صفقة السلاح بين أمريكا والسعودية قد تخلق ألف وظيفة!

منشور 30 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 08:59
صفقة السلاح بين أمريكا والسعودية قد تخلق ألف وظيفة
صفقة السلاح بين أمريكا والسعودية قد تخلق ألف وظيفة

تتوقع وثيقة داخلية أطلعت عليها وكالة "رويترز" من مؤسسة لوكهيد مارتن أن صفقة سلاح أميركية ضخمة مع السعودية قد تخلق أقل من ألف وظيفة دفاعية مقابل تسليم سلع بقيمة نحو 28 مليار دولار ضمن الصفقة.

وفي كل مرة يتحدث فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صفقة الأسلحة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 110 مليارات دولار والتي تفاوض عليها مع السعودية العام الماضي فإنه سرعان ما يتبع ذلك بقوله "إنها 500 ألف وظيفة".

كما تتوقع الشركة بدلا من ذلك أن الصفقة قد تخلق قرابة عشرة آلاف وظيفة جديدة في السعودية بينما ستُبقى ما يصل إلى 18 ألف موظف أميركي بالفعل مشغولين إذا تمت الصفقة بأكملها وهي نتيجة يقول خبراء إنها غير مرجحة.

وقال شخص مطلع على تخطيط مؤسسة "رايثيون" لأنظمة الدفاع إنه إذا تم تسليم الطلبية السعودية فإن ذلك سيساعد على تثبيت نحو عشرة آلاف وظيفة أميركية لكن عدد الوظائف الجديدة التي ستخلقها الصفقة سيمثل نسبة صغيرة من هذا الرقم.

وتتمثّل الصفقة الموقعة بين الطرفين، بتزويد "لوكهيد مارتن"، وهي أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم، المملكة العربية السعودية بنظام "ثاد" الدفاعي المضاد للصواريخ.

ومن أصل الاتفاق الأميركي لبيع 110 مليارات دولار من الأسلحة إلى المملكة، لم يُترجَم حتى الآن سوى 14.5 مليار دولار من العقود. لكن مجموعة "لوكهيد مارتن" الأميركية للدفاع والفضاء، قالت إنّ نصيبها من الخطة قد يساوي مبيعات قيمتها 28 مليار دولار.

وقال السيناتور الجمهوري الأميركي، راند بول إنه يدفع لإجراء تصويت في مجلس الشيوخ لوقف صفقة سلاح بقيمة 110 مليارات دولار للسعودية، مشيراً إلى أن "فرض عقوبات على المتورطين الـ 15 في مقتل (جمال)خاشقجي لا يكفي".

ويوم الأربعاء الماضي، قدّم نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون في مجلس النواب الأميركي، يدعو إلى وقف معظم مبيعات الأسلحة للسعودية على خلفية مقتل خاشقجي.

اقرأ أيضًا: 

135 مليار ريال التبادل التجاري بين السعودية وأمريكا عام 2017
النقد الدولي: السعودية أكبر اقتصاد عربي بنمو 1.9 % في 2018







جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك