قتل 45 شخصا في هجمات في العراق بينهم 25 في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين، فيما دعا البيت الابيض الاميركيين الى الاستعداد لمزيد من الخسائر بعد مقتل 12 من جنودهم في هذا البلد خلال الايام الثلاثة الاخيرة.
وقال العقيد طارق الدليمي مسؤول امن الرمادي ان هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة وقعا شمال مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) واديا الى مقتل نحو 25 شخصا واصابة عشرات اخرين بجروح.
واضاف ان "الهجومين وقعا..بفارق عشر دقائق وعلى مسافة حوالى كليومترين بين الاول والثاني".
واكد ان "الهجوم الاول استهدف سوقا شعبيا فيما استهدف الثاني سيارات مدنية عند نقطة تفتيش للشرطة"
وقال شهود ان حوالي عشرين محلا تجاريا دمر وكذلك احترقت سبع سيارات مدنية في الهجومين.
من جهة اخرى اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل خمسة اشخاص واصابة اثنين اخرين بجروح من عائلة واحدة اثر سقوط قذيفة هاون الاثنين على منزلهم في بغداد.
كما قتل شخصان واصيب اخران بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة باب المعظم (شمال) بحسب مصدر عسكري. وقتل ثلاثة اشخاص واصيب اربعة اخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة المدائن (25 كلم جنوب) وفقا للمصدر نفسه.
وفي بعقوبة قتل 5 اشخاص واصيب اثنان بجروح في هجوم استهدف سيارتهم شرق البلدة. وفي هجوم منفصل قتل احد عناصر الشرطة واصيب اخر بجروح جراء اطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في منطقة الامين شمال بعقوبة. كذلك قتل مسلحون ثلاثة اشقاء داخل ورشة نجارة حيث يعملون غرب مدينة الخالص (80 كلم شمال بغداد). وقتل معلم في قرية قرب قضاء الخالص وفقا لمصدر في الشرطة.
من جهة اخرى اعلن مصدر في الشرطة "العثور على جثة نهاد علي احمد رئيس المجلس البلدي في ناحية الوجيهية (30 كلم شمال شرق بعقوبة) بعد قتله برصاص مجهولين".
واعلنت وزارة الدفاع العراقية ان "قوات الجيش العراقي قتلت 5 ارهابيين والقت القبض على ثلاثة آخرين واعتقلت 120 من المشتبه بهم وابطلت مفعول سيارة مفخخة في عمليات عسكرية في بغداد والمحافظات".
استعداد للخسائر
الى ذلك، قال البيت الابيض بعد عطلة نهاية اسبوع دموية اخرى للقوات الاميركية في العراق إن الاميركيين يجب ان يستعدوا للمزيد من الخسائر في محاولتهم لتحقيق امن اكبر في بغداد.
وقتل ثمانية جنود امريكيين في انفجار قنبلة زرعت في جانب الطريق وكانوا بين 12 اعلن عن قتلهم بعد ابريل نيسان الذي شهد مقتل أكثر من مئة جندي امريكي.
وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض ان الوفيات كانت ضمن حملة تهدف لتحقيق الامن في بغداد.
واضاف "نحن وصلنا الى نقطة الان في خطة امن بغداد حيث سيكون هناك اشتباك فعلي في احياء اشد صعوبة ومن المرجح ان تشهدوا مستويات متصاعدة من الخسائر."
وقال سنو "عرفنا ذلك وقلناه مرارا. اننا نخوض بعضا من اكثر العمليات الامنية شجاعة."
وقتل اكثر من 3300 جندي اميركي في حرب العراق التي مضى عليها اربعة اعوام. ووصل البيت الابيض والديمقراطيون الذين يسيطرون على الكونغرس الى طريق مسدود بشأن توفير اموال جديدة لتمويل الحرب.