الشارقة ضيفة أولى في "موسكو للكتاب" لعام 2019

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2019 - 08:37
تعقد تحت إشراف هيئة الشارقة للكتاب 15 جلسة حوارية في معرض روسيا للكتاب 2019.
تعقد تحت إشراف هيئة الشارقة للكتاب 15 جلسة حوارية في معرض روسيا للكتاب 2019.
أبرز العناوين
يجسد حضور الشارقة التكريم الأول لمدينة عربية في تاريخ معرض موسكو الدولي للكتاب.
الشارقة باتت من خلال حضورها المتميز في مختلف الأحداث الثقافية التي تقام سنوياً أحد أهم النوافذ التي تعرّف العالم على الثقافتين العربية والإماراتية.

تنظم الشارقة خلال فعاليات الاحتفاء بها ضيفاً مميزاً على الدورة الـ32 من معرض موسكو الدولي للكتاب، الذي ينطلق في الرابع من سبتمبر الجاري، سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية التي تفتح الباب أمام الجمهور الروسي للتعرف على الثقافة العربية والإماراتية، حيث تعقد تحت إشراف هيئة الشارقة للكتاب 15 جلسة حوارية بمشاركة 35 كاتباً ومثقفاً من الإمارات وروسيا، كما تنقل الإمارة مشاركات 10 دور نشر ومؤسسة ثقافية، وتعرض ترجمات 59 مؤلفاً لنخبة من الكتّاب الإماراتيين والعرب نقلت أعمالهم إلى اللغة الروسية.


ويجسد حضور الشارقة التكريم الأول لمدينة عربية في تاريخ معرض موسكو الدولي للكتاب، الذي يستمر حتى 8 سبتمبر، لتكون الشارقة بذلك سفيرة الثقافتين العربية والإماراتية في الجمهورية الروسية، وتعرّف من خلال هذه المشاركة بمشروعها الثقافي.
وحول هذه الاستضافة أكد الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، رئيس الوفد المشارك، أن اختيار الإمارة ضيفا مميزا على هذه التظاهرة الثقافية المرموقة هو تكريم لتجربتها التنموية المتكاملة والتي تعد الثقافة أحد ركائزها الأساسية، لافتاً إلى أن الشارقة باتت من خلال حضورها المتميز في مختلف الأحداث الثقافية التي تقام سنوياً أحد أهم النوافذ التي تعرّف العالم على الثقافتين العربية والإماراتية.


وتابع الشيخ فاهم القاسمي: «بناء العلاقات مع المدن والعواصم لا يتجزأ فالعلاقة الثقافية القوية والمثمرة أساس للروابط الاقتصادية والتنموية القوية بين الدول، من هنا اتخذت التجربة الثقافية لإمارة الشارقة التي بنيت منذ ما يزيد على أربعة عقود قيمتها وحضورها، باعتبارها مكوّناً تنمويّاً أساسيّاً يربطها بعلاقات قوية مع نظيرتها الروسية، فهذه المشاركة تلعب دوراً مهماً في التعريف بمشروع الشارقة الثقافي الذي يشكل الكتاب والأدباء والمفكرون أحد أساساته، والاستفادة من التجربة التنموية الروسية التي قادها مفكرون كبار، ومما لا شك فيه أن المعرض فرصة مثالية للاطلاع على منجزات المدن وتاريخها وجمالياتها، وما تقدمه من ممارسات استدامة، ما يعزز من أطر الشراكة التي تجمع ما بين الشارقة وموسكو ويرتقي بها نحو التكامل».
من جهته أشار أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب إلى أن حضور الشارقة العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019 كضيف مميز على واحد من أهم الأحداث الثقافية في العالم يضاف إلى رصيدها الثقافي والمعرفي، ويعزز منظومة العلاقات القوية التي تربطها مع مختلف مدن ودول العالم التي تتقاطع معها في الجهد الثقافي والإبداعي، ويعكس مكانة الشارقة ثقافياً ومعرفياً على الصعيدين العربي والعالمي.


وتابع رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «رسّخت إمارة الشارقة مكانتها الثقافية والحضارية منذ ما يزيد على أربعة عقود من خلال مشروع ثقافي وضع أساساته صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكون حاضنة للثقافة والمثقفين ومنطلقاً للإبداع والفنون، وعلى امتداد تاريخ طويل من العمل الثقافي المشترك مع مختلف الجهات العربية والعالمية أثمرت العلاقات عن حضور مضاعف لإمارة الشارقة في مختلف الأحداث الدولية، وهذا ما يظهر واضحاً في اختيار الإمارة «ضيفاً مميزاً على معرض موسكو الدولي للكتاب»، بوصفها أول مدينة عربية تحلّ ضيفاً على المعرض الأكبر في روسيا، وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، ما يعد تتويجاً لجهود ثقافية كبيرة صاغت مكانة الشارقة وهويتها».
ويشارك في فعاليات الشارقة نخبة من الكتاب الإماراتيين والروس، وتستعيد الشارقة سيرة الشاعر الراحل حبيب الصايغ الإبداعية والصحفية من خلال ندوة: «حبيب الصايغ.. قامة وطنية». كما يحتفي جناح الشارقة بجهود عدد من المؤسسات والهيئات الثقافية والمعرفية في الإمارة والدولة.

اقرأ أيضًا على أدب وثقافة:


Copyrights © 2021 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك