تفاؤل مبالغ بأسعار الذهب!

تفاؤل مبالغ بأسعار الذهب!
2.5 5

نشر 17 شباط/فبراير 2014 - 10:38 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
هبطت أسعار الذهب العام الماضي بنسبة تزيد عن27%
هبطت أسعار الذهب العام الماضي بنسبة تزيد عن27%
تابعنا >
Click here to add شركة as an alert
شركة
،
Click here to add بهاء المسيحية as an alert
بهاء المسيحية

فتحت الارتفاعات التي سجلها الذهب خلال الأيام القليلة الماضية شهية المستثمرين والخبراء الاقتصاديين للحديث عن توقعات بارتفاع الأسعار مجدداً، وعودتها الى المستويات التي تم تسجيلها قبل العام 2013، حيث توقعت شركة سويسرية متخصصة أن يصل سعر الأونصة الى مستويات 3 آلاف دولار على المدى البعيد، وهو ما أوضحه خبير تحدث لـ قناة العربية وقال إنه "مبالغة في التفاؤل".

وتوقع رولف شنيبلي، الرئيس التنفيذي لشركة "غولد سيرفيسيز"،" أن تحقق أسعار الذهب ارتفاعاً على المدى الطويل.

وقال خلال اللقاء "أفضل النظر على المدى الطويل لأنني اقتصادي، وأنا متأكد من أن الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب هو صعودي، لأن المعروض من النقد بالدولار الأميركي كبير الأمر الذي سيساهم في ارتفاع مستويات التضخم عاجلا أم آجلا.

وتوقع بدوره بأن تتراوح أسعار الذهب عند 3 آلاف أو 4 آلاف دولار للأونصة خلال السنوات الخمس القادمة. وكانت أسعار الذهب أنهت الأسبوع الماضي على مكاسب كبيرة بعد 8 جلسات متوالية من الارتفاع لتسجل صعوداً خلال الأسبوع بنسبة 4.4%، بينما سجلت خلال تداولات الجمعة أعلى مستوى لها منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأغلقت التداولات عند سعر 1318.60 دولار للأونصة الواحدة.

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار الذهب بالتزامن مع الارتفاع الذي تشهده كافة أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا، مع التحسن الكبير في المزاج العام لدى المستثمرين.

وكانت أسعار الذهب قد هبطت العام الماضي بنسبة تزيد عن 27% وذلك بسبب إعلان الفدرالي الأميركي اعتزامه تقليص برنامج التيسير الكمي، وهو الذي كان يدعم ارتفاع الذهب بسبب تأثيره على الدولار ودفعه العملة الأميركية للهبوط منذ العام 2012.

وتوقعت شركة "جولد سيرفسز" السويسرية أن تعاود أسعار الذهب التعافي، حيث أشار متحدث باسم الشركة في مقابلة مع قناة العربية الى أن سعر الأونصة قد يصل الى مستويات الثلاث آلاف دولار على المدى الطويل.

وتشير الشركة الى انتهاء موجة الهبوط التي بدأها الذهب منذ أواخر العام 2012 بعد أن بلغ مستويات قياسية لامست الـ1900 دولار.
والتوقعات بوصول الذهب مستويات الـ3000 دولار ليست جديدة، حيث كان كريستيان باها، مدير أحد أكبر صناديق الاستثمار النمساوية قد توقع العام الماضي وفي ظل موجة الهبوط أن يعود الذهب الى الارتفاع، وأن يتراوح سعر الأونصة الواحدة على المدى البعيد بين 3 آلاف دولار و5 آلاف دولار.

وقال باها إن هذه الأسعار سوف نشهدها خلال فترة خمس الى عشر سنوات مقبلة.

لكن خبيراً في أسواق الذهب اعتبر في تصريحات لــ"العربية نت" أن هذه التوقعات ليست سوى "مبالغة في التفاؤل"، وقال إن "الوصول الى هذه المستويات يحتاج الى تغيرات كبيرة في العوامل المؤثرة على السوق وعلى أسعار الذهب".

وأضاف الخبير في أسواق الذهب، ونقيب الصاغة وتجار الذهب في الأردن أسامة كرم امسيح، إن هناك مجموعة من العوامل تحكم أسعار الذهب من بينها برنامج التيسير الكمي الأميركي، وقوة الدولار، واتجاه أسواق الأسهم في الولايات المتحدة، وكذلك أسعار الفائدة في البنوك المركزية الكبرى وعلى العملات الرئيسية.

وتابع امسيح "إذا ارتفعت أسعار الفائدة على الدولار الأميركي فإن أسعار الذهب سوف تنخفض لأن تكلفة الاحتفاظ به ستصبح أكبر من تكلفة الاحتفاظ بالدولار، وبالتالي سنشهد موجة بيع جديدة في الأسواق".

وبحسب امسيح فإن صناديق الاستثمار والمحافظ تخلصت من نحو 30% من موجوداتها من الذهب خلال العام الماضي وانتقلت بهذه الأموال الى أسواق أخرى، معترفاً أن مشتريات الصين والهند والشرق الأوسط عوضت كثيراً من هذه البيوع، لكنه يقول: "الصين يمكن أن تدخل في

أزمة اقتصادية بأية لحظة وهذه ستؤثر أيضاً في أسعار الذهب".

يشار الى أن الذهب يعتبر الملاذ الآمن للمستثمرين وللأشخاص العاديين الذين يحتفظون به من أجل الحفاظ على مدخراتهم المالية، فيما تشهد أسواق الذهب في منطقة الشرق الأوسط انتعاشاً منذ انخفاض أسعاره أواخر العام الماضي.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar