مصرف إيراني يطلب تعويضات من بريطانيا عن العقوبات

مصرف إيراني يطلب تعويضات من بريطانيا عن العقوبات
2.5 5

نشر 18 شباط/فبراير 2014 - 10:42 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
طلب المصرف تعويضا عن
طلب المصرف تعويضا عن "الخسائر المالية الضخمة" التي مُنِيَ بها بسبب العقوبات
تابعنا >
Click here to add \u003cb\u003e\u003ci\u003ePoliakov\u003c/i\u003e\u003c/b\u003e as an alert
،
Click here to add بنك as an alert
بنك
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert
،
Click here to add طهران as an alert
طهران

طلب مصرف ملت، أكبر مصرف خاص في إيران، تعويضا من الحكومة البريطانية يصل لنحو أربعة مليارات دولار، عن خسائر تكبّدها إثر إلغاء المحكمة العليا البريطانية العقوبات التي فرضت عليه، لمزاعم بوجود صلة له ببرنامج إيران النووي.

وبحسب دعوى قضائية رفعها مصرف ملت أمام محكمة لندن العليا، اطلعت عليها وكالة رويترز أمس؛ طلب المصرف تعويضا عن "الخسائر المالية الضخمة" التي مُنِيَ بها بسبب العقوبات.

وكانت المحكمة العليا البريطانية قضت في حزيران (يونيو) الماضي، بأن الحكومة البريطانية أخطأت بفرض عقوبات على المصرف في 2009م، ووصفت قرار الحكومة الذي خص "ملت" بالعقوبات بأنه "غير منطقي".

من جهة أخرى، قال سفير إيران لدى موسكو، في تصريحات نشرت أمس "إن روسيا قد تبني مفاعلا ثانيا في محطة بوشهر للطاقة النووية، مقابل الحصول على نفط إيراني".

وقال السفير مهدي سنائي أيضا "إن روسيا قد تقدم لإيران شاحنات وقضبانا للسكك الحديدية ومصافي وسلعا أخرى، مقابل النفط الذي ستحصل عليه، بموجب اتفاق قالت "رويترز" الشهر الماضي إن التفاوض يجري بشأنه".

وذكرت الوكالة في الشهر الماضي، أن إيران وروسيا تتفاوضان على مقايضة ما يصل إلى 500 ألف برميل من النفط يوميا بسلع، في اتفاق سيقوض الجهود الغربية للإبقاء على الضغط الاقتصادي على طهران، في الوقت الذي تسعى فيه القوى العالمية للحد من برنامج إيران النووي.

وفي مقابلة مع صحيفة "كومرسانت" اليومية، نُشِرت قبل يومين من استئناف المحادثات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، ومنها روسيا؛ قال سنائي "يمكن أن تستخدم إيران بعض العائدات (للدفع) لشركات بناء روسية من أجل إقامة وحدة ثانية في محطة بوشهر للطاقة النووية".

وكانت روسيا أقامت المفاعل الأول في بوشهر وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران.

وذكر سنائي، أنه يمكن توقيع الاتفاق النفطي ومذكرة تفاهم بشأن التعاون الاقتصادي قبل شهر آب (أغسطس). ومن المقرر أن يزور وزير الاقتصاد الروسي، أليكسي أولياكيف، إيران في نيسان (أبريل) المقبل لإجراء محادثات تجارية.

وقال السفير الإيراني، حين سئل عما يمكن أن تقدمه روسيا مقابل النفط "إن الجانبين يبحثان عددا من الاحتمالات، منها بناء مصاف نفطية صغيرة، واستثمارات روسية في حقول للغاز، وإمدادات كهرباء".

وصرح بأنه إلى جانب إمكانية أن تبني روسيا مفاعلا ثانيا في بوشهر؛ تهتم طهران بالحصول على شاحنات ثقيلة أو تجميعها في إيران وسلع أخرى.

وقال "إيران مهتمة بشراء كميات هائلة من قضبان السكك الحديدية من روسيا، إلى جانب مشاركة روسيا في تشغيل بعض الخطوط بالكهرباء، نحن مهتمون أيضا بالحبوب الروسية".

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar