاجات المياه والأغطية البالية، لافتاً إلى أنه وكما كل الأسرى المضربين مازال يرتدي ملابس (الشاباص) منذ اليوم الأول.

يُشار إلى أن عدد المضربين في عسقلان (45) أسيراً، بينهم ثلاثة أسرى من المرضى وهم: إبراهيم انجاص، وإبراهيم ابو مصطفى، وعثمان أبو خرج.

عباس: طالبت اميركا بالتدخل 

الى ذلك قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس إن قضية الأسرى صعبة وحساسة، وطالبنا الجانب الأميركي بالتدخل بما يضمن حقوق الأسرى وتحقيق مطالبهم الإنسانية.

وأضاف، في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، أن قضية الأسرى تم بحثها وبشكل معمق مع المبعوث الأميركي جرينبلات، لنرى ماذا يمكن للجانب الأميركي أن يعمل في هذا المجال.

وتابع: شرحنا للمبعوث الأميركي، قضية إضراب الأسرى بشكل تفصيلي، ونأمل خلال الفترة القليلة المقبلة أن نكون على اتصال معه من أجل أن يعطينا جوابا من قبل الجانب الإسرائيلي حول مطالب أسرانا، حتى نقدمها الليلة في المجلس الثوري اليوم أو يوم غد.

وقال الرئيس، العالم كله يعرف أن مطالب الأسرى إنسانية، ولا يوجد لدى إسرائيل أي مبرر لرفضها، خاصة ان هذه المطالب كانت موجودة في الماضي، وإسرائيل تحاول أن تعاقب أسرانا، وتعاقبنا، برفضها هذه المطالب الإنسانية، ونحن صابرون وصامدون حتى نحصل على حل يرضى الجميع.