قتل اكثر من 50 شخصا واصيب اكثر من مئة اخرين في حادث تدافع الثلاثاء اثناء تجمع انتخابي للرئيس اليمني علي عبد الله صالح في ملعب مدينة اب (جنوب)، كما قتل اربعة اخرون في تدافع مماثل خلال تجمع انتخابي مماثل في تعز (وسط).
وقال مسؤول امني كبير في مدينة اب ان "عدد الضحايا تجاوز الخمسين وعدد الجرحى تجاوز المئة" بعد ان اشارت حصيلة اولى الى 24 قتيلا واكثر من 50 جريحا.
ووقع حادث التدافع في اب بعد دقائق من كلمة القاها الرئيس علي عبد الله صالح في مهرجان انتخابي في اطار حملته للانتخابات الرئاسية والبلدية المقرر تنظيمها في 20 ايلول/سبتمبر.
وفي محافظة تعز على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب غربي العاصمة صنعاء قال مسؤولون حكوميون ان أربعة على الاقل قتلوا وأصيب عشرة الاثنين في تدافع خلال تجمع حاشد مماثل بمناسبة الانتخابات.
ومن المقرر أن يجري اليمن انتخابات الرئاسة والمحليات في 20 ايلول/سبتمبر.
ويقوم صالح وهو أبرز المرشحين للفوز في انتخابات الرئاسة بجولة في المحافظات اليمنية لحشد المساندة لحملته الانتخابية.
وشابت الانتخابات السابقة حوادث اطلاق رصاص بين أعضاء الاحزاب المتنافسة في اليمن حيث يحمل الكثير من الناس الاسلحة ولكن التدافع أمر غير معتاد.
والى الان لقي ثمانية على الاقل حتفهم خلال الفترة السابقة للانتخابات التي يتنافس فيها خمسة مرشحين بينهم صالح.
من ناحية اخرى، افاد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الاثنين ان الفرنسيين الاربعة الذين خطفوا الاحد في اليمن "بحالة جيدة" وان السلطات اليمنية "تتفاوض مع خاطفيهم".
وقال دوست بلازي لمحطة "تيلي-1" الفرنسية "تتفاوض السلطات اليمنية حاليا مع خاطفي الرهائن" مضيفا "نحن على اتصال دائم مع السلطات اليمنية".
واشار الى انهم "انهم بحالة جيدة" مضيفا "ينبغي الان على خاطفيهم ان يطلقوا سراحهم. نطالب باطلاق سراحهم في اسرع وقت ممكن ودون قيد او شرط". واوضح ان فرنسا "تتواصل مع الحكومتين الالمانية والايطالية" المعنيتين بالقضية ايضا بعد خطف رعايا من كلا البلدين.
وتابعت السلطات اليمنية الاثنين جهودها للتوصل الى تحرير السياح الفرنسيين الذين خطفواالاحد في بلدة عتق في محافظة شبوة.
وكانت قبيلة آل عبد الله بن دحام التي ينتمي الخاطفون اليها خطفت في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2005 عائلة المانية مؤلفة من خمسة افراد.
وبحسب مصادر قبلية فان افرادا من القبيلة خطفوا السياح الفرنسيين للضغط على السلطات التي لم تف برايهم بوعودها لاطلاق سراح خمسة من اعضاء قبيلتهم مقابل الافراج عن هذه العائلة الالمانية التي خطفت في 31 كانون الاول/ديسمبر 2005.