السعودية تعتزم إعادة هيكلة خطط المركز المالي والمدن الاقتصادية

منشور 27 نيسان / أبريل 2016 - 06:48
تعيد السعودية النظر في خطط لإقامة مركز مالي فخم في الرياض وست مدن صناعية
تعيد السعودية النظر في خطط لإقامة مركز مالي فخم في الرياض وست مدن صناعية

تعيد السعودية النظر في خطط لإقامة مركز مالي فخم في الرياض وست مدن صناعية بعد التأخيرات التي شابت المشاريع وعدم تحمس المقيمين المحتملين والمستثمرين.

ويشير التقييم الحكومي الصريح والعلني إلى عدم تردد ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في التعامل مع المشاريع التي كانت تحظى سابقا بدعم على أعلى مستوى في الوقت الذي يباشر فيه برنامجا للإصلاح الاقتصادي أطلق هذا الأسبوع.

بدأ مشروع بناء مركز الملك عبد الله المالي في العام 2006 حيث كان من المقرر أن تستضيف ناطحات سحاب مقار البنوك وهيئة تنظيم القطاع المالي في المملكة، وتقرر الآن تحويل أجزاء من المنطقة إلى مساكن وفنادق ومؤسسات تجارية.

وأظهرت وثيقة تتضمن الخطوط العريضة لخطة الإصلاح “رؤية السعودية 2030″ صدرت إن السلطات ستسعى “لإنقاذ” المدن الصناعية التي كانت تهدف إلى تنويع موارد الاقتصاد بدلا من الاعتماد على النفط وخلق فرص العمل، لافتة الى أن تشييد المركز المالي بدأ “دون مراعاة الجدوى الاقتصادية” وإن المشروع لم يقنع مجتمع المال بالاستثمار.

وحذرت الوثيقة من “استحالة تأجير المساحات المبنية والتي وصلت إلى ثلاثة ملايين متر مربع بأسعار مقبولة أو حتى الوصول إلى نسبة إشغال معقولة تحقق عوائد مجدية.”

وأشارت الوثيقة الى أن الحكومة ستسعى لهذا السبب لتحويل المركز إلى منطقة خاصة ذات لوائح وإجراءات تنافسية على أن تكون مستثناة من تأشيرات الدخول مع ربطها مباشرة بمطار الرياض الدولي، وتضمن النص: “سنعمل على إعادة ترتيب وتوزيع المساحات في المركز لزيادة النسب المخصصة للسكن والمناطق الخدمية مقابل المكاتب.”

وسيستضيف المركز المالي مقر صندوق الاستثمارات العامة الحكومي الذي يعتزم الأمير محمد زيادة أصوله في إطار برنامج الإصلاح إلى 7 تريليونات ريال (1.9 تريليون دولار) مقارنة مع 600 مليار ريال حاليا.

وأقرت وثيقة الإصلاح بالصعوبات التي تواجه جهود إنشاء “المدن الاقتصادية” الست، وأبرز تلك المدن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تقام على ساحل البحر الأحمر قرب جدة وتشيدها شركة إعمار المدينة الاقتصادية
المدرجة في البورصة.

وأظهرت الوثيقة أنّ العمل توقف في عدد من مشاريع المدن الاقتصادية وأنّ غالبيتها “تواجه تحديات حقيقية تهدد استمراريتها”، حيث لفتت الخطة الى “إعادة هيكلة مدينة جازان الاقتصادية لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد عبر التعاون مع شركة أرامكو”.

أما بالنسبة للمدن الاقتصادية الاخرى فقالت الوثيقة: “سنسعى لإنقاذ بعض المدن الاقتصادية الأخرى التي تمتلك المقومات اللازمة عبر السعي للعمل مع الشركات المالكة لهذه المدن على إصلاح وضعها ونقل بعض المنشآت الحيوية إليها”.

اقرأ أيضاً: 

السعودية ترسم خريطة اقتصادية واقعية للمستقبل

اليوم.. الرؤية السعودية لـ 2030

السعودية نحو رؤية اقتصادية تفترض 30 دولارا لسعر برميل النفط

السعودية تعتزم الاستحواذ على 10% من استثمارات العالم

 


Copyright © CNBC Arabia

مواضيع ممكن أن تعجبك