أسعار النفط تعيد رسم الخريطة الاستثمارية لدول الخليج

منشور 06 أيّار / مايو 2012 - 07:47
إن ارتفاع أسعار النفط يساعد دول الخليج على مجابهة بعض التحديات
إن ارتفاع أسعار النفط يساعد دول الخليج على مجابهة بعض التحديات

أكد خبراء اقتصاد وطاقة، أن دول مجلس التعاون الخليجي أصبحت مطالبة بتغيير سياستها التحفيزية للاقتصاد في ضوء استمرارية تحليق أسعار النفط العالمية فوق حاجز 100 دولار للبرميل، موجهين بضرورة تبني رؤى مغايرة للإنفاق على البنية التحتية من جهة وخلق مشاريع جديدة، مثل البنية التحتية للطاقة المتجددة كما تفعل الإمارات، فضلاً عن إعادة هيكلة وتموضع جغرافي ونوعي لاستثماراتها الإقليمية والعالمية.

واعتبر الخبراء في حديث لـ«الرؤية الاقتصادية»، أن هناك مشكلتين تواجهان دول المجلس في إطار رسم سياساتها الاستثمارية الخارجية، تتمثل الأولى في تأثر استثماراتها في الدول العربية المضطربة، والثانية الإشارات التشاؤمية التي مازال يرسلها الاقتصاد العالمي، إذ إن نسبة البطالة في الولايات المتحدة تبلغ 8.2 بالمئة، في حين أن أزمة الديون السيادية في إسبانيا رفعت مؤشرات البطالة إلى أرقام قياسية بلغت 23 بالمئة.

وقال الدكتور جاسم حسين، خبير اقتصادي وعضو اللجنة الاقتصادية بـ«البرلمان البحريني» «إن ارتفاع أسعار النفط يساعد دول الخليج على مجابهة بعض التحديات وتعزيز النفقات وتعويض تراجع الاستثمارات نتيجة تداعيات الأزمة العالمية»، إذ وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي 2011، فقد تهاوت الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى دول المجلس بنحو 15.2 بالمئة خلال العام 2010، ما يتطلب من دول المجلس ضخ مبالغ طائلة لتعزيز جاذبتيها الاستثمارية مرة أخرى، مثل الإنفاق على البنية التحتية أو زيادة الرواتب.


© I Media LLC 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك