قتل 9 من عناصر الشرطة والجيش في هجومين بسيارتين مفخختين في الفلوجة، فيما طرح رئيس الوزراء نوري المالكي مبادرة لانهاء العنف في الديوانية بعد ايام من التوتر وحملات دهم شنها الجيش في المدينة.
وقالت مصادر امنية وطبية ان "سيارة مفخخة استهدفت المبنى المجاور لمقر مديرية شرطة الفلوجة حيث قتل سبعة عناصر بينهم مسؤول الاستخبارات النقيب سفيان عبد الهادي عبيد المحمدي".
وتابعت ان "اثنين من عناصر الجيش قتلا بانفجار سيارة مفخخة استهدفت الحاجز الرئيسي على المنفذ الشرقي للفلوجة".
واشارت الى ان "سيارة مفخخة اخرى استهدفت حاجز المدخل الجنوبي للمدينة، منفذ النعيمية، ما ادى الى احراق آلية عسكرية تابعة للحرس الوطني في حين استهدفت سيارة رابعة حاجز طريق الحلابسة، غرب الفلوجة".
واكدت المصادر ان "سيارة مفخخة استهدفت المقر الرئيسي للقوات المتعددة الجنسيات في الفلوجة" ولم تعرف حصيلة ذلك.
واستخدم المسلحون كذلك قذائف الهاون في الهجوم على مقر القوات المتعددة الجنسيات، وفقا للمصادر.
ولم يكن ممكنا التأكد من ذلك من الشرطة العراقية او الجيش الاميركي.
مبادرة الديوانية
الى ذلك، طرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مبادرة لانهاء العنف في مدينة الديوانية بعد ايام من التوتر وحملات دهم شنها الجيش العراقي ادت الى توقيف 32 شخصا وضبط كميات من الاسلحة.
واوفد المالكي مستشاره فعال العلياوي وهو رئيس لجنة التحقيق باحداث الديوانية الى المدينة حيث التقى نوابا والمحافظ خليل جليل حمزة الكرعاوي واعضاء مجلس المحافظة وممثلي تيارات دينية وسياسية.
وطرح مبعوث رئيس الوزراء خلال الاجتماع مبادرة من 11 فقرة كحلول سريعة لتطويق الازمة تم التوقيع عليها من قبل جميع الاطراف المشاركة.
وعبر المشاركون عن تفاؤلهم بعودة "الهدوء والامن" الى الديوانية التي تشهد منذ حوالى ثمانية اشهر مواجهات مسلحة وعمليات دهم واعتقالات. وتحدد المبادرة "المسؤوليات الامنية بالمحافظة".
وكان مصدر في الجيش العراقي اعلن السبت ان جنود الفرقة الثامنة شنوا "عمليات دهم اسفرت عن اعتقال 32 شخصا من المطلوبين والعثور على كميات كبيرة من الاسلحة" في احياء المدينة التي تبعد 181 كيلومترا جنوب بغداد. وكانت مواجهات حصلت قبل ثلاثة ايام ادت الى مقتل شخص واصابة 13 آخرين بجروح.
وشهدت الديوانية مواجهات عنيفة الشهر الماضي بين قوات الامن العراقية تدعمها قوات اميركية وعناصر من جيش المهدي في عدد من مناطق المحافظة اسفرت عن مقتل نحو 26 واصابة 48 آخرين من الجيش والشرطة والمدنيين.
وكان العلياوي اعلن السبت ان رئيس الوزراء "اصدر اوامر بوقف المداهمات". ومن جهته اشترط مدير مكتب الصدر الشيخ عبد الرزاق النداوي "وقف المداهمات واقصاء القوات الاميركية خارج المحافظة والتزام الاجهزة الامنية بالقانون".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)