في أبوظبي... إماراتية تقدم وجبات إفطار لـ 6000 عامل

منشور 11 حزيران / يونيو 2017 - 03:36
في شهر رمضان الماضي، ساعدت الظاهري، مع موظفيها وعملائها، على إطعام 5.300 شخص
في شهر رمضان الماضي، ساعدت الظاهري، مع موظفيها وعملائها، على إطعام 5.300 شخص

في شهر رمضان من كل عام تملأ الأعمال الخيرية جميع أركان وزوايا دولة الإمارات. ومع ذلك يرغب بعض الأفراد ببذل المزيد من العطاء، ومن بينهم عفراء الظاهري البالغة من العمر 30 عاما هي إماراتية من أبوظبي تسعى للاستفادة القصوى من مبادرة عام العطاء خلال شهر رمضان المبارك.

وتساهم عفراء التي تعمل في إنقاذ الحيوانات ومؤسسة Cloud9 للرعاية في العديد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق أهدافها، بما في ذلك المساعدة في العثور على منازل للحيوانات المهملة والمهجورة في العاصمة الإماراتية، فضلا عن توفير وجبات الإفطار لعدد كبير من العمال يصل إلى 6000 عامل، بحسب صحيفة خليج تايمز”.

وربما يتساءل البعض لماذا ترغب عفراء بتقديم المساعدة لأشخاص لا تعرفهم وقد لا تقابلهم مرة أخرى؟ وتقول عفراء عن ذلك “مساعدة الناس هي في دمي، أود دائما أن أقدم الآخرين على نفسي، وهو شيء أفعله دون أن أفكر به مرتين”.

وأضافت “بعض الناس يقولون لي أنني بحاجة لرعاية نفسي أولا، على الرغم من أنني أعتقد أننا يجب أن نحرص على المحتاجين أكثر من غيرهم”.

وأشارت الظاهري إلى أنها تتطلع إلى تحقيق هدفها من خلال رسم الابتسامة على وجوه 6000 عامل بحلول نهاية شهر رمضان هذا العام.  وتقول”كل رمضان نحاول إطعام أكبر عدد ممكن من الناس”.

وفي شهر رمضان الماضي، ساعدت الظاهري، مع موظفيها وعملائها، على إطعام 5.300 شخص، وخاصة في منطقة المصفح الصناعية “إننا نركز عادة على المصفح، لكننا نحاول الآن الوصول إلى المزيد من المناطق. بعض الناس يريدون حقا أن يساعدوا ويقدموا الطعام للعمال، لكنهم يشعرون بالخجل أو القلق من أنهم يسيؤون إليهم. الموظفون والعملاء يعرفون أن هذا تقليد نقوم به كل عام ويسهمون ويتبرعون من قلوبهم”.

وتنصح المرأة الطموحة الشابة العائلات بعدم إهدار الطعام، حيث أن طاولات الإفطار غالبا ما تتحول إلى ولائم عامرة بالأطباق والمأكولات “أنا أنصح الناس أن يأخذوا الطعام  الفائض إلى المساجد أو مواقع البناء، وسوف يكون العمال الذين تطعمهم سعداء للغاية بذلك. أولاً: سوف تساعد في حفظ الطعام من رميه في القمامة، وثانيا: ستقدم وجبة مجانية لشخص آخر”.

وقالت الظاهري إن والدتها أيضا تطبخ وجبات الطعام للعاملين في المسجد بالقرب من منزلها، وذلك كل شهر رمضان على مر السنين. وتضيف “رؤية العمال الذين يعملون في الحرارة يجعلني أشعر بالحزن، وأنا دائما أضع نفسي في مكانهم، وأتساءل: ماذا لو كان هذا العامل يأكل لوحده، ماذا لو كان لا يستطيع توفير وجبة طعام. لكنهم يجب أن يعرفوا أن هناك أشخاصا يبحثون عنهم، فالمساجد في دولة الإمارات توفر الطعام، والناس في كل مكان يفعلون الشيء نفسه الذي أقوم به”. (سنيار) 

اقرأ أيضًا: 

كم انخفضت مدة انتظار المسافرين في مطار دبي هذا العام؟

تصميم عظيم يضاف لخزانة المبدعة الراحلة زها حديد (صور)

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك