80 قتيلا في تعز والسعودية تعلن مقتل اثنين من جنودها

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2015 - 03:23 GMT
 الطيران استهدف منزل العميد محمد السقاف المؤيد للحوثيين
الطيران استهدف منزل العميد محمد السقاف المؤيد للحوثيين

قتل 80 شخصا على الأقل في يوم واحد من المعارك في مدينة تعز ثالث كبرى المدن اليمنية، بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين.

الى ذلك قتل إثنان من منتسبي القوات البرية في المملكة العربية السعودية أثناء أدائهما واجب حماية حدود المملكة من المتمردين المعتدين على الحد الجنوبي في قطاع جازان.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية " واس " عن قيادة القوات المشتركة في بيانها الليلة الماضية .." أن الشهيدين هما الرقيب علي مفرح حسن غزواني والرقيب سروي أحمد آل سعيد من القوات البرية .. داعية الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويتقبلهما مع الشهداء و يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان ".

وقد خلفت المعارك العنيفة التي شهدتها مدينة تعز ثالث كبرى المدن اليمنية، خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين 80 قتيلا على الأقل على ما أفادت مصادر عسكرية.

وأوضحت هذه المصادر أنه عثر بين الأنقاض في مناطق المعارك في تعز جنوب غرب اليمن على جثث 50 متمردا فيما سقط 31 قتيلا في صفوف القوات الموالية التي تسعى لطرد المتمردين الحوثيين من هذه المدينة.

وكانت القوات الموالية لهادي وبدعم جوي وبري من قوات التحالف الذي تقوده السعودية، نجحت في طرد الحوثيين من جميع المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في جنوب اليمن.

وقد استهدف طيران التحالف العربي الاثنين 17 أغسطس/آب، منزل مسؤول موالي للحوثيين في إب وذلك غداة قصف قاعدة الديلمي في صنعاء، كما قصفت المقاتلات العربية مواقع بالبيضاء وصعدة وحجة ومأرب.

وذكرت مصادر محلية أن الطيران استهدف منزل العميد محمد السقاف المؤيد للحوثيين، وقالت إن المنزل والمباني المجاورة تضررت جراء القصف ملفتة أن طيران التحالف لا يزال يحلق في سماء إب وسط اليمن.

وأدت المعارك في تعز التي تواصلت الاثنين بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي و جماعة الحوثيين إلى مقتل أكثر من 80 شخصا خلال 24 ساعة، حسبما أفادت مصادر عسكرية.

وأوضحت المصادر أنه عثر تحت الأنقاض في مناطق المعارك على جثث لـ50 مسلحا من جماعة الحوثي، فيما قتل 31 فردا من قوات موالية لهادي.

إلى ذلك، أعلنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيطرتها على 90 % في محافظة تعز جنوب غرب اليمن بعد معارك عنيفة مع الحوثيين، كذلك أعلنت سيطرتها على محافظة شبوة بعد انسحاب الحوثيين وذلك في الوقت الذي كثفت فيه طائرات التحالف العربي قصفها مواقع بمدن يمنية، في المقابل تقدم الحوثيون في محافظتي إب وذمار وسط البلاد.

من جهة أخرى، علل رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي صالح الصماد الانسحاب من بعض المدن بأنه يهدف إلى التفرغ للرد على الهجوم السعودي، بحسب قوله.

وعلى الحدود اليمنية السعودية، جدد قصف طيران التحالف العربي بقيادة السعودية على مديرية حرض الحدودية بحجة في غارات وصفت بالأعنف.

وأشارت وسائل إعلام يمنية إلى أن طيران التحالف استهدف مدينة حرض القديمة ومثلث ميدي بـ4 غارات فيما استهدف منطقة مثلث عاهم جنوب حرض بأكثر من 10 غارات حيث سمع دوي الانفجارات، وشوهدت ألسنة اللهب من المديريات المجاورة فيما لا يزال تحليق الطيران مستمرا على أجواء حرض الحدودية.