200 قتيل وجريح في تفجيرات بغداد وتفكيك 3 سيارات مفخخة

منشور 11 أيّار / مايو 2016 - 02:58
تنظيم "داعش" انحسر داخل مدن العراق إلى 14%
تنظيم "داعش" انحسر داخل مدن العراق إلى 14%

تمكنت قيادة العمليات المشتركة في العراق من تفكيك 3 سيارات مفخخة في ضواحي بغداد في اعقاب يوم دام اسفر عن مقتل واصابة 200 شخص في ثلاثة تفجيرات في العاصمة العراقية تبنى تنظيم داعش التفجير الاول منها 

فقد هزت 3 انفجارات العاصمة العراقية، الأربعاء 11 مايو/أيار، أدت إلى مقتل نحو 100  شخص وإصابة المئات في يوم دام، فيما تشهد بغداد استنفارا أمنيا تحسبا لوقوع هجمات أخرى.

قال مصدر من الشرطة العراقية إن تفجير سيارتين ملغومتين في منطقتين منفصلتين ببغداد أوقع 22 قتيلا على الأقل يوم الأربعاء بعد انفجار قتل 66 على الأقل في حي مدينة الصدر.

ودوى أحد الانفجارين في مدخل حي الكاظمية الذي تقطنه أغلبية شيعية في شمال غرب العاصمة العراقية حيث قتل 15 شخصا وأصيب 33 آخرون.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الانفجارين الأخيرين بينما قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه وراء هجوم مدينة الصدر.

وقالت مصادر من الشرطة ومصادر طبية إن كثيرا من المصابين في حالة خطيرة، مشيرة إلى أن السيارة المفخخة انفجرت قرب صالون تجميل في سوق مزدحم.

 وأدى الانفجار إلى احتراق عدد من المحال التجارية القريبة من المكان حيث تناثرت ملابس اختلطت بدماء الضحايا وتعالت صرخات غضب اطلقها مئات من الأهالي.

وقال أبو علي، وهو خمسيني ويملك محلا تجاريا قريبا، ان "شاحنة حاولت المرور من طريق قريب لكن عناصر الشرطة لم يسمحوا له فقام سائقها باتخاذ طريق آخر للمرور وبعدها وقع الانفجار".

وأضاف أن مسؤولي "الدولة في صراع على الكراسي والناس هم الضحايا (...) السياسيون وراء الانفجار".

ودان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، تفجير مدينة الصدر، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تستنفر "أقصى جهودها" لحماية المدن والمواطنين من الإرهاب.

وأشار إلى أن تنظيم "داعش" انحسر داخل مدن العراق إلى 14%.

وقد سبق وأن شهدت مدينة الصدر التي يقدر عدد سكانها بمليوني نسمة، عدة هجمات انتحارية وهجمات بسيارات مفخخة راح ضحيتها المئات من الضحايا المدنيين، وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها تنظيم "داعش" مدينة الصدر، إذ أعلن مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين في المدينة نفسها في فبراير/شباط وأسفرت العملية عن سقوط 70 قتيلا.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك