4 شهداء بغزة ومسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون يبحثون خطة الانسحاب في مؤتمر على البحر الميت

تاريخ النشر: 30 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي الجمعة، 4 فلسطينيين في قطاع غزة، فيما سقطت 5 صواريخ قسام على جنوب اسرائيل. وفي الغضون، انطلقت مسيرة شعبية دولية ضد الجدار العازل في حين بدأت على شاطئ البحر الميت اعمال مؤتمر يبحث سبل دفع خطة فك الارتباط وذلك بمشاركة مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان احدى دباباته أطلقت فجر الجمعة، قذيفة باتجاه أربعة ناشطين فلسطينيين حاولوا وضع عبوة ناسفة قرب جدار أمني في وسط قطاع غزة.  

واضاف ان الفلسطينيين الأربعة قتلوا على ما يبدو. 

ووقع الحادث في الرابعة والنصف فجرًا عندما لاحظت دورية استطلاع عسكرية اقتراب أربعة أشخاص حتى مسافة 300 متر عن جدار أمني شمال مخيم البريج.  

ووضع الفلسطينيون العبوة الناسفة ومدوا الأسلاك في مزارع قريبة، على ما يبدو من أجل تشغيل العبوة لاحقا لدى عبور مركبة عسكرية إسرائيلية، وفق ما يذكره موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت. 

وقال الجيش إنه راقب ما قام به الفلسطينيون وعنما اتضح أنهم حاولوا بكل تأكيد وضع عبوة في المكان، أطلقت الدبابة قذيفة باتجاههم. 

وفي وقت سابق الجمعة، اعلن الجيش الاسرائيلي ان خمس صواريخ "قسام" اطلقت على بلدة سديروت جنوب اسرائيل.  

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان ستة اشخاص اصيبوا بالصدمة نتيجة لذلك كما وقعت اضرار طفيفة. 

واطلقت الصواريخ على دفعتين بفارق ساعة بينهما. 

وفي الدفعة الاولى، سقط صاروخان في منطقة مفتوحة، بينما سقطت الثلاثة الاخرى التي اطلقت في اطار الدفعة الثانية، داخل البلدة. 

وهددت حماس بمواصلة اطلاق الصواريخ من شمال قطاع غزة على اسرائيل. 

اعتقالات 

من جهة اخرى، فقد اعتقل الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية، 13 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، غالبيتهم في مدينة طولكرم بالضفة. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان قواته اعتقلت فلسطينيَين اثنين في شمال قطاع غزة الليلة الماضية، زاعما العثور على قنبلتين بحوزتهما. 

كذلك اعتقلت قوة إسرائيلية ناشطا من حماس في بيت حانون شمال القطاع، للاشتباه بضلوعه في عمليات ضد إسرائيل. 

وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش الاسرائيلي 9 فلسطينيين في طولكرم، وفلسطينيا عاشرا في رنتيس شمال رام الله. 

جرح 15 فلسطينيا 

الى ذلك، أصيبت خمسة عشر فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلى مساء الخميس بينهم ثلاث نساء بدير البلح وسط قطاع غزة واثني عشر فلسطينيا فى خانيونس جنوب القطاع.  

وقالت مصادر طبية فلسطينية بمستشفى شهداء الأقصى ان قوات الاحتلال فى محيط مستوطنات غوش قطيف الغرب خانيونس فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل غرب دير البلح مما أدى إلى إصابة ثلاث سيدات احداهن جراحها خطيرة  

كما اصيب خمسة فلسطينيين بنيران إسرائيلية فى منطقة السطر الغربى غرب خانيونس نتيجة قصف جنود الاحتلال المتمركزين فى محيط مستوطنتى جاني طال و نتسر حزانى بنيران الأسلحة الرشاشة.  

وأشارت المصادر الى أن قوات الاحتلال فى مستوطنة جديد جنوب غرب خانبونس قصفت بأسلحتها الرشاشة منازل الفلسطينيين فى منطقة بطن السمين جنوب خانيونس مما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين.  

وفى مدينة غزة اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى فلسطينيا قرب مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة خلال قيام جرافات إسرائيلية بتجريف المنطقة القريبة من المقبرة حيث هدمت ايضا مصنعا للاسمنت في المنطقة قبل ان تعتقل حارسه الذى يدعى عبد الحميد أبو خوصة. 

مسيرة ضد الجدار 

من جهة اخرى، واستنكارا لبناء الجدار العازل الذي تصر إسرائيل على تشييده في الضفة الغربية, فقد انطلقت صباح الجمعة من بلدة زبوبا غرب جنين المسيرة الشعبية الدولية لمقاومة الجدار التي تنظمها حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية والإسلامية ولجنة مواجهة الجدار. 

ويشارك متطوعون أجانب وإسرائيليون في المسيرة التي تتحرك على امتداد الجدار لمدة ثلاثة أسابيع لتنتهي بمظاهرة حاشدة في القدس. ويؤكد المتظاهرون أن الجدار سينهار وأن على العالم التدخل الجدي لهدمه. 

وتصر إسرائيل على بناء الجدار وإتمامه نهاية العام 2005. وقال المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس يارون إن مسار الجدار سيعدل ليكون أقرب من الخط الأخضر بناء على توصيات المحكمة الإسرائيلية العليا. 

مؤتمر حول خطة فك الارتباط 

الى هنا، وبدأت على الشاطئ الغربي للبحر الميت الجمعة، اعمال مؤتمر حول سبل دفع خطة الانسحاب من قطاع غزة، وذلك بمشاركة مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين.  

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان مسؤولين فلسطينيين واسرائيلين يشاركون في المؤتمر الذي افتتح في فندق على الجانب الغربية من البحر الميت، ويركز على بحث دفع خطة رئيس الوزراء ارييل شارون التي تنص على ازالة كافة مستوطنات قطاع غزة واربعة اخرى في شمال الضفة الغربية. 

ويشارك عن الجانب الفلسطيني في هذا المؤتمر الوزير قدروة فارس والوزير السابق زياد ابو زياد، بينما يشارك عن الجانب الاسرائيلي عضوا الكنيست (البرلمان) ميخائيل راتسون، وهو من حزب الليكود الذي يتزعمه شارون، وغيلا فينكلشتاين من حزب مفدال.—(البوابة)-(مصادر متعددة)