السعودية تحتل المرتبة 37 عالمياً في تنمية المواهب والمرتبة 44 بمؤشر البيئة التنظيمية لسوق العمل

السعودية تحتل المرتبة 37 عالمياً في تنمية المواهب والمرتبة 44 بمؤشر البيئة التنظيمية لسوق العمل
2.5 5

نشر 10 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 06:37 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تم تحليل 103 دول والتي تمثل 86.3% من سكان العالم و96.7% من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، حيث جاءت السعودي بمؤشر تنافسية المواهب العالمي في المرتبة ال42 من حيث المهارات في المعرفة العالمية
تم تحليل 103 دول والتي تمثل 86.3% من سكان العالم و96.7% من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، حيث جاءت السعودي بمؤشر تنافسية المواهب العالمي في المرتبة ال42 من حيث المهارات في المعرفة العالمية
تابعنا >
Click here to add اديكو as an alert
اديكو
،
Click here to add وكالة الاستخبارات المركزية as an alert
،
Click here to add المفوضية الأوروبية as an alert
،
Click here to add إتش بي as an alert
إتش بي
،
Click here to add انسياد as an alert
انسياد
،
Click here to add بولس as an alert
بولس
،
Click here to add الرياض as an alert
الرياض
،
Click here to add أمم as an alert
أمم
،
Click here to add المنظمة العالمية للملكية الفكرية as an alert

احتلت السعودية المرتبة 37 عالميا من حيث تنمية المواهب، فيما جاءت في المرتبة 44 عالميا من حيث العوامل التمكينية من حيث العوامل التمكينية المتمثلة بالقواعد التنظيمية لبيئة سوق العمل والأعمال وفقاً لمؤشر تنافسية المواهب العالمي “جي.تي.سي.آي” بنسخته الأولى الصادر عن كلية إنسياد، وذلك استناداً إلى البحوث بالشراكة مع معهد قيادة رأس المال البشري في سنغافورة (إتش. سي. أل. آي) واديكو.

وتم تحليل 103 دول والتي تمثل 86.3% من سكان العالم و96.7% من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، حيث جاءت السعودي بمؤشر تنافسية المواهب العالمي في المرتبة ال42 من حيث المهارات في المعرفة العالمية، لكنها تحتاج إلى التعويض من حيث المهارات العملية والمهنية حيث جاءت في المرتبة 55.

كما احتلت المملكة المرتبة 72 من حيث الاجتذاب المتمثل بالانفتاح الداخلي والخارجي وهو التصنيف الأقل رتبة لها.

وقال المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في كلية إنسياد والمشارك في تحرير التقرير برونو لانفين: “إن أداء المملكة بمؤشر تنافسية المواهب العالمي متساو عبر جميع ركائز التصنيف، مما يوحي أنه سبق أن تم تحديد قواعد اتباع نهج متوازن في النمو، لجذب المواهب واستبقائها”.

مضيفا بأن جاذبية المواهب أصبحت العملة الحقيقية التي تمكن البلدان والمناطق والمدن على التنافس مع بعضها البعض، وأصبحت بطالة الشباب قضية أساسية في جميع الدول على أنواعها، غنية أكانت أم فقيرة، صناعية أو ناشئة.

وقال بول إيفانز صاحب كرسي شركة شيل البحثي للموارد البشرية والتطوير التنظيمي الفخري لدى كلية إنسياد والذي شارك في تحرير التقرير: “إنه بشكل عام يعتبر ضعف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث عامل الاجتذاب عائقاً للأداء، وبصرف النظر عن الإمارات (37 في تلك الركيزة)، تتراوح تصنيفات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين المرتبة 68 و103″.

وعلى مستوى التصنيف العالمي شغلت الدول الأوروبية أعلى المراتب في تصنيفات مؤشر التنافسية العالمية للمواهب (جي تي سي آي)، ولم تشمل المراتب العشر الأولى دولاً غير أوروبية سوى دولتين، هما سنغافورة التي جاءت في المرتبة الثانية والولايات المتحدة التي احتلت المرتبة التاسعة.

وقال بول إيفانز: ه”ناك اختلافات بين الدول ال103 المشمولة في مؤشر تنافسية المواهب العالمي بدفعته الأولى، إذ تحتاج الدول الغنية إلى المزيد من مهارات الاقتصاد العالمي لتشجيع الابتكار والانتعاش الغني بالوظائف”.

وأضاف: “أما البلدان النامية، فما زالت بحاجة إلى مهارات العمالة والمهنية اللازمة لبناء البنية التحتية، ونظم الصحة والتعليم”.

وأشار “بحسب صحيفة الرياض السعودية” إلى أن جميع الدول بحاجة إلى تطوير وإنشاء البيئة المناسبة لتنمية المهارات والمواهب التي تحتاج إليها، باجتذابها واستبقائها.

ويرتكز نموذج مؤشر تنافسية المواهب العالمي وتصنيفاته على مجموعة متنوعة من المصادر الدولية الموثوقة، مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، والبنك الدولي، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وعلاوة على ذلك، فقد اجتاز نموذج مؤشر تنافسية المواهب الدولي مراجعة صارمة من قبل مركز البحوث المشتركة جاي آر سي التابع للمفوضية الأوروبية.

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar