الإمارات الأولى عالمياً في تطبيق معايير سلامة الطيران

منشور 19 شباط / فبراير 2015 - 09:24

حققت دولة الإمارات إنجازاً كبيراً وغير مسبوق بتصدرها دول العالم في تطبيقها لمعايير سلامة الطيران المدني، وذلك خلال برنامج تقييم مراقبة سلامة الطيران المدني الذي تديره منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، حيث تصدرت الإمارات دول العالم في تطبيق معايير السلامة وحصلت على معدل نجاح في تطبيق معايير سلامة الطيران المدني بنسبة بلغت 98.8%، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق الذي تمنحه المنظمة الدولية في هذا الإطار.

ورحب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات بالإنجاز الكبير الذي حققته الدولة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني بتصدرها دول العالم في تطبيقها لمعايير سلامة الطيران، معتبراً أن ذلك التقدير العالمي يأتي كتتويج لجهود تواصلت لسنوات طويلة كي تصل أجواء الطيران في الدولة إلى المركز الذي تستحقه.

وأضاف سموه أن قطاع الطيران في دولة الإمارات بكل ما يضمه من مرافق وخدمات وبنية تحتية أصبح يتمتع بجاذبية كبيرة تؤهله للعب أدوار أكبر في توجيه دفة صناعة الطيران العالمية، مشيداً بالجهود المبذولة من جميع العاملين في الهيئة العامة للطيران المدني، والجهات ذات الصلة بسلامة الطيران، آملا تواصل الإنجازات في هذا الصدد.

ورحب معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنجاز الكبير الذي حققه قطاع الطيران المدني في الدولة، مثمنا الجهود المبذولة من جانب القائمين على شؤون سلامة الطيران المدني، مشيداً بالمستوى الراقي الذي تتمتع به خدمات النقل الجوي في الإمارات، والذي بات يضاهي ويفوق ما تقدمه أعرق دول العالم في صناعة الطيران من حيث الجودة والتنوع.

وتوقع معاليه أن يدشن تصدر الإمارات دول العالم من حيث تطبيقها الناجح لمعايير سلامة الطيران المدني لمرحلة جديدة من نمو قطاع النقل الجوي، الذي بات – بفضل الإنجاز الأخير- وإنجازات أخرى قادرا على المنافسة بقوة سواء في الأسواق المحلية أو الدولية، ولافتاً إلى ما بات يتمتع به قطاع الطيران المدني الإماراتي من سمعة طيبة بين أقطاب الصناعة في العالم وبين المستهلكين.

من ناحيته أشاد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل - أبوظبي بالإنجاز الكبير الذي حققه قطاع الطيران المدني في الإمارات، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يضاف إلى إنجازات أخرى من شأنها أن تضع الدولة في المركز الذي تستحقه من حيث تمتعها بشبكة نقل جوي وبحري وبري رفيعة المستوى، ومؤكداً على أن الدولة قادرة من خلال جهود أبنائها المخلصين على تحقيق المزيد من الإنجازات التي نفخر بها.

وأشار إلى أن هذا التقدير الدولي سيمثل حافزاً إضافياً لقطاع النقل في الدولة، وللقطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى لمواصلة العمل الدؤوب لما فيه رفعة وطننا الغالي.

ورحب معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني بالإنجاز الكبير الذي حققته دولة الإمارات ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني، مؤكداً أن تحقيق الهيئة للمركز الأول بين دول العالم في سلامة الطيران يأتي كثمرة للعمل الشاق والدؤوب للهيئة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وأوضح أن جهود ومبادرات الهيئة العامة للطيران المدني في نشر ثقافة السلامة في قطاع الطيران كان لها أكبر الأثر على التطور الواضح الذي شهده قطاع الطيران المدني في الدولة، الذي أصبح في غضون سنوات واحداً من أبرز قطاعات الطيران في العالم، سواء من حيث جودة خدماته أو توسعه، أو قدرته على النمو، مؤكداً أن سلامة الطيران كانت دائما على قمة أولوياتنا، باعتبارها أهم عناصر الصناعة.

وقال المنصوري: «قدرتنا على تنفيذ استراتيجيتنا ومبادراتنا، فضلاً عن تبنينا للمبادرات المبتكرة، عزز من مكانة قطاع الطيران المدني، وأمن له المكانة التي يستحقها من ناحية التميز في السلامة، وذلك تحقيقاً لمقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال القمة الحكومية في العام الماضي «أنا وشعبي نحب المركز الأول».

وقال معالي علي ماجد المنصوري رئيس مطارات أبوظبي إن التطور والنمو المتسارعين في قطاع الطيران المدني في الدولة بارز ومميز وتفخر مطارات أبوظبي بأن تكون جزءاً من هذا الإنجاز الكبير، وتتطلع أن تكون في طليعة الفاعلين في توفير عوامل سلامة الطيران، والتي من شأنها أن تعزز من دور دولة الإمارات كدولة رائدة في مجتمع الطيران الدولي.

من ناحيته قال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني «إنه من دواعي فخرنا أن نحصل على مثل هذا التقييم من منظمة الطيران المدني الدولي، وأن نحقق أفضل النتائج في ميدان السلامة على مستوى العالم، وهو ما لم يكن ليتحقق من دون رؤية واضحة تدعمها إرادة قوية للتميز والرقي»، مضيفاً «وضعنا نصب أعيننا على مدى السنوات الخمس الماضية أن تكون لدينا بنية تحتية متفوقة في قطاع الطيران المدني، تتكون من تشريعات حديثة محفّزة على النمو، ومرافق عصرية مدعومة بتقنيات متطورة، فضلاً عن كفاءات بشرية قادرة على تحويل الاستراتيجيات والخطط إلى واقع ملموس».

وأشار المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني إلى أنه مما ساهم في تحقيق دولتنا لهذه المكانة الرائدة في قطاع الطيران، جهودها المتواصلة في دعم صناعة الطيران المدني في المنطقة والإقليم، وذلك من خلال المبادرات التي تطرحها أو تتبناها الهيئة العامة للطيران المدني بما يخدم مصالح صناعة الطيران في المنطقة، مؤكداً «نحن نتشارك ثمار التقدم الذي حققناه مع دول مجلس لتعاون الخليجي، ومع باقي الدول العربية من خلال الهيئة العربية للطيران المدني، ومع دول المنطقة من خلال مكتب منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» الإقليمي في القاهرة.

وقال السويدي: «في هذا الصدد لا يسعنا سوى أن نتقدم بالشكر والامتنان لفريق سلامة الطيران في الهيئة الذي لم يتوان عن القيام بكل ما يلزم لتأمين تحقيق الدولة لهذه المكانة المرموقة بين دول العالم، وإلى موظفينا المبدعين والطموحين، ولشركائنا في قطاع الطيران المدني. مؤكدا «معاً نحن في المقدمة، وقد ساهمت رؤية الهيئة المتمثلة في «منظومة طيران مدني آمنة ورائدة ومستدامة» بشكل كبير في تحفيز مجتمع الطيران في الدولة وأمنت للهيئة العامة للطيران المدني المركز الأول على مستوى العالم».

من جانبه أكد إسماعيل البلوشي المدير العام المساعد لقطاع شؤون السلامة في الهيئة العامة للطيران المدني أن تصدر دولة الإمارات من خلال الهيئة العامة للطيران المدني لدول العالم في ميدان سلامة الطيران يمثل شهادة على التزامنا الواضح بمواصلة الجهود في دعم وتعزيز خدمات السلامة في قطاع الطيران، مضيفاً «لقد عمل قطاع شؤون سلامة الطيران بكد وبلا كلل لترسيخ ثقافة السلامة محليا وإقليميا، واستعدت الهيئة العامة للطيران المدني لبرنامج التدقيق الدولي من خلال خطة عمل دقيقة تواصلت فعالياتها على مدى عامين، وتشكلت من خلالها فرق عمل متخصصة لإنجاز أهداف متكاملة تتواكب مع المعايير الدولية في سلامة الطيران».

وقال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات «تتقدم طيران الإمارات بأخلص التهاني إلى الهيئة العامة للطيران المدني لالتزامها بتطوير سلامة الطيران المدني، مضيفا أن تدقيق المنظمة الدولية ومن ثم هذا التقدير يعكس مستوى جودة صناعة الطيران المدني في الإمارات، ويفتح الباب واسعاً أمام الناقلات الجوية الوطنية على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية، مستندة في ذلك على مكانة رفيعة يحوزها الطيران المدني الإماراتي.

من جانبه رحب جيمس هوجان الرئيس، الرئيس التنفيذي لطيران الاتحاد بتقرير منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» الأخير والذي يعكس الإسهامات الفعالة لقطاع الطيران المدني في الدولة في صناعة الطيران العالمية، من حيث التطورات التي يشهدها ميدان سلامة الطيران، مؤكداً «كانت سلامة الطيران لدى الناقلة الوطنية «الاتحاد» وستظل على قمة أولوياتنا، ونحن نتطلع إلى مواصلة العمل المثمر مع الهيئة العامة للطيران المدني للحفاظ على معايير السلامة في قطاع الطيران وتحسينها.

وقال حميد الشمري، الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران والخدمات الهندسية في مبادلة «في الوقت الذي تترسخ فيه مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي لصناعة الطيران، يواصل هذا القطاع التزامه بتنفيذ عمليات ذات مستوى عالمي، وتطبيق برامج الامتثال والسلامة التي تلبي بل تفوق متطلبات معايير السلامة الخاصة بالمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو».

وأضاف: «نحن واثقون من أن التقييم الناجح للمعايير المطبقة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات سيساهم في تعزيز المكانة والحضور القوي الذي تتمتع به الدولة في المجالات التي تنشط فيها «مبادلة» مثل تصنيع هياكل الطائرات، وخدمات الصيانة والإصلاح والعَمرة».

وتعمل «إيكاو» على وضع المعايير والتشريعات الضرورية لضمان سلامة وأمن وفعالية الطيران وحماية البيئة في العالم كله، وتمثل المنتدى الأول للتعاون في كل المجالات المتعلقة بالطيران المدني فيما بين أعضائها من الدول التي يبلغ عددها 191 دولة.

من جانبه رحب عادل علي الرئيس التنفيذي لطيران العربية بالتقدير الدولي من قبل منظمة الطيران المدني الدولي، مهنئاً الهيئة العامة للطيران المدني على الإنجاز الكبير، ومعرباً عن فخره كون طيران العربية كانت ولا تزال جزءاً من التحول والتقدم الذي أنجزته الدولة في خلال زمن قصير، قائلاً «نلتزم بأن نساهم في جعل صناعة الطيران في صدارة الصناعات التي تتمتع بالسلامة لأعوام عديدة تالية.

وقال غيث الغيث الرئيس التنفيذي لـ «فلاي دبي»: يسعدني أن أهنئ قطاع الطيران المدني في الدولة على النجاح الذي حققته دولتنا الحبيبة، مشيرا إلى أن تقرير المنظمة الدولية يأتي مؤكداً على قدرتنا على تحقيق أهدافنا مهما كانت كبيرة، مؤكدا أن فلاي دبي ستواصل دعمها للتطور في دبي والإمارات من أجل قطاع طيران مدني آمن لكل المسافرين.

وقال بول جريفيث الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: «يسعدني أن أهنئ الهيئة العامة للطيران المدني بالنيابة عن مطارات دبي، عازياً ذلك إلى الرؤية الحكيمة للقيادة، والمكانة التي يحظى بها مطار دبي، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى الدولي كنموذج لسلامة الطيران”.

معايير التقييم

يرتكز تدقيق منظمة «إيكاو» على شؤون السلامة في دول العالم على 8 مناحٍ هي: تشريعات الطيران الأساسية، والإجراءات المعمول بها في الطيران المدني، وعمليات الطيران، وصلاحية الطائرات، وخدمات الملاحة الجوية، والمطارات، والتحقيقات في الحوادث الجوية، وكفاءة العنصر البشري.


Copyrights © 2019 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك