65 شهيدا في غزة واسرائيل تقرر تصعيد عدوانها والمقاومة تواصل إمطارها بالصواريخ

منشور 12 أيّار / مايو 2021 - 06:38
65 شهيدا في غزة والصواريخ تنهمر على اسرائيل ونتنياهو يرفض التهدئة

صادقت الحكومة الاسرائيلية الأربعاء، على توسيع نطاق عدوانها على قطاع غزة، في وقت ارتفعت حصيلة القصف المتواصل الذي تشنه على القطاع منذ الاثنين، الى 65 شهيدا، فيما كثفت الفصائل اطلاق الصواريخ على المدن والمستوطنات الاسرائيلية.

ونعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" أن "​الجيش الإسرائيلي​ سيشن معركة قوية على غزة لمدة أسبوع".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه سيعقد اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" لبحث "التطورات الصعبة" التي حصلت في الأيام الأخيرة.

وأكد نتنياهو، خلال جلسة عقدها لتقييم الوضع في مدينة عكا التي شهدت الليلة الماضية اضطرابات على خلفية التصعيد الإسرائيلي-الفلسطيني الأخير، أن الكابينت سيناقش خاصة استهداف عربة تابعة للجيش الإسرائيلي بصاروخ مضاد للدروع في غلاف غزة، ما أسفر عن مقتل أحد جنودها على الأقل وإصابة اثنين آخرين.

وتفقد نتنياهو راء غرفة العمليات الجوية وتلقى إيجازا من رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع وقائد سلاح الجو حول آخر الغارات التي شنها سلاح الجو في قطاع غزة.

قبل ذلك، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه تحدث من وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن. وقال نتنياهو إنه شكر بلينكن على الدعم الأميركي لـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

بدوره، كرر وزير الخارجية الأميركي إدانة الهجمات الصاروخية التي شنّتها حركة حماس باتجاه إسرائيل "بأقصى درجات الحزم"، وقال إنّ "مقتل مدنيين" يمثّل "مأساة".

وأعرب بلينكن عن "الاعتقاد بأن على إسرائيل واجبا إضافيا يتمثل في محاولة بذل كل ما في وسعها لتفادي سقوط ضحايا مدنيين، حتى لو كان لهم الحق في الدفاع عن شعبهم"، مشيرًا إلى أن صور مقتل الأطفال الفلسطينيين كانت "مفجعة".

وأضاف "للفلسطينيين الحق في الأمن".

وإزاء انتقادات لموقف إدارة الرئيس جو بايدن المتهمة في كثير من الأحيان بالتراجع حيال الملف الإسرائيلي الفلسطيني، أكد وزير الخارجية الأميركي أنّ بلاده "منخرطة بشكل كامل" مع "جميع الأطراف، بما في ذلك الفلسطينيون". ولم يوضح طبيعة الاتصالات مع القيادة الفلسطينية.

وشدد على أن "أهم شيء الآن هو أن توقف كلّ الأطراف العنف وتنخرط في التهدئة".

وفي وقت سابق نقلت صحيفة ”معاريف“ عن وزير الحرب غانتس قوله لغزة إنه ”بسبب حماس لن يكون هناك عيد فطر عندكم“.

وفي المقابل، صرّح رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية في أعقاب إعلان الحركة عن استشهاد القيادي في كتائب "القسام" باسم عيسى ومجموعة من قياداتها، بأن المواجهة مع الاحتلال "مفتوحة والدفاع عن أهلنا في غزة سيتواصل".

وقال هنية إنها "معركة الدفاع عن القدس والأقصى التي وحدت شعبنا وأمتنا. اليوم بدماء وبطولات قادة وأبناء الكتائب وفصائل المقاومة ترسخ بأن غزة هي درع القدس".

وشدد على أن "المواجهة مع العدو مفتوحة، والدفاع عن أهلنا في غزة سيتواصل، وكلما غاب قائد خلفه صف طويل من القادة الذين يحملون الراية ويواصلون الطريق نحو النصر والتحرير والعودة. المقاومة إرادتها صلبة وذراعها طويلة، ومستعدة لكل السيناريوهات المحتملة".

65 شهيدا في غزة

في الاثناء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ان حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفعت إلى 65 شهيداً من بينهم 16 طفلاً و 5 نساء ومسن وإصابة 365 مواطناً بجراح مختلفة.

وفي الجانب الاسرائيلي أسفرت عمليات المقاومة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع الإثنين، عن استشهاد خليل عوض (52 عاما) وابنته نادين (16 عاما) من قرية دهمش مسلوبة الاعتراف بين اللد والرملة، ومقتل عاملة أجنبية وثلاثة إسرائيليين، آخرهم جندي حين استهدفت كتائب "القسام"، في وقت سابق، الاربعاء، جيبًا عسكريًا للاحتلال على الحدود شمال قطاع غزة بصاروخ "كورنيت".

ومساء الاربعاء، أعلنت كتائب "القسام" الذراع العسكري لحركة حماس قصف "عسقلان ونتيفوت وسديروت بـ130 صاروخًا ردًا على قصف برج الشروق وكردٍ أولي على اغتيال ثلة من قادة القسام".

وأصيبت مبان في عسقلان وسديروت ونتيفوت إصابات مباشرة بالقذائف الصاروخية. وأسفر القصف عن إصابة سبعة أشخاص بجروح خطيرة في سديروت. 

جاء ذلك في أعقاب دوي صافرات الإنذار في تل أبيب ومحيطها وجميع المناطق المحاذية لقطاع غزة المحاصر، وصولا إلى مدينة عسقلان.

وأعلنت ”سرايا القدس“ الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ بعد تحديدها الساعة 9 مساء بتوقيت غزة موعداً لذلك، مستهدفة ”تل أبيب“ و“ديمونا“ و“أسدود“ و“عسقلان“ و“سيديروت“ والمدن والبلدات المحتلة الأخرى.

وقالت مصادر عبرية إن 70 صاروخاً على الأقل رصدت فيما صافرات الإنذار دوت في كل من عسقلان واسدود، وأكدت صحيفة ”معاريف“ العبرية، أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمرت سكان عسقلان بدخول الملاجئ والمنشآت المحصنة فورا والبقاء فيها حتى إشعار آخر.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك