5 قتلى في تفجير السفارتين الاسرائيلية والاميركية في طشقند وحركة اسلامية تتبنى

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

ذكرت مصادر أوزبكستان أن عدد قتلى التفجيرات الانتحارية التي وقعت في العاصمة طشقند الجمعة ارتفع الى خمسة قتلى وتبنت مجموعة إسلامية في بيان لها على الإنترنت العمليات "الاستشهادية ضد المرتدين والكفرة" فيما اعتبر كوفي انان التفجيرات بأنها جرائم  

وصرح وزير داخلية اوزبكستان زوكريون الماتوف بأن تسعة أشخاص أصيبوا بجروح عندما فجر مهاجمون انتحاريون أنفسهم في سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل في طشقند واضاف يقول ان من بين القتلى منفذي الهجمات الثلاثة 

ودان سكرتير عام الامم المتحدة كوفي انان ‏سلسلة التفجيرات وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم السكرتير العام ان انان يدين تلك ‏ ‏العمليات "باقوى الكلمات " مؤكدا ان استهداف البعثات الدبلوماسية والمدنيين يعتبر ‏ ‏جريمة لا يمكن تبريرها باي حال من الاحوال  

وكانت تقارير غير مؤكدة قد ذكرت فى وقت سابق أن 11 شخصا على الاقل قتلوا جراء هذه الهجمات 

ووقعت أمس (الجمعة) بعد الظهر ثلاثة انفجارات في العاصمة الأوزباكستانية، طشقند، أحد منها قرب السفارة الإسرائيلية، الثاني قرب السفارة الأميركية والثالث قرب مبنى المدعي العام الأوزباكي. 

وقالت تقارير عبرية إن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري وأسفر عن مقتل مواطنين أوزباكيين كانا يعملان في السفارة الإسرائيلية. وأضافت المصادر أن موظفي السفارة تلقوا تعليمات بعدم مغادرة مبنى السفارة.  

وأسفر في الانفجار في مكتب المدعي العام في طشقند عن إصابة خمسة أشخاص. وأعلنت حركة إسلامية تسمي نفسها "حركة الجهاد في أوزباكستان" عن مسؤوليتها عن العمليات عبر الإنترنت 

وقال السفير الاسرائيلي في اوزبكستان زفي كوهين للاذاعة الاسرائيلية العامة "كنا اربعة مبعوثين اسرائيلين في السفارة وقت وقوع الانفجار ونحن جميعا سالمين معافين. كذلك كل الاسرائيليين المتواجدين في طشقند سالمين معافين، نعلم جيدا اين هم واتصلنا بهم لابلاغهم بان يبقوا في منازلهم حتى اشعار اخر".  

واوضح السفير "لدينا تعليمات دقيقة لمثل هذه الاوضاع وقد طبقناها بكل صرامة" موضحا ان وزير الخارجية سيلفان شالوم تبلغ تطورات الوضع.  

ومن جهتها، اعلنت البعثة الاميركية في اوزبكستان انها لم تتلق تقارير بشأن اصابات مؤكدة في الانفجار الذي وقع خارج مبنى السفارة.  

ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن مسؤول في السفارة الاميركية قوله ان انتحاريا يلف متفجرات حول خصره تسبب في الانفجار.  

وقال ديبلوماسي اميركي ان شاباً في العقد الثاني من العمر اقترب من المدخل الرئيس للسفارة, وفجر حزاماً ناسفاً لف جسده. واشار الى عدم وقوع اصابات بين موظفي السفارة. 

وتحدث شهود عيان عن تناثر "اشلاء بشرية" قرب مقر السفارة الاميركية.  

وقالت انترفاكس ان عددا من الاشخاص لقوا مصرعهم في الانفجار الذي استهدف مكتب المدعي العام.  

لكن وزارة الداخلية الاوزبكستانية تحدثت عن جرح خمسة اشخاص فقط في الانفجار الذي استهدف مكتب المدعي العام.  

وقال وزير الداخلية الاوزبكي زاكيردزون الماتوف ان خمسة اشخاص جرحوا خارج مكتب المدعي العام. واغلقت الشرطة المبنى بعد الانفجار.  

وتقع المباني الثلاث للسفارتين الاميركية والاسرائيلية والادعاء العام في مناطق متفرقة من طشقند ذات المليوني نسمة.  

وتاتي التفجيرات غداة بدء محاكمة 15 شخصا على خلفية موجة من العنف شهدتها البلاد مطلع العام الجاري وخلفت 47 قتيلا.  

وشكلت اوزبكستان موقعا لانطلاق القوات الاميركية التي اقصت نظام طالبان في افغانستان وسمحت لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية.  

وتتهم منظمات حقوق الانسان ادارة الرئيس الاوزبكي اسلام كاريموف بانه لا يتورع عن استخدام الاساليب القاسية لاجتثاث الاسلاميين المتطرفين 

وقال بيان حركة "الجهاد الاسلامي في اوزبكستان" "قامت ثلة من الشباب المسلم بعمليات استشهادية اربكت الحكومة المرتدة وحلفاءها الكفرة من اميركان ويهود. فهاجم المجاهدون التابعون لجماعة الجهاد الإسلامي سفارتي أميركا وإسرائيل وكذلك مقر المحكمة التي شرعت منذ أيام في محاكمة الكثير من الإخوة التابعين للجماعة". واضاف البيان الموقع باسم "اخوانكم من بخارى محمد الفاتح" ان هذه "العمليات الإستشهادية التي تقوم بها الجماعة لن تتوقف بإذن الله, وهي دفع لظلم الحكومة المرتدة". 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك