الاتحاد الأوروبي يستقبل أول شحنة غاز أمريكي

منشور 28 نيسان / أبريل 2016 - 07:57
ازداد إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي بنحو 43 في المائة بين 2010 و2014 أثر ارتفاع إنتاج الغاز الصخري
ازداد إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي بنحو 43 في المائة بين 2010 و2014 أثر ارتفاع إنتاج الغاز الصخري

في خطوة قد تؤدي إلى حرب أسعار على مستوى القارة وخفض هيمنة روسيا على السوق، وصلت أمس أول شحنة من الغاز الطبيعي الأمريكي المرسل إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي إلى مرفأ سينيس البرتغالي.

وبحسب "الفرنسية"، فإن هذه الشحنة تأتي وسط ثورة في إنتاج الغاز الصخري الذي تأمل واشنطن أن يصبح سلعة مؤثرة في سوق الاتحاد الأوروبي، حيث تعد روسيا حاليا المزود الرئيسي للغاز.

وشحنة سينيس مخصصة لشركة "غالب إينرجيا" البرتغالية للطاقة ووصلت على متن باخرة الشحن "كريول سبيريت" التابعة لشركة "شينيير إينرجي" ومقرها هيوستن، وقالت شركة "غالب" إنها اشترت تيراوط ساعة، ما يكفي لاستهلاك البرتغال لمدة أسبوع، وهو يعادل 2 في المائة من الطلب السنوي من الغاز من محطة الغاز "سابين باس" التابعة لشركة "شينيير" في لويزيان، وأوضح المتحدث باسم الشركة أن شحنة الغاز الأمريكي التي تمثل نحو 1 في المائة من مشتريات غالب إينرجيا السنوية، مخصصة لزبائن في شبه الجزيرة الإيبيرية.

ومع تطور الغاز الصخري أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للغاز في العالم، ومن المتوقع أن تصبح دولة مصدرة صافية هذا العام، وتم إرسال الغاز الأمريكي إلى الأرجنتين والبرازيل والهند.

وتعد "شينيير إينرجي" أول مجموعة أمريكية تقوم بتصدير الغاز الطبيعي المسال من منشأتها في "سابين باس"، وقريبا من منشأة أخرى في كوربوس كريستي بولاية تكساس، وتبحث أوروبا عن مصادر جديدة بعد معارك روسيا وأوكرانيا حول تزويد الطاقة في السنوات القليلة الماضية، وتقوم روسيا بتأمين ثلث واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي.

ومن المقرر أن تتبع ذلك شحنات أخرى في أعقاب اتفاقيات الولايات المتحدة مع شركة كهرباء فرنسا "أو دي اف" وشركتى "إينجي فرنسا"و"بريتش غاز"، وكانت "إينجي" وقعت اتفاقا مع "شينيير" لشراء ما يصل إلى 12 شحنة من الغاز الطبيعي المسال سنويا بين 2018 و2023.

وفي 2008 كانت شركة "شينيير" لا تزال على الجهة الأخرى من استراتيجية واردات الغاز. غير أن فورة الغاز الصخري الذي سمح به التطور في تكنولوجيا التصديع الهيدروليكي، قلبت الموازين.

وازداد إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي بنحو 43 في المائة بين 2010 و2014 أثر ارتفاع إنتاج الغاز الصخري، وتبلغ تكلفة الغاز الطبيعي المستخرج في أوروبا نحو 4.18 دولارات (3.69 يورو) لكل مليون وحدة حرارية "بي. تي. يو" (وحدة حرارية بريطانية) مقارنة بنحو دولارين في الولايات المتحدة، ومع تكلفة نقل تقدر بـ 50 سنتا لمليون وحدة "بي. تي. يو" يبقى السعر الأمريكي جذابا.

وتسلمت مجموعة "اينيوس" السويسرية في آذار (مارس) شحنة أمريكية من الإيثان المسال المستخدم في صناعة البتروكيماويات في رافنيس بالنرويج، غير العضو في الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: 

الأوروبيون يخططون لاستيراد الغاز الإيراني في حال رفع العقوبات


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك